كارل ماركس المدى

كارل ماركس

دار النشر: المدى
€22,00 2200
  كارل ماركس وولادة المجتمع الحديث تأليف ميخائيل هاينريخ. هو بمثابة سيرة ذاتية لكارل ماركس ومراحل تطور حياته ومسيرته التاريخية التي تطور خلالها ماركس كإنسان وكناشط سياسي وثوري. يعتبِر ماركس أن تاريخ النوع الإنساني هو تاريخ التطوّر النّامي للإنسان، وبنفس الوقت تاريخ الاغتراب المُتزايد، إن مفهوم ماركس للاشتراكية هو الانعتاق من الاغتراب، عودة الإنسان إلى ذاته وتحقُّقها. إن الاغتراب أو الاستلاب بالنسبة لماركس يعني أن الإنسان لا يُمارِس ذاته كقوّة فعَّالة في عملية فهمه للعالم بل كون العالم (الطبيعة، الآخرون، ذاته) ما زال مُغرَّباً بالنسبة للإنسان، إن الاغتراب جوهرياً هو ممارسة للعالم وللذَّات بشكل سلبيٍّ، كما لو أنَّ الذات هي في حالة انفصال عن الموضوع. بالنسبة لماركس إن عملية الاغتراب يتمّ التعبير عنها في العمل، وفي تقسيم العمل، فالعمل بالنسبة له هو التواصل الفعَّال للإنسان مع الطبيعة، وخلق عالم جديد بما فيه خلق الإنسان لذاته، إلا أنه عبر تطوّر الملكيّة الخاصة وتقسيم العمل، يفقد العمل صفته كتعبير عن طاقات الإنسان، حيث يتخذ العمل ونتاجه وجوداً منفصلاً عن الإنسان وعن إرادته ومشروعه، فالعمل يكون مغرّباً لكونه توقَّف عن أن يكون جزءاً من طبيعة العامل، يقول ماركس: " العامل لا يحقِّق ذاته في عمله ، بل ينفي ذاته ، ويكون لديه شعوراً بالبؤس أكثر من شعوره ككائن طبيعي مُعافَى، كما أنّه لا يُطوِّر بحرية طاقاته الذهنية والطبيعية، بل يكون مُنهَكاً طبيعياً ومنحطَّاً ذهنياً، لذلك فإن العامل لا يشعر بذاته وكأنه في بيته إلا في العطلة، هذا الشعور الذي يفتقده أثناء العمل".       كلمات البحث : ميخائيل - هاينريخ - كال - ماكس - ماركس - وولادة - المجتمع - الحديث - المدى 

 

كارل ماركس وولادة المجتمع الحديث تأليف ميخائيل هاينريخ.

هو بمثابة سيرة ذاتية لكارل ماركس ومراحل تطور حياته ومسيرته التاريخية التي تطور خلالها ماركس كإنسان وكناشط سياسي وثوري.

يعتبِر ماركس أن تاريخ النوع الإنساني هو تاريخ التطوّر النّامي للإنسان، وبنفس الوقت تاريخ الاغتراب المُتزايد، إن مفهوم ماركس للاشتراكية هو الانعتاق من الاغتراب، عودة الإنسان إلى ذاته وتحقُّقها.

إن الاغتراب أو الاستلاب بالنسبة لماركس يعني أن الإنسان لا يُمارِس ذاته كقوّة فعَّالة في عملية فهمه للعالم بل كون العالم (الطبيعة، الآخرون، ذاته) ما زال مُغرَّباً بالنسبة للإنسان، إن الاغتراب جوهرياً هو ممارسة للعالم وللذَّات بشكل سلبيٍّ، كما لو أنَّ الذات هي في حالة انفصال عن الموضوع.

بالنسبة لماركس إن عملية الاغتراب يتمّ التعبير عنها في العمل، وفي تقسيم العمل، فالعمل بالنسبة له هو التواصل الفعَّال للإنسان مع الطبيعة، وخلق عالم جديد بما فيه خلق الإنسان لذاته، إلا أنه عبر تطوّر الملكيّة الخاصة وتقسيم العمل، يفقد العمل صفته كتعبير عن طاقات الإنسان، حيث يتخذ العمل ونتاجه وجوداً منفصلاً عن الإنسان وعن إرادته ومشروعه، فالعمل يكون مغرّباً لكونه توقَّف عن أن يكون جزءاً من طبيعة العامل، يقول ماركس: " العامل لا يحقِّق ذاته في عمله ، بل ينفي ذاته ، ويكون لديه شعوراً بالبؤس أكثر من شعوره ككائن طبيعي مُعافَى، كما أنّه لا يُطوِّر بحرية طاقاته الذهنية والطبيعية، بل يكون مُنهَكاً طبيعياً ومنحطَّاً ذهنياً، لذلك فإن العامل لا يشعر بذاته وكأنه في بيته إلا في العطلة، هذا الشعور الذي يفتقده أثناء العمل".

 

 

 

كلمات البحث : ميخائيل - هاينريخ - كال - ماكس - ماركس - وولادة - المجتمع - الحديث - المدى 

 

كارل ماركس وولادة المجتمع الحديث تأليف ميخائيل هاينريخ.

هو بمثابة سيرة ذاتية لكارل ماركس ومراحل تطور حياته ومسيرته التاريخية التي تطور خلالها ماركس كإنسان وكناشط سياسي وثوري.

يعتبِر ماركس أن تاريخ النوع الإنساني هو تاريخ التطوّر النّامي للإنسان، وبنفس الوقت تاريخ الاغتراب المُتزايد، إن مفهوم ماركس للاشتراكية هو الانعتاق من الاغتراب، عودة الإنسان إلى ذاته وتحقُّقها.

إن الاغتراب أو الاستلاب بالنسبة لماركس يعني أن الإنسان لا يُمارِس ذاته كقوّة فعَّالة في عملية فهمه للعالم بل كون العالم (الطبيعة، الآخرون، ذاته) ما زال مُغرَّباً بالنسبة للإنسان، إن الاغتراب جوهرياً هو ممارسة للعالم وللذَّات بشكل سلبيٍّ، كما لو أنَّ الذات هي في حالة انفصال عن الموضوع.

بالنسبة لماركس إن عملية الاغتراب يتمّ التعبير عنها في العمل، وفي تقسيم العمل، فالعمل بالنسبة له هو التواصل الفعَّال للإنسان مع الطبيعة، وخلق عالم جديد بما فيه خلق الإنسان لذاته، إلا أنه عبر تطوّر الملكيّة الخاصة وتقسيم العمل، يفقد العمل صفته كتعبير عن طاقات الإنسان، حيث يتخذ العمل ونتاجه وجوداً منفصلاً عن الإنسان وعن إرادته ومشروعه، فالعمل يكون مغرّباً لكونه توقَّف عن أن يكون جزءاً من طبيعة العامل، يقول ماركس: " العامل لا يحقِّق ذاته في عمله ، بل ينفي ذاته ، ويكون لديه شعوراً بالبؤس أكثر من شعوره ككائن طبيعي مُعافَى، كما أنّه لا يُطوِّر بحرية طاقاته الذهنية والطبيعية، بل يكون مُنهَكاً طبيعياً ومنحطَّاً ذهنياً، لذلك فإن العامل لا يشعر بذاته وكأنه في بيته إلا في العطلة، هذا الشعور الذي يفتقده أثناء العمل".

 

 

 

كلمات البحث : ميخائيل - هاينريخ - كال - ماكس - ماركس - وولادة - المجتمع - الحديث - المدى 

عنوان الكتاب
كارل ماركس
اسم المؤلف
ميخائيل هاينريخ
دار النشر
المدى
الوزن
0.545
عدد الصفحات
480
نوع الغلاف
كرتون