ابن خلدون أقلام عربية

ابن خلدون

دار النشر: أقلام عربية
€13,00 1300
  ذكر ابن خلدون المتوفى (808هـ) في مقدمته فصلاً بعنوان: "الظلم مؤذن بخراب العمران"، بيّن فيه أن الظلم إذا انتشر، خربت البلاد، واختل حال العباد. وقال ابن تيمية المتوفى (728هـ): "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة". فالعدل أساس الملك، والظلم علامة خراب العمران، وهذه القاعدة مطردة النهايات، لا فرق فيها بين دولة مسلمة أو دولة كافرة، فمن جعل العدل أساس ملكه قويت شوكته، وعظمت دولته، وإن كان كافراً ودولته كافرة، وأن من جعل أساس دولته الظلم، لم تبق دولته، وإن كان مسلماً، ذلك أن بناء الحضارات والدول خاضع للسنن الكونية التي أودعها الله تعالى في كونه كله. ابن خلدون للمؤلف جوستون بوتول يتناول الكتاب مراجعة نقدية موجزة لأهم المحطات الفلسفية لحياة ابن خلدون، شرحها لنا الكاتب بأسلوب ممتع وبنيان لغوي سلس، فيتحدث ضمن طيات كتابه عن أهم المبادئ الفكرية المستنتجة من مقدمته وتحليلاته واستنتاجاته في دراسة الظروف والجوانب السياسية والاجتماعية التي عاصرها ووقف على تفاصيلها والتي أسهمت في تشكيل هوية فلسفته في علم الاجتماع، وموقفه من القبيلة والتاريخ والسياسة والاقتصاد والأخلاق وغيرها من القضايا التي تناولها المؤلف في كتابه واستعرضها في فصولها العشرة.       كلمات البحث : جوستون - بوتول - ابن - خلدون - فلسفتة - الإجتماعية - أقلام - عربية 

 

ذكر ابن خلدون المتوفى (808هـ) في مقدمته فصلاً بعنوان: "الظلم مؤذن بخراب العمران"، بيّن فيه أن الظلم إذا انتشر، خربت البلاد، واختل حال العباد. وقال ابن تيمية المتوفى (728هـ): "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة".

فالعدل أساس الملك، والظلم علامة خراب العمران، وهذه القاعدة مطردة النهايات، لا فرق فيها بين دولة مسلمة أو دولة كافرة، فمن جعل العدل أساس ملكه قويت شوكته، وعظمت دولته، وإن كان كافراً ودولته كافرة، وأن من جعل أساس دولته الظلم، لم تبق دولته، وإن كان مسلماً، ذلك أن بناء الحضارات والدول خاضع للسنن الكونية التي أودعها الله تعالى في كونه كله.

ابن خلدون للمؤلف جوستون بوتول يتناول الكتاب مراجعة نقدية موجزة لأهم المحطات الفلسفية لحياة ابن خلدون، شرحها لنا الكاتب بأسلوب ممتع وبنيان لغوي سلس، فيتحدث ضمن طيات كتابه عن أهم المبادئ الفكرية المستنتجة من مقدمته وتحليلاته واستنتاجاته في دراسة الظروف والجوانب السياسية والاجتماعية التي عاصرها ووقف على تفاصيلها والتي أسهمت في تشكيل هوية فلسفته في علم الاجتماع، وموقفه من القبيلة والتاريخ والسياسة والاقتصاد والأخلاق وغيرها من القضايا التي تناولها المؤلف في كتابه واستعرضها في فصولها العشرة.

 

 

 

كلمات البحث : جوستون - بوتول - ابن - خلدون - فلسفتة - الإجتماعية - أقلام - عربية 

 

ذكر ابن خلدون المتوفى (808هـ) في مقدمته فصلاً بعنوان: "الظلم مؤذن بخراب العمران"، بيّن فيه أن الظلم إذا انتشر، خربت البلاد، واختل حال العباد. وقال ابن تيمية المتوفى (728هـ): "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة".

فالعدل أساس الملك، والظلم علامة خراب العمران، وهذه القاعدة مطردة النهايات، لا فرق فيها بين دولة مسلمة أو دولة كافرة، فمن جعل العدل أساس ملكه قويت شوكته، وعظمت دولته، وإن كان كافراً ودولته كافرة، وأن من جعل أساس دولته الظلم، لم تبق دولته، وإن كان مسلماً، ذلك أن بناء الحضارات والدول خاضع للسنن الكونية التي أودعها الله تعالى في كونه كله.

ابن خلدون للمؤلف جوستون بوتول يتناول الكتاب مراجعة نقدية موجزة لأهم المحطات الفلسفية لحياة ابن خلدون، شرحها لنا الكاتب بأسلوب ممتع وبنيان لغوي سلس، فيتحدث ضمن طيات كتابه عن أهم المبادئ الفكرية المستنتجة من مقدمته وتحليلاته واستنتاجاته في دراسة الظروف والجوانب السياسية والاجتماعية التي عاصرها ووقف على تفاصيلها والتي أسهمت في تشكيل هوية فلسفته في علم الاجتماع، وموقفه من القبيلة والتاريخ والسياسة والاقتصاد والأخلاق وغيرها من القضايا التي تناولها المؤلف في كتابه واستعرضها في فصولها العشرة.

 

 

 

كلمات البحث : جوستون - بوتول - ابن - خلدون - فلسفتة - الإجتماعية - أقلام - عربية 

عنوان الكتاب
ابن خلدون
اسم المؤلف
جوستون بوتول
دار النشر
أقلام عربية
الوزن
0.202
عدد الصفحات
158
نوع الغلاف
كرتون