فن الإصغاء دار الحوار

فن الإصغاء

دار النشر: دار الحوار
€13,00 1300
  • رقم العنصر: 11294
  كتاب فن الإصغاء لعالم النفس والفيلسوف الألماني إيريش فروم، وهو الابن الوحيد لوالدين يهوديين أرثوذكسيين، قدم لنا العديد من المؤلفات التي نالت رواجاً كبيراً في مختلف أنحاء العالم، قدم كتاباته بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس ولطيف. كتاب فن الإصغاء هو من أهم كتبه التي قدمها في علم النفس، فهو يكتب من خبرة عملية من خلال ممارسته لهذا العلم. ليس التحليل النفسي، كما يرى فروم في هذا الكتاب، مجرد وسيلة للعلاج، بل هو وسيلة لفهم الذات، أي إنه وسيلة في فن العيش، وهي أهم وظيفة يمكن أن تكون للتحليل النفسي. ويفضّل المؤلف مصطلح “الفن” على مصطلح “التقنية” بالنسبة إلى التحليل النفسي لأن مفهوم التقنية التحليلية النفسية يشكو من خلل، إذ يبدو أنه يشير إلى شيء غير حي، ومن ثم غير قابل للتطبيق على الإنسان. بدأ الكتاب بفصل مهم وهو فن الحوار وكيفية تدريب النفس على الاستماع إلى الغير عندما نريد أن نحاورهم، فلا مجال للحوار الجيد بدون الإصغاء الجيد، وبهذا يكون قد مهد بشكلٍ جيد لباقي فصول الكتاب. يقول فروم عن أهمية التحليل النفسي: إن الإفصاح عما يجوب في خواطرنا، للمعالج، وهو بطبيعة الحال شخصٌ غريب، وهذا ما يُعطي المريض الحرية الأكبر في الكلام، لذا فإن هذا الإفصاح يشكل النقطة الأولى والأهم للراحة، لأن عملية الكلام المستمر لشخصٍ يستمع بانتباه هذه العملية توصل الشخص المريض إلى مرحلة التغلب على الكبت الذي يؤرقه. بعض المشاكل تتأتى من خوفنا من كلّ ما هو جديد ومختلف، فالإنسان يخاف من المجازفة، فإذا أردت ان تنجح فعليك بالمجازفة. هكذا يبدأ فروم أحد فصول الكتاب المتنوعة، ويخبرنا عن أهمية الإقدام في تطبيق أفكارنا وتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع. بعدها يتحدث فروم عن الأحلام وأهميتها في فهم وتحليل حياة المريض، فتفسير الأحلام هو السبيل الممهد لفهم اللاشعور عند المريض. كتاب جامد نوعاً ما ويحتاج للتركيز ولنفسٍ طويلٍ لإتمام قراءته، ولكنه كتاب غني بالمعلومات والأفكار الجديدة عند غير المختصين في التحليل النفسي.       كلمات البحث : فن - الاصغاء - الأصغاء - الإصغاء - الحوار - إيريش - فروم 

 

كتاب فن الإصغاء لعالم النفس والفيلسوف الألماني إيريش فروم، وهو الابن الوحيد لوالدين يهوديين أرثوذكسيين، قدم لنا العديد من المؤلفات التي نالت رواجاً كبيراً في مختلف أنحاء العالم، قدم كتاباته بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس ولطيف.

كتاب فن الإصغاء هو من أهم كتبه التي قدمها في علم النفس، فهو يكتب من خبرة عملية من خلال ممارسته لهذا العلم.

ليس التحليل النفسي، كما يرى فروم في هذا الكتاب، مجرد وسيلة للعلاج، بل هو وسيلة لفهم الذات، أي إنه وسيلة في فن العيش، وهي أهم وظيفة يمكن أن تكون للتحليل النفسي. ويفضّل المؤلف مصطلح “الفن” على مصطلح “التقنية” بالنسبة إلى التحليل النفسي لأن مفهوم التقنية التحليلية النفسية يشكو من خلل، إذ يبدو أنه يشير إلى شيء غير حي، ومن ثم غير قابل للتطبيق على الإنسان.

بدأ الكتاب بفصل مهم وهو فن الحوار وكيفية تدريب النفس على الاستماع إلى الغير عندما نريد أن نحاورهم، فلا مجال للحوار الجيد بدون الإصغاء الجيد، وبهذا يكون قد مهد بشكلٍ جيد لباقي فصول الكتاب.

يقول فروم عن أهمية التحليل النفسي: إن الإفصاح عما يجوب في خواطرنا، للمعالج، وهو بطبيعة الحال شخصٌ غريب، وهذا ما يُعطي المريض الحرية الأكبر في الكلام، لذا فإن هذا الإفصاح يشكل النقطة الأولى والأهم للراحة، لأن عملية الكلام المستمر لشخصٍ يستمع بانتباه هذه العملية توصل الشخص المريض إلى مرحلة التغلب على الكبت الذي يؤرقه.

بعض المشاكل تتأتى من خوفنا من كلّ ما هو جديد ومختلف، فالإنسان يخاف من المجازفة، فإذا أردت ان تنجح فعليك بالمجازفة. هكذا يبدأ فروم أحد فصول الكتاب المتنوعة، ويخبرنا عن أهمية الإقدام في تطبيق أفكارنا وتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع.

بعدها يتحدث فروم عن الأحلام وأهميتها في فهم وتحليل حياة المريض، فتفسير الأحلام هو السبيل الممهد لفهم اللاشعور عند المريض.

كتاب جامد نوعاً ما ويحتاج للتركيز ولنفسٍ طويلٍ لإتمام قراءته، ولكنه كتاب غني بالمعلومات والأفكار الجديدة عند غير المختصين في التحليل النفسي.

 

 

 

كلمات البحث : فن - الاصغاء - الأصغاء - الإصغاء - الحوار - إيريش - فروم 

 

كتاب فن الإصغاء لعالم النفس والفيلسوف الألماني إيريش فروم، وهو الابن الوحيد لوالدين يهوديين أرثوذكسيين، قدم لنا العديد من المؤلفات التي نالت رواجاً كبيراً في مختلف أنحاء العالم، قدم كتاباته بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس ولطيف.

كتاب فن الإصغاء هو من أهم كتبه التي قدمها في علم النفس، فهو يكتب من خبرة عملية من خلال ممارسته لهذا العلم.

ليس التحليل النفسي، كما يرى فروم في هذا الكتاب، مجرد وسيلة للعلاج، بل هو وسيلة لفهم الذات، أي إنه وسيلة في فن العيش، وهي أهم وظيفة يمكن أن تكون للتحليل النفسي. ويفضّل المؤلف مصطلح “الفن” على مصطلح “التقنية” بالنسبة إلى التحليل النفسي لأن مفهوم التقنية التحليلية النفسية يشكو من خلل، إذ يبدو أنه يشير إلى شيء غير حي، ومن ثم غير قابل للتطبيق على الإنسان.

بدأ الكتاب بفصل مهم وهو فن الحوار وكيفية تدريب النفس على الاستماع إلى الغير عندما نريد أن نحاورهم، فلا مجال للحوار الجيد بدون الإصغاء الجيد، وبهذا يكون قد مهد بشكلٍ جيد لباقي فصول الكتاب.

يقول فروم عن أهمية التحليل النفسي: إن الإفصاح عما يجوب في خواطرنا، للمعالج، وهو بطبيعة الحال شخصٌ غريب، وهذا ما يُعطي المريض الحرية الأكبر في الكلام، لذا فإن هذا الإفصاح يشكل النقطة الأولى والأهم للراحة، لأن عملية الكلام المستمر لشخصٍ يستمع بانتباه هذه العملية توصل الشخص المريض إلى مرحلة التغلب على الكبت الذي يؤرقه.

بعض المشاكل تتأتى من خوفنا من كلّ ما هو جديد ومختلف، فالإنسان يخاف من المجازفة، فإذا أردت ان تنجح فعليك بالمجازفة. هكذا يبدأ فروم أحد فصول الكتاب المتنوعة، ويخبرنا عن أهمية الإقدام في تطبيق أفكارنا وتحويلها إلى مشاريع على أرض الواقع.

بعدها يتحدث فروم عن الأحلام وأهميتها في فهم وتحليل حياة المريض، فتفسير الأحلام هو السبيل الممهد لفهم اللاشعور عند المريض.

كتاب جامد نوعاً ما ويحتاج للتركيز ولنفسٍ طويلٍ لإتمام قراءته، ولكنه كتاب غني بالمعلومات والأفكار الجديدة عند غير المختصين في التحليل النفسي.

 

 

 

كلمات البحث : فن - الاصغاء - الأصغاء - الإصغاء - الحوار - إيريش - فروم 

عنوان الكتاب
فن الإصغاء
اسم المؤلف
إيريش فروم
دار النشر
دار الحوار
الوزن
0.313
عدد الصفحات
254
نوع الغلاف
كرتون