بين الدين والفلسفة أقلام عربية

بين الدين والفلسفة

دار النشر: أقلام عربية
€15,00 1500
  "بين الدين والفلسفة" للمؤلف محمد يوسف موسى، الذي قدمه لنا من خلال دراسة عميقة وممتعة حول الدين وعلاقته بالفلسفة، وساقه لنا ضمن بنيان لغوي سلس، فنال الكتاب شهرة واسعة ونجاحاً باهراً. فيجيبنا عن بعض التساؤلات التي تدور في خاطرنا ألا وهي؟ هَل يَتعارَضُ إعمالُ العقلِ في أُمورِ الدِّينِ معَ حقيقةِ الإيمان؟ وهَل في التَّوفيقِ بَيْنَ الدِّينِ والفَلسفةِ مُغالطةٌ قد تُصيبُ صُلبَ العقيدة؟ قَضيةٌ شَغلَتِ الفلاسفةَ والمُفكِّرينَ لِعُقود. وعلى رَأسِهِمُ الفَيلسُوفُ "ابن رُشد". هذا الكتاب عبارة عن دراسةٌ وافيةٌ أَجْراها «محمد يوسُف موسى» عَن مَنهَجِ «ابن رشد» الفكري، مُفصِّلًا الأساسَ التاريخيَّ الذي بَنَى عليه فَلسفتَه، ومَنهَجَهُ العِلميَّ لإثباتها. ابن رشد يستحق بجدارة لقب (الشارح الأكبر) أكثر مما يستحق لقب فيلسوف، فليس لابن رشد هذا الأثر في الفلسفة. ما فعله ابن رشد بالإسلام هو تماماً ما فعله ابن ميمون باليهودية وتوماس الإكويني بالمسيحية. كل ما فعله هؤلاء هو محاولة التوفيق بين الدين والفلسفة، بين الحكمة والشريعة، بين الايمان والعقل، وذلك عبر التلاعب بالألفاظ وتطويع النص وتجميل الخرافة، فكانت النتيجة تشويه الدين والتقليل من قيمة العقل! لا يمكن التوفيق بين الإيمان والعقل، الدين والايمان شيء، والعقل والمنطق شيء آخر مختلف تماماً، عندما تدخل المعبد من الأفضل ان تضع عقلك جانباً، وعندما تدخل المعمل أو المختبر عليك أيضاً أن تترك إيمانك جانباً. جوهر الدين هو الإيمان بالغيب والماورائيات. الدين هو الإيمان بالكائنات غير المرئية والأصوات غير المسموعة والأشياء غير الملموسة وأحداث الموت وعوالم ما وراء الطبيعة، وبالتالي هو محصن بشكل فريد ضد النقد والاستجواب وضد إعمال العقل.       كلمات البحث : بين - الدين - الفلسفه - يوسف - موسى - العصر - الوسيط - أقلام - عربية 

 

"بين الدين والفلسفة" للمؤلف محمد يوسف موسى، الذي قدمه لنا من خلال دراسة عميقة وممتعة حول الدين وعلاقته بالفلسفة، وساقه لنا ضمن بنيان لغوي سلس، فنال الكتاب شهرة واسعة ونجاحاً باهراً.

فيجيبنا عن بعض التساؤلات التي تدور في خاطرنا ألا وهي؟ هَل يَتعارَضُ إعمالُ العقلِ في أُمورِ الدِّينِ معَ حقيقةِ الإيمان؟ وهَل في التَّوفيقِ بَيْنَ الدِّينِ والفَلسفةِ مُغالطةٌ قد تُصيبُ صُلبَ العقيدة؟ قَضيةٌ شَغلَتِ الفلاسفةَ والمُفكِّرينَ لِعُقود.

وعلى رَأسِهِمُ الفَيلسُوفُ "ابن رُشد".

هذا الكتاب عبارة عن دراسةٌ وافيةٌ أَجْراها «محمد يوسُف موسى» عَن مَنهَجِ «ابن رشد» الفكري، مُفصِّلًا الأساسَ التاريخيَّ الذي بَنَى عليه فَلسفتَه، ومَنهَجَهُ العِلميَّ لإثباتها.

ابن رشد يستحق بجدارة لقب (الشارح الأكبر) أكثر مما يستحق لقب فيلسوف، فليس لابن رشد هذا الأثر في الفلسفة.

ما فعله ابن رشد بالإسلام هو تماماً ما فعله ابن ميمون باليهودية وتوماس الإكويني بالمسيحية.

كل ما فعله هؤلاء هو محاولة التوفيق بين الدين والفلسفة، بين الحكمة والشريعة، بين الايمان والعقل، وذلك عبر التلاعب بالألفاظ وتطويع النص وتجميل الخرافة، فكانت النتيجة تشويه الدين والتقليل من قيمة العقل!

لا يمكن التوفيق بين الإيمان والعقل، الدين والايمان شيء، والعقل والمنطق شيء آخر مختلف تماماً، عندما تدخل المعبد من الأفضل ان تضع عقلك جانباً، وعندما تدخل المعمل أو المختبر عليك أيضاً أن تترك إيمانك جانباً.

جوهر الدين هو الإيمان بالغيب والماورائيات.

الدين هو الإيمان بالكائنات غير المرئية والأصوات غير المسموعة والأشياء غير الملموسة وأحداث الموت وعوالم ما وراء الطبيعة، وبالتالي هو محصن بشكل فريد ضد النقد والاستجواب وضد إعمال العقل.

 

 

 

كلمات البحث : بين - الدين - الفلسفه - يوسف - موسى - العصر - الوسيط - أقلام - عربية 

 

"بين الدين والفلسفة" للمؤلف محمد يوسف موسى، الذي قدمه لنا من خلال دراسة عميقة وممتعة حول الدين وعلاقته بالفلسفة، وساقه لنا ضمن بنيان لغوي سلس، فنال الكتاب شهرة واسعة ونجاحاً باهراً.

فيجيبنا عن بعض التساؤلات التي تدور في خاطرنا ألا وهي؟ هَل يَتعارَضُ إعمالُ العقلِ في أُمورِ الدِّينِ معَ حقيقةِ الإيمان؟ وهَل في التَّوفيقِ بَيْنَ الدِّينِ والفَلسفةِ مُغالطةٌ قد تُصيبُ صُلبَ العقيدة؟ قَضيةٌ شَغلَتِ الفلاسفةَ والمُفكِّرينَ لِعُقود.

وعلى رَأسِهِمُ الفَيلسُوفُ "ابن رُشد".

هذا الكتاب عبارة عن دراسةٌ وافيةٌ أَجْراها «محمد يوسُف موسى» عَن مَنهَجِ «ابن رشد» الفكري، مُفصِّلًا الأساسَ التاريخيَّ الذي بَنَى عليه فَلسفتَه، ومَنهَجَهُ العِلميَّ لإثباتها.

ابن رشد يستحق بجدارة لقب (الشارح الأكبر) أكثر مما يستحق لقب فيلسوف، فليس لابن رشد هذا الأثر في الفلسفة.

ما فعله ابن رشد بالإسلام هو تماماً ما فعله ابن ميمون باليهودية وتوماس الإكويني بالمسيحية.

كل ما فعله هؤلاء هو محاولة التوفيق بين الدين والفلسفة، بين الحكمة والشريعة، بين الايمان والعقل، وذلك عبر التلاعب بالألفاظ وتطويع النص وتجميل الخرافة، فكانت النتيجة تشويه الدين والتقليل من قيمة العقل!

لا يمكن التوفيق بين الإيمان والعقل، الدين والايمان شيء، والعقل والمنطق شيء آخر مختلف تماماً، عندما تدخل المعبد من الأفضل ان تضع عقلك جانباً، وعندما تدخل المعمل أو المختبر عليك أيضاً أن تترك إيمانك جانباً.

جوهر الدين هو الإيمان بالغيب والماورائيات.

الدين هو الإيمان بالكائنات غير المرئية والأصوات غير المسموعة والأشياء غير الملموسة وأحداث الموت وعوالم ما وراء الطبيعة، وبالتالي هو محصن بشكل فريد ضد النقد والاستجواب وضد إعمال العقل.

 

 

 

كلمات البحث : بين - الدين - الفلسفه - يوسف - موسى - العصر - الوسيط - أقلام - عربية 

عنوان الكتاب
بين الدين والفلسفة
اسم المؤلف
محمد يوسف موسى
دار النشر
أقلام عربية
الوزن
0.403
عدد الصفحات
263
نوع الغلاف
كرتون