حورية في الجحيم -

حورية في الجحيم

دار النشر: -
€12,00 1200
"لقد عرف المكان لكنه يشعر بالرهبة، لا يعرف الوقت الآن! لم يعيدوا له ساعته التي أهدته إياها مريم! صمت وظلمة وبرد ! ويسأل نفسه إلى أين المسير؟ عاد إلى المكان، أخذ وضع القرفصاء بالقرب من المسرح المغلق ووضع يديه بين ساقيه، أخفض رأسه وارتجف""عند أول خيط للنور، أول إشراقة بعد وقت طويل في الغياب مضى إبراهيم سيراً على الأقدام باتجاه مخيم اليرموك، له شكل مشرد، أشبه بمعتوه وهو يتلفت حواليه وترتسم على وجهه ابتسامة نسيها معلقة لم يتعمد رسمها ولا يشعر بها على الأغلب.""يمكن للحظة أن تغير حياتك إلى الأبد، أن تلغي كل أحلامك، ويمكن أن تجعل منك شيئاً آخر. تصبح تابعاً لإضبارة، يتم تداولها أو وضعها في الأرشيف، يلقيها الرجل المهم على طاولته، يضع حاشية ما بخطه غير المفهوم، وقصده الغامض القابل للتأويل، وربما عليك أن تنتظر في فراغات زمانية ومكانية متاحة ريثما يتم اتخاذ القرار المناسب بشأنك، يستخرجون كل مكنوناتك ويتأكدون أنهم استخرجوا كل ما لديك بكل الوسائل البدائية والوسائل الحديثة، وإذا لم يكن لديك شيئا يخصهم، يمكنك الموت أو الانتظار، ويمكن أن تكون ذا فائدة ما بالترفيه عن هؤلاء المرضى بالسطوة والتفوق. وتكتشف أخيراً أن عليك الاعتذار عن إضاعة الوقت الثمين للوطن؟ ستتغير وتنكسر وتتوه وتتوجع، ستتغير المفاهيم، والأفكار، وتخرج من الأماكن الضيقة كائناً غريباً قد يشبهك وقد تميز فيه ذكرى غامضة في عالم بعيد كان يعنيك""أخذت إبراهيم الصغير لدار انتظارها، دخلت وأغلقت باب المبنى تتابع البقاء. أو لعلّها تواجه الفناء في عبثية الوجود، بل في عبثية العلاقة بين الإنسان والعالم" رواية حورية في الجحيم للكاتب نادر منهل حاج عمر، رواية تتحدث عن حجم المعاناة والظلم والمأساة التي تعاني منها المرأة في ظلال ذلك الجحيم مجهول المصير عندما تأخذ أسيرة لأسباب غامضة، رواية تسلط الضوء على المعاناة القاسية التي يعاني منها الإنسان في ظلال الوحشية الطارئة في هذه البلاد..     كلمات البحث : حوريه - الجحيم - جحيم - نادر - منهل - حاج - عمر 


"لقد عرف المكان لكنه يشعر بالرهبة، لا يعرف الوقت الآن! لم يعيدوا له ساعته التي أهدته إياها مريم! صمت وظلمة وبرد ! ويسأل نفسه إلى أين المسير؟ عاد إلى المكان، أخذ وضع القرفصاء بالقرب من المسرح المغلق ووضع يديه بين ساقيه، أخفض رأسه وارتجف"
"عند أول خيط للنور، أول إشراقة بعد وقت طويل في الغياب مضى إبراهيم سيراً على الأقدام باتجاه مخيم اليرموك، له شكل مشرد، أشبه بمعتوه وهو يتلفت حواليه وترتسم على وجهه ابتسامة نسيها معلقة لم يتعمد رسمها ولا يشعر بها على الأغلب."
"يمكن للحظة أن تغير حياتك إلى الأبد، أن تلغي كل أحلامك، ويمكن أن تجعل منك شيئاً آخر. تصبح تابعاً لإضبارة، يتم تداولها أو وضعها في الأرشيف، يلقيها الرجل المهم على طاولته، يضع حاشية ما بخطه غير المفهوم، وقصده الغامض القابل للتأويل، وربما عليك أن تنتظر في فراغات زمانية ومكانية متاحة ريثما يتم اتخاذ القرار المناسب بشأنك، يستخرجون كل مكنوناتك ويتأكدون أنهم استخرجوا كل ما لديك بكل الوسائل البدائية والوسائل الحديثة، وإذا لم يكن لديك شيئا يخصهم، يمكنك الموت أو الانتظار، ويمكن أن تكون ذا فائدة ما بالترفيه عن هؤلاء المرضى بالسطوة والتفوق. وتكتشف أخيراً أن عليك الاعتذار عن إضاعة الوقت الثمين للوطن؟ ستتغير وتنكسر وتتوه وتتوجع، ستتغير المفاهيم، والأفكار، وتخرج من الأماكن الضيقة كائناً غريباً قد يشبهك وقد تميز فيه ذكرى غامضة في عالم بعيد كان يعنيك"
"أخذت إبراهيم الصغير لدار انتظارها، دخلت وأغلقت باب المبنى تتابع البقاء. أو لعلّها تواجه الفناء في عبثية الوجود، بل في عبثية العلاقة بين الإنسان والعالم"

رواية حورية في الجحيم للكاتب نادر منهل حاج عمر، رواية تتحدث عن حجم المعاناة والظلم والمأساة التي تعاني منها المرأة في ظلال ذلك الجحيم مجهول المصير عندما تأخذ أسيرة لأسباب غامضة، رواية تسلط الضوء على المعاناة القاسية التي يعاني منها الإنسان في ظلال الوحشية الطارئة في هذه البلاد..

 

 

كلمات البحث : حوريه - الجحيم - جحيم - نادر - منهل - حاج - عمر 


"لقد عرف المكان لكنه يشعر بالرهبة، لا يعرف الوقت الآن! لم يعيدوا له ساعته التي أهدته إياها مريم! صمت وظلمة وبرد ! ويسأل نفسه إلى أين المسير؟ عاد إلى المكان، أخذ وضع القرفصاء بالقرب من المسرح المغلق ووضع يديه بين ساقيه، أخفض رأسه وارتجف"
"عند أول خيط للنور، أول إشراقة بعد وقت طويل في الغياب مضى إبراهيم سيراً على الأقدام باتجاه مخيم اليرموك، له شكل مشرد، أشبه بمعتوه وهو يتلفت حواليه وترتسم على وجهه ابتسامة نسيها معلقة لم يتعمد رسمها ولا يشعر بها على الأغلب."
"يمكن للحظة أن تغير حياتك إلى الأبد، أن تلغي كل أحلامك، ويمكن أن تجعل منك شيئاً آخر. تصبح تابعاً لإضبارة، يتم تداولها أو وضعها في الأرشيف، يلقيها الرجل المهم على طاولته، يضع حاشية ما بخطه غير المفهوم، وقصده الغامض القابل للتأويل، وربما عليك أن تنتظر في فراغات زمانية ومكانية متاحة ريثما يتم اتخاذ القرار المناسب بشأنك، يستخرجون كل مكنوناتك ويتأكدون أنهم استخرجوا كل ما لديك بكل الوسائل البدائية والوسائل الحديثة، وإذا لم يكن لديك شيئا يخصهم، يمكنك الموت أو الانتظار، ويمكن أن تكون ذا فائدة ما بالترفيه عن هؤلاء المرضى بالسطوة والتفوق. وتكتشف أخيراً أن عليك الاعتذار عن إضاعة الوقت الثمين للوطن؟ ستتغير وتنكسر وتتوه وتتوجع، ستتغير المفاهيم، والأفكار، وتخرج من الأماكن الضيقة كائناً غريباً قد يشبهك وقد تميز فيه ذكرى غامضة في عالم بعيد كان يعنيك"
"أخذت إبراهيم الصغير لدار انتظارها، دخلت وأغلقت باب المبنى تتابع البقاء. أو لعلّها تواجه الفناء في عبثية الوجود، بل في عبثية العلاقة بين الإنسان والعالم"

رواية حورية في الجحيم للكاتب نادر منهل حاج عمر، رواية تتحدث عن حجم المعاناة والظلم والمأساة التي تعاني منها المرأة في ظلال ذلك الجحيم مجهول المصير عندما تأخذ أسيرة لأسباب غامضة، رواية تسلط الضوء على المعاناة القاسية التي يعاني منها الإنسان في ظلال الوحشية الطارئة في هذه البلاد..

 

 

كلمات البحث : حوريه - الجحيم - جحيم - نادر - منهل - حاج - عمر 

عنوان الكتاب
حورية في الجحيم
اسم المؤلف
نادر منهل حاج عمر
دار النشر
-
الوزن
0.422
عدد الصفحات
200
نوع الغلاف
كرتون