أحببتك أكثر مما ينبغي الفارابي

أحببتك أكثر مما ينبغي

دار النشر: الفارابي
€15,00 1500
  "تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر.." رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) للكاتبة (أثير عبد الله النشمي) عن قضية رجل ينظر للمرأة كشيء يتملكه، والمرأة الشرقية التي تقرّ بذلك ولا تجد حياتها إلا بكونها ملكه.. عن عزيز وجمانة وما بينهما من حب اتسم بالتملك للرجل، وانحطاط لأي كرامة للمرأة.. رواية جميلةٌ تحملك فيها أثير على جناح الأثير، لتحلق في فضاء الحب والتضحية.. كلمات للبحث : أحبيتك -احببتك - أحبك - مماينبغي - اكثر - ينبغى - اثير - عبدالله - النشمى

 

"تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..

مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر.."

رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) للكاتبة (أثير عبد الله النشمي) عن قضية رجل ينظر للمرأة كشيء يتملكه، والمرأة الشرقية التي تقرّ بذلك ولا تجد حياتها إلا بكونها ملكه.. عن عزيز وجمانة وما بينهما من حب اتسم بالتملك للرجل، وانحطاط لأي كرامة للمرأة..

رواية جميلةٌ تحملك فيها أثير على جناح الأثير، لتحلق في فضاء الحب والتضحية..




كلمات للبحث : أحبيتك -احببتك - أحبك - مماينبغي - اكثر - ينبغى - اثير - عبدالله - النشمى

 

"تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..

مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر.."

رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) للكاتبة (أثير عبد الله النشمي) عن قضية رجل ينظر للمرأة كشيء يتملكه، والمرأة الشرقية التي تقرّ بذلك ولا تجد حياتها إلا بكونها ملكه.. عن عزيز وجمانة وما بينهما من حب اتسم بالتملك للرجل، وانحطاط لأي كرامة للمرأة..

رواية جميلةٌ تحملك فيها أثير على جناح الأثير، لتحلق في فضاء الحب والتضحية..




كلمات للبحث : أحبيتك -احببتك - أحبك - مماينبغي - اكثر - ينبغى - اثير - عبدالله - النشمى
عنوان الكتاب
أحببتك أكثر مما ينبغي
اسم المؤلف
أثير عبد الله النشمي
دار النشر
الفارابي
الوزن
0.416
عدد الصفحات
326
نوع الغلاف
كرتون