بائعة الكتب الدار العربية للعلوم ناشرون

بائعة الكتب

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
€22,00 2200
  حلمت ليلة أمس أنني كنت أمشي بتعثر خلف خلف ويل هولووية وجيم نايت شيد الشابين البطلين لرواية برادبري. وهم يسيران قاصدان الكرنفال في المدينة الخضراء.وكنت أحاول أن أثنيهما عن مسعاهما. وأدعوهما للتروي والحذر. لكنهما تجاهلانني ولا عجب في ذلك. فهما شابان في الثلاثين من عمرهما. عندما استيقظت قال زوجي: "لابد أنك أفرطتي بالنوم. أنت تعرفين من أنا أليس كذلك أنا زوجك، وأنت في غرفة نومك في منزلنا" وجال بيده أمام ناظري مشيراً إلى الغرفة، وكأنه يسعى ليثبت لي صحة مايقول وسألني: "هل نسيت ابنتنا ميسي، وإن نسيتي فسأذكرك أنها محمومة وبحاجة إلى أمها" عندها مدّ يده إلي لأمسكها، فأبعدت يدي بطريقة غريزية، فقال متوسلاً من شدة المفاجأة "كاترين أرجوك" عندها حاول مجدداً، وأمسك براحة يدي وفركها بين راحتي يده وقال حسناً "سأقيس حرارة ميسي ريثما تستعدين وتلحقين بي" عندها وقف وغادر الغرفة، فأغمضت عيني مجدداً، فظننت أن الحلم انتهي، ولكن عندما فتحتها مجدداً، وجدت نفسي لا أزال في الغرفة الخضراء. ربما تكون رواية (بائعة الكتب) من أكثر الروايات التي تحمل هذا اللايقين في حقيقة ما يحدث لبائعة الكتب التي نرى لها عالمين لا ندري أيها الحقيقي وأيها الحلم، إن بائعة الكتب عندما تنام تحلم بعالم واقعي آخر حقيقي.. وهنا (سينثيا سوانسن) رسمت تكتيكاً للقصة تتناول فيها العالمين على موازاة وبذات الشخوص باختلاف القصة..     كلمات البحث : بايعة - بائعه - كتب - بائع - سينثا - سونسن 

 

حلمت ليلة أمس أنني كنت أمشي بتعثر خلف خلف ويل هولووية وجيم نايت شيد الشابين البطلين لرواية برادبري. وهم يسيران قاصدان الكرنفال في المدينة الخضراء.وكنت أحاول أن أثنيهما عن مسعاهما. وأدعوهما للتروي والحذر. لكنهما تجاهلانني ولا عجب في ذلك. فهما شابان في الثلاثين من عمرهما.
عندما استيقظت قال زوجي: "لابد أنك أفرطتي بالنوم. أنت تعرفين من أنا أليس كذلك أنا زوجك، وأنت في غرفة نومك في منزلنا" وجال بيده أمام ناظري مشيراً إلى الغرفة، وكأنه يسعى ليثبت لي صحة مايقول وسألني: "هل نسيت ابنتنا ميسي، وإن نسيتي فسأذكرك أنها محمومة وبحاجة إلى أمها" عندها مدّ يده إلي لأمسكها، فأبعدت يدي بطريقة غريزية، فقال متوسلاً من شدة المفاجأة "كاترين أرجوك"
عندها حاول مجدداً، وأمسك براحة يدي وفركها بين راحتي يده وقال حسناً "سأقيس حرارة ميسي ريثما تستعدين وتلحقين بي"
عندها وقف وغادر الغرفة، فأغمضت عيني مجدداً، فظننت أن الحلم انتهي، ولكن عندما فتحتها مجدداً، وجدت نفسي لا أزال في الغرفة الخضراء.

ربما تكون رواية (بائعة الكتب) من أكثر الروايات التي تحمل هذا اللايقين في حقيقة ما يحدث لبائعة الكتب التي نرى لها عالمين لا ندري أيها الحقيقي وأيها الحلم، إن بائعة الكتب عندما تنام تحلم بعالم واقعي آخر حقيقي.. وهنا (سينثيا سوانسن) رسمت تكتيكاً للقصة تتناول فيها العالمين على موازاة وبذات الشخوص باختلاف القصة..

 

 

كلمات البحث : بايعة - بائعه - كتب - بائع - سينثا - سونسن 

 

حلمت ليلة أمس أنني كنت أمشي بتعثر خلف خلف ويل هولووية وجيم نايت شيد الشابين البطلين لرواية برادبري. وهم يسيران قاصدان الكرنفال في المدينة الخضراء.وكنت أحاول أن أثنيهما عن مسعاهما. وأدعوهما للتروي والحذر. لكنهما تجاهلانني ولا عجب في ذلك. فهما شابان في الثلاثين من عمرهما. عندما استيقظت قال زوجي: "لابد أنك أفرطتي بالنوم. أنت تعرفين من أنا أليس كذلك أنا زوجك، وأنت في غرفة نومك في منزلنا" وجال بيده أمام ناظري مشيراً إلى الغرفة، وكأنه يسعى ليثبت لي صحة مايقول وسألني: "هل نسيت ابنتنا ميسي، وإن نسيتي فسأذكرك أنها محمومة وبحاجة إلى أمها" عندها مدّ يده إلي لأمسكها، فأبعدت يدي بطريقة غريزية، فقال متوسلاً من شدة المفاجأة "كاترين أرجوك" عندها حاول مجدداً، وأمسك براحة يدي وفركها بين راحتي يده وقال حسناً "سأقيس حرارة ميسي ريثما تستعدين وتلحقين بي" عندها وقف وغادر الغرفة، فأغمضت عيني مجدداً، فظننت أن الحلم انتهي، ولكن عندما فتحتها مجدداً، وجدت نفسي لا أزال في الغرفة الخضراء.

ربما تكون رواية (بائعة الكتب) من أكثر الروايات التي تحمل هذا اللايقين في حقيقة ما يحدث لبائعة الكتب التي نرى لها عالمين لا ندري أيها الحقيقي وأيها الحلم، إن بائعة الكتب عندما تنام تحلم بعالم واقعي آخر حقيقي.. وهنا (سينثيا سوانسن) رسمت تكتيكاً للقصة تتناول فيها العالمين على موازاة وبذات الشخوص باختلاف القصة..

 

 

كلمات البحث : بايعة - بائعه - كتب - بائع - سينثا - سونسن 

عنوان الكتاب
بائعة الكتب
اسم المؤلف
سينثيا سوانسون
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
الوزن
0.503
عدد الصفحات
351
نوع الغلاف
كرتون