لا تتركني وحيداً الدار العربية للعلوم ناشرون

لا تتركني وحيداً

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
€13,00 1300
  خديجة عاشور كاتبة تولد أفكارها من الألم، وعليها، بما يشبه الأمومة، أن تشارك القارئ بها بكل ما لديها من المشاعر والعواطف والأفكار. فمع كتابة (لا تتركني وحيداً) تتخذ الرواية العربية تنويعاً جديداً، في وظيفة الأدب وغايته. فمن خلال رصد حياة امرأة شابة انتظرت مولودها الأول بعد سنوات طوال من الزواج، وبعد ولادة الطفل بعدة أشهر تكتشف الأم أنه يعاني من مرض "التوحد"، ومن هنا تبدأ حياتها انعطافة كبرى، تتحول إلى نوع من ممارسة المأساة؛ بل والتقبل لها. مما يعني في "خطاب الرواية" التقبّل وحب الآخر باختلافه؛ والتقبّل هنا لا يعني الاكتفاء بتقبّل الطفل كما هو، إنما يعني أن تسلك العائلة طريقاً مختلفاً للتعليم والتغيير، لأن هؤلاء الأطفال لديهم صعوبات ويجب تقبّل تلك الصعوبات ومساعدتهم وفهم عالمهم المختلف. تأتي أهمية هذه الرواية من كونها موسوعة كاملة عن مرض التوحد وما يجب على الأهل فعله اتجاه طفلهم المريض، والتعريف بأساليب العلاج الحديثة في المراكز الطبية، كما أنها رواية توجه نداءً عاماً للمجتمع؛ فالتوحد بحاجة لتوحد، توحد جهود مركز علاج وأسرة ومجتمع، لذلك ترفع الرواية شعار "لنتوحد لأجلهم"، ولا نتركهم وحيدين..     كلمات البحث: لاتتركني - تتركنى - وحيد - وحيدا - خديجه - العاشور

 

خديجة عاشور كاتبة تولد أفكارها من الألم، وعليها، بما يشبه الأمومة، أن تشارك القارئ بها بكل ما لديها من المشاعر والعواطف والأفكار. فمع كتابة (لا تتركني وحيداً) تتخذ الرواية العربية تنويعاً جديداً، في وظيفة الأدب وغايته.
فمن خلال رصد حياة امرأة شابة انتظرت مولودها الأول بعد سنوات طوال من الزواج، وبعد ولادة الطفل بعدة أشهر تكتشف الأم أنه يعاني من مرض "التوحد"، ومن هنا تبدأ حياتها انعطافة كبرى، تتحول إلى نوع من ممارسة المأساة؛ بل والتقبل لها.

مما يعني في "خطاب الرواية" التقبّل وحب الآخر باختلافه؛ والتقبّل هنا لا يعني الاكتفاء بتقبّل الطفل كما هو، إنما يعني أن تسلك العائلة طريقاً مختلفاً للتعليم والتغيير، لأن هؤلاء الأطفال لديهم صعوبات ويجب تقبّل تلك الصعوبات ومساعدتهم وفهم عالمهم المختلف. تأتي أهمية هذه الرواية من كونها موسوعة كاملة عن مرض التوحد وما يجب على الأهل فعله اتجاه طفلهم المريض، والتعريف بأساليب العلاج الحديثة في المراكز الطبية، كما أنها رواية توجه نداءً عاماً للمجتمع؛ فالتوحد بحاجة لتوحد، توحد جهود مركز علاج وأسرة ومجتمع، لذلك ترفع الرواية شعار "لنتوحد لأجلهم"، ولا نتركهم وحيدين..



 

 

كلمات البحث: لاتتركني - تتركنى - وحيد - وحيدا - خديجه - العاشور

 

خديجة عاشور كاتبة تولد أفكارها من الألم، وعليها، بما يشبه الأمومة، أن تشارك القارئ بها بكل ما لديها من المشاعر والعواطف والأفكار. فمع كتابة (لا تتركني وحيداً) تتخذ الرواية العربية تنويعاً جديداً، في وظيفة الأدب وغايته. فمن خلال رصد حياة امرأة شابة انتظرت مولودها الأول بعد سنوات طوال من الزواج، وبعد ولادة الطفل بعدة أشهر تكتشف الأم أنه يعاني من مرض "التوحد"، ومن هنا تبدأ حياتها انعطافة كبرى، تتحول إلى نوع من ممارسة المأساة؛ بل والتقبل لها.

مما يعني في "خطاب الرواية" التقبّل وحب الآخر باختلافه؛ والتقبّل هنا لا يعني الاكتفاء بتقبّل الطفل كما هو، إنما يعني أن تسلك العائلة طريقاً مختلفاً للتعليم والتغيير، لأن هؤلاء الأطفال لديهم صعوبات ويجب تقبّل تلك الصعوبات ومساعدتهم وفهم عالمهم المختلف. تأتي أهمية هذه الرواية من كونها موسوعة كاملة عن مرض التوحد وما يجب على الأهل فعله اتجاه طفلهم المريض، والتعريف بأساليب العلاج الحديثة في المراكز الطبية، كما أنها رواية توجه نداءً عاماً للمجتمع؛ فالتوحد بحاجة لتوحد، توحد جهود مركز علاج وأسرة ومجتمع، لذلك ترفع الرواية شعار "لنتوحد لأجلهم"، ولا نتركهم وحيدين..



 

 

كلمات البحث: لاتتركني - تتركنى - وحيد - وحيدا - خديجه - العاشور

عنوان الكتاب
لا تتركني وحيداً
اسم المؤلف
خديجة عاشور
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
الوزن
0.223
عدد الصفحات
183
نوع الغلاف
كرتون