حارس الخديعة نوفل

حارس الخديعة

دار النشر: نوفل
€13,00 1300
تنهي روايتي " حارس الخديعة " عامها الثلاثين، وتدخل في عقدها الرابع، أتذكر تفاصيل أيامي وقت كتابتها، كنت أسكن في غرفة بائسة جداً، قريبة من مقبرة دمر البلد، في الحقيقة هي ليست غرفة، مطبخ جرى تحويله إلى غرفة للآجار، وكان أصحاب البيت من آل الفيل لطفاء جداً، كنا فقراء، لكن طموحنا لا حدود له.كتبتها على طاولة بالية وقديمة، قمنا بإحضارها من الشارع، لكن صديقة رائعة تبرعت لنا بغطاء كشمير ناصع البياض يعادل ثروة، وبقلم شيفر وحبر كتبت هذه الرواية دفعة واحدة.هي الآن في طبعتها الثالثة الجديدة تصل إلى منزلي للمرة الأولى، أشعر بسعادة خاصة لأنها ستنام في منزلي هذه الليلة. شكرا لكل من ساهم في وصولها في هذه الظروف الصعبة.مقتطف من الرواية:ما أنا إلا حارس الخديعة وملك أثوابها المثقوبة، أدخل متاهة صمتي الغارق في سكون الأشياء، من حولي القبور المبعثرة، الأبواب المفتوحة على غرف مهجورة دون أنفاس ودون ستائر، النوافذ المخلوعة، الدروب المقفرة والذكريات البعيدة، أترك الجسر المنهار على رؤوس السائحين وضفاف النهر العابقة برائحة السماق ووقع حوافر بغل أبي الأبيض، على دربه الذي يعرفه أكثر من أي درب آخر، أخبّ مسروراً بخلاصي من حموضة إبطيّ زوجتي ذات الزغب الأسود، ممتلئاً بوحدتي كثوب برلون مهمل في صندوق خشبي إلى جانب علب الكريم وزجاجات العطر الرخيص كالتي يحضرها الرجال لأمي فتدوّخ أدمغتنا الطرية وننام أنا واخوتي قرب العتبة، متحسسين أحذية الرجال والشخير المتقطع، أواخر الليل تبرد أقدامنا، أمي تشهق، ونحن نبكي بصمت حين تبكي.لا ندري لماذا تبكي، ما دامت تحت اللحاف ورائحة غريبة تنتشر في أرجاء الغرفة.   كلمات البحث : حارس - الخديعة - خالد - خليفة - نوفل 

تنهي روايتي " حارس الخديعة " عامها الثلاثين، وتدخل في عقدها الرابع، أتذكر تفاصيل أيامي وقت كتابتها، كنت أسكن في غرفة بائسة جداً، قريبة من مقبرة دمر البلد، في الحقيقة هي ليست غرفة، مطبخ جرى تحويله إلى غرفة للآجار، وكان أصحاب البيت من آل الفيل لطفاء جداً، كنا فقراء، لكن طموحنا لا حدود له.كتبتها على طاولة بالية وقديمة، قمنا بإحضارها من الشارع، لكن صديقة رائعة تبرعت لنا بغطاء كشمير ناصع البياض يعادل ثروة، وبقلم شيفر وحبر كتبت هذه الرواية دفعة واحدة.هي الآن في طبعتها الثالثة الجديدة تصل إلى منزلي للمرة الأولى، أشعر بسعادة خاصة لأنها ستنام في منزلي هذه الليلة. شكرا لكل من ساهم في وصولها في هذه الظروف الصعبة.مقتطف من الرواية:ما أنا إلا حارس الخديعة وملك أثوابها المثقوبة، أدخل متاهة صمتي الغارق في سكون الأشياء، من حولي القبور المبعثرة، الأبواب المفتوحة على غرف مهجورة دون أنفاس ودون ستائر، النوافذ المخلوعة، الدروب المقفرة والذكريات البعيدة، أترك الجسر المنهار على رؤوس السائحين وضفاف النهر العابقة برائحة السماق ووقع حوافر بغل أبي الأبيض، على دربه الذي يعرفه أكثر من أي درب آخر، أخبّ مسروراً بخلاصي من حموضة إبطيّ زوجتي ذات الزغب الأسود، ممتلئاً بوحدتي كثوب برلون مهمل في صندوق خشبي إلى جانب علب الكريم وزجاجات العطر الرخيص كالتي يحضرها الرجال لأمي فتدوّخ أدمغتنا الطرية وننام أنا واخوتي قرب العتبة، متحسسين أحذية الرجال والشخير المتقطع، أواخر الليل تبرد أقدامنا، أمي تشهق، ونحن نبكي بصمت حين تبكي.لا ندري لماذا تبكي، ما دامت تحت اللحاف ورائحة غريبة تنتشر في أرجاء الغرفة.

 

كلمات البحث : حارس - الخديعة - خالد - خليفة - نوفل 

تنهي روايتي " حارس الخديعة " عامها الثلاثين، وتدخل في عقدها الرابع، أتذكر تفاصيل أيامي وقت كتابتها، كنت أسكن في غرفة بائسة جداً، قريبة من مقبرة دمر البلد، في الحقيقة هي ليست غرفة، مطبخ جرى تحويله إلى غرفة للآجار، وكان أصحاب البيت من آل الفيل لطفاء جداً، كنا فقراء، لكن طموحنا لا حدود له.كتبتها على طاولة بالية وقديمة، قمنا بإحضارها من الشارع، لكن صديقة رائعة تبرعت لنا بغطاء كشمير ناصع البياض يعادل ثروة، وبقلم شيفر وحبر كتبت هذه الرواية دفعة واحدة.هي الآن في طبعتها الثالثة الجديدة تصل إلى منزلي للمرة الأولى، أشعر بسعادة خاصة لأنها ستنام في منزلي هذه الليلة. شكرا لكل من ساهم في وصولها في هذه الظروف الصعبة.مقتطف من الرواية:ما أنا إلا حارس الخديعة وملك أثوابها المثقوبة، أدخل متاهة صمتي الغارق في سكون الأشياء، من حولي القبور المبعثرة، الأبواب المفتوحة على غرف مهجورة دون أنفاس ودون ستائر، النوافذ المخلوعة، الدروب المقفرة والذكريات البعيدة، أترك الجسر المنهار على رؤوس السائحين وضفاف النهر العابقة برائحة السماق ووقع حوافر بغل أبي الأبيض، على دربه الذي يعرفه أكثر من أي درب آخر، أخبّ مسروراً بخلاصي من حموضة إبطيّ زوجتي ذات الزغب الأسود، ممتلئاً بوحدتي كثوب برلون مهمل في صندوق خشبي إلى جانب علب الكريم وزجاجات العطر الرخيص كالتي يحضرها الرجال لأمي فتدوّخ أدمغتنا الطرية وننام أنا واخوتي قرب العتبة، متحسسين أحذية الرجال والشخير المتقطع، أواخر الليل تبرد أقدامنا، أمي تشهق، ونحن نبكي بصمت حين تبكي.لا ندري لماذا تبكي، ما دامت تحت اللحاف ورائحة غريبة تنتشر في أرجاء الغرفة.

 

كلمات البحث : حارس - الخديعة - خالد - خليفة - نوفل 

عنوان الكتاب
حارس الخديعة
اسم المؤلف
خالد خليفة
دار النشر
نوفل
الوزن
0.14
عدد الصفحات
94
نوع الغلاف
كرتون