• جديد

امرأة تجهل أنها امرأة

14.00 €
شامل للضريبة
حنا مينة
الكمية
آخر القطع في المخزون
يقول الروائي السوري الكبير في مقطع من روايته هذه: خرج إلى الشارع، توقف أمام باب الفندق، يذهب يميناً أم يساراً؟ ضحك في سره وقال: أيها الشقي، أمضيت عمرك في اليسار، فهل يعقل، بعد كل هذا العمر، أن تذهب يميناً؟!.
ويستنتج قبل أن يخبر أحداث قصته: على الإنسان الكائن الذي يصدح فخراً بكينونته، أن يتعلّم أمرين: الحبّ ونسيان الحبّ، الحقد ونسيان الحقد، ثم تحمّل الاثنين.
يحمل هذا الكتاب تفاصيل قصة حب نادرة وغير اعتيادية، تجمع بين نمر صاحب الصحافي اللامع والكاتب المشهور الذي يناهز الثالثة والثمانيين من العمر، وبين رئيفة وجدان وهي امرأة في الثانية والأربعين ليست داعرة، وليست بريئة من الدعر، والتي تعرّف عليها على الحدود التركية حيث أنقذها من ورطة رجال الجمرك، الذين أرادوا مصادرة أموالها.
تبدأ الأحداث مع نمر صاحب الذي كان شعاره أبداً العيش على حافة الخطر، والذي كان على يقين تام أن المصائب تأتي جملة وحلّها يكون مفرداً، إلا أنه في أول رحلة له بين اللاذقية والسويدية، ما كان في باله، وما خطر له في هذا البال، أن ثمة كارثة تنتظره، ولا فائدة من تحاشيها!
فهيم الليث، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية هو وعائلته، قاد رحلته هذه بوجود زوجته التي كان هدفها المشاركة في القداس لراحة نفس المرحوم والدها، وابنته واجدة التي أرادت أيضا الصلاة على روح جدها. نمر جاء لمهمة أصعب: تحديد شجرة عائلته وتمجيدها..، ولم يكن يعلم أن السويدية مسقط رأس أسلافه وأجداده وآباءه، مهملة وليس فيها فندق، إذ خرج منها وهو ابن ثلاث سنوات وعاد إليها في الثالثة والثمانين.
بعد ليلة من الحر الشديد أمضاها في غرفة صغيرة حقيرة، لا تتسع إلا للنوم وأكداس الصراصير، في موتيل خديجة خانم، بعد أن توقف الجميع على شاطئ البحر في السويدية، قام بزيارة أقرباءه من آل صاحب، ثم انطلق بعدها متوجهاً إلى انطاكيا ومبيتاً في فندقها الفخم ليلة، ولكم تركت هذه الليلة من أثر في نفسه ومن ذيول غريبة في حياته!، إذ أنه سيلتقي رئيفة لتبدأ قصة حبهما الغريبة، ويتعدى عدد الليالي الليلة الواحدة..
أنه لا يشتري أجساد النساء بمال، هذه الفعلة القبيحة تحاشاها ما استطاع، على مدى عمره، لكنه، وهو في الثالثة والثمانين ، شاء الحظ، بل القدر، أن يلتقي رئيفة مصادفة، دون أن يخطر في باله أنها عاهرة... لكن الأمور ستبدأ من لعبة تحويلها إلى مديرة لأعماله، كي تستطيع المبيت في فندقه. فتحولت العلاقة بسرعة من لهو إلى جدّ، ومن لوثة الجنس، إلى ألفة المعاشرة، ومن الكلام النابي ذوقاً، إلى حديث عذب بين قلب وقلب!
لكن ما ثمن الانصياع لهذه التجربة، وما ستكون نهايتها؟ أهو الفراق بحكم الضرورة بسبب فارق العمر وترهل جسد ابن الثالثة والثمانيين؟..نترك للقارئ معرفة البقية..
3189

البيانات

دار النشر دار الآداب
الكاتب حنا مينة
عدد الصفحات 191
الوزن 0.221
نوع الغلاف كرتون

مراجع محددة

التعليقات

اكتب مراجعتك

امرأة تجهل أنها امرأة

حنا مينة

اكتب مراجعتك

16 كتب أخرى في نفس الفئة:
محمد كرد علي
السعر
10.00 €
سعود السنعوسي
السعر
12.00 €
خالد خليفة
السعر
13.00 €
خالد خليفة
السعر
15.00 €
منى محمد
السعر
11.00 €
عبد اللطيف خالد القرين
السعر
13.00 €
إبراهيم نصرالله
السعر
13.00 €
مصطفى لطفي المنفلوطي
السعر
12.00 €
سعد الله ونوس
السعر
10.00 €
أحمد خالد توفيق
السعر
9.60 €
السعر الأساسي 12.00 €
‎-20%
محمود السامرائي
السعر
12.75 €
السعر الأساسي 15.00 €
‎-15%
أوجيني رزق
السعر
12.00 €
تميم التميمي
السعر
14.00 €
عزيز محمد
السعر
13.50 €
السعر الأساسي 15.00 €
‎-10%
ابراهيم عباس
السعر
13.00 €
الزبائن الذين اشتروا هذا الكتاب اشتروا أيضا:
يوسف زيدان
السعر
12.00 €
ستيفان زفايغ
السعر
13.00 €
أدهم الشرقاوي
السعر
14.00 €
ستيفان زفايغ
السعر
10.40 €
السعر الأساسي 13.00 €
‎-20%
أوسكار كوب فان
السعر
10.80 €
السعر الأساسي 12.00 €
‎-10%
أدهم الشرقاوي
السعر
17.00 €
ستيفان زفايغ
السعر
13.00 €