الآن تبدأ اللعبة عصير الكتب

الآن تبدأ اللعبة

دار النشر: عصير الكتب
€13,00 1300
الآن تبدأ اللعبة للكاتبة والروائية المصرية سنية زايد، قدمت لنا مؤلفاتها بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس، وتنوعت نصوصها بين الرومنسي والتشويقي والواقعي، ونالت مؤلفاتها شهرة واسعة، وحققت نسبة مبيعات ضخمة، نذكر بعض من مؤلفاتها: "بعثرة اشتياق، عشق رهن الاعتقال، والنبض إذا هوى، دهام، دماء النور". تقول لنا الروائية سنية من خلال روايتها أتعرف ما الأسوأ مِن عودة الموتى؟ أن يعودوا ليُطارِدُوك! أن تستيقظ يومًا لتجِد نفسك بِكُلِّ ‏استِسلامٍ الفريسةَ وهُم بِكُلِّ انتِقامٍ الصّيّادَ!‏" الموتى لا يعودون، أليس كذلك؟ تبدأ أحداث الرواية عندما تذهب “حياة” —كما تنادي نفسها— إلى الطبيب النفسي ”عاصم ” وتحضر معها خطابا مكتوب بخط يد معشوقته المتوفية ثم تختفي عن ناظريه بعدها!! وعلى خط آخر بعد مرور عامين تنتقل بنا الأحداث إلى “لين” الفتاة الهادئة والمسالمة. نتابع معها حياتها بعد خروجها من المصحة العقلية وكيف ستتقبل تقلبات حياتها. "زياد، إيناس، هشام، رهف، سامح، لين" جميعهم أذنبوا في الماضي وجاءت “دارين” معلنتاً أن وقت دفع الثمن قد حان. فمن هي “دارين”؟ ما سر ليله عيد الميلاد؟ ومن المذنب وما سر الضباب الأسود؟ كلمات البحث : تبداء - الان - اللعبه - سنية - زايد -سنيه

الآن تبدأ اللعبة للكاتبة والروائية المصرية سنية زايد، قدمت لنا مؤلفاتها بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس، وتنوعت نصوصها بين الرومنسي والتشويقي والواقعي، ونالت مؤلفاتها شهرة واسعة، وحققت نسبة مبيعات ضخمة، نذكر بعض من مؤلفاتها: "بعثرة اشتياق، عشق رهن الاعتقال، والنبض إذا هوى، دهام، دماء النور".

تقول لنا الروائية سنية من خلال روايتها أتعرف ما الأسوأ مِن عودة الموتى؟ أن يعودوا ليُطارِدُوك! أن تستيقظ يومًا لتجِد نفسك بِكُلِّ ‏استِسلامٍ الفريسةَ وهُم بِكُلِّ انتِقامٍ الصّيّادَ!‏"
الموتى لا يعودون، أليس كذلك؟
تبدأ أحداث الرواية عندما تذهب “حياة” —كما تنادي نفسها— إلى الطبيب النفسي ”عاصم ” وتحضر معها خطابا مكتوب بخط يد معشوقته المتوفية ثم تختفي عن ناظريه بعدها!!
وعلى خط آخر بعد مرور عامين
تنتقل بنا الأحداث إلى “لين” الفتاة الهادئة والمسالمة.
نتابع معها حياتها بعد خروجها من المصحة العقلية وكيف ستتقبل تقلبات حياتها.
"زياد، إيناس، هشام، رهف، سامح، لين" جميعهم أذنبوا في الماضي وجاءت “دارين” معلنتاً أن وقت دفع الثمن قد حان.
فمن هي “دارين”؟
ما سر ليله عيد الميلاد؟
ومن المذنب وما سر الضباب الأسود؟








كلمات البحث : تبداء - الان - اللعبه - سنية - زايد -سنيه

الآن تبدأ اللعبة للكاتبة والروائية المصرية سنية زايد، قدمت لنا مؤلفاتها بأسلوب أدبي ممتع وبنيان لغوي سلس، وتنوعت نصوصها بين الرومنسي والتشويقي والواقعي، ونالت مؤلفاتها شهرة واسعة، وحققت نسبة مبيعات ضخمة، نذكر بعض من مؤلفاتها: "بعثرة اشتياق، عشق رهن الاعتقال، والنبض إذا هوى، دهام، دماء النور".

تقول لنا الروائية سنية من خلال روايتها أتعرف ما الأسوأ مِن عودة الموتى؟ أن يعودوا ليُطارِدُوك! أن تستيقظ يومًا لتجِد نفسك بِكُلِّ ‏استِسلامٍ الفريسةَ وهُم بِكُلِّ انتِقامٍ الصّيّادَ!‏"
الموتى لا يعودون، أليس كذلك؟
تبدأ أحداث الرواية عندما تذهب “حياة” —كما تنادي نفسها— إلى الطبيب النفسي ”عاصم ” وتحضر معها خطابا مكتوب بخط يد معشوقته المتوفية ثم تختفي عن ناظريه بعدها!!
وعلى خط آخر بعد مرور عامين
تنتقل بنا الأحداث إلى “لين” الفتاة الهادئة والمسالمة.
نتابع معها حياتها بعد خروجها من المصحة العقلية وكيف ستتقبل تقلبات حياتها.
"زياد، إيناس، هشام، رهف، سامح، لين" جميعهم أذنبوا في الماضي وجاءت “دارين” معلنتاً أن وقت دفع الثمن قد حان.
فمن هي “دارين”؟
ما سر ليله عيد الميلاد؟
ومن المذنب وما سر الضباب الأسود؟








كلمات البحث : تبداء - الان - اللعبه - سنية - زايد -سنيه
عنوان الكتاب
الآن تبدأ اللعبة
اسم المؤلف
سنية زايد
دار النشر
عصير الكتب
الوزن
0.244
عدد الصفحات
223
نوع الغلاف
كرتون