الحب و الظلال دار الآداب

الحب و الظلال

دار النشر: دار الآداب
€12,00 1200
    "الحب والظلال" للروائية الرائعة إيزابيل الليندي، التي تجعل المرأة فيها بنيان العمل الأدبي وركيزته الأساسية أيا كان موقعها أُما ...زوجة...ابنة....حبيبة....كدأبها في كتاباتها لتؤكد لنا مكانتها الأساسية في بناء المجتمع والأجيال كافة...وأنها القوة الكامنة خلف كل مجريات الأمور بما جبلت عليه من متضادات تصب جميعها في خلق الحياة وإعادة البعث. في هذه الرواية تبنى العلاقات في المجتمع على اختلاف طبقاته بصور عائلات مختلفة جمعت بينها أحداث سياسية ودينية واجتماعية وثقافية، لتعكس أفكاراً شتى ومعتقدات تعبر عن كل فئة أو طبقة، فترسم صورة تصف المجتمع التشيلي في إحدى الحقب التاريخية، وتحديداً عصر الانقلاب العسكري، وتغير نظام الحكم، وما رافقه من الديكتاتورية الدموية لحاملي السلاح والفهم الخاطئ، لتطهير المجتمع...فغدا الأفراد نهب الصراعات القائمة آنذاك بين الدين والسياسة وغيرها من العناصر التي تجد كل واحدة منها في أسلوبها المخلّص والمطهر للمجتمع البدائي الذي لم يتعافى بعد من الخزعبلات والسحر والبساطة ولنقل الجهل أيضاً. بالحب ولجت إيزابيل كما هي دوماً إلى كوامن الشخصيات، فجردتها وعرتها وأفصحت عما في أعماقها من مشاعر الحب والكره والإذعان والتمرد...فصاغت المشاعر بتقلباتها وتغيراتها...بثورتها وتمردها...وخنوعها وضعفها...ألقت بظلالها على ذكريات الفرد والمجتمع، الإنسان بعواصفه وآلامه وعثراته، والمجتمع بتغيراته، وأثر ذلك كله على النسيج العام، بريشة فنان رسمت لوحة مؤثرة للرابط الغرائبي بين الحياة وظلالها بطريقة بديعة، فكل لحظة وانفعال ومشاعر لها ظلال معينة في زوايا خاصة إما في الفرد نفسه أو فيمن يحيطون به، وبالتالي في المجتمع، حتى التاريخ واللحظات العصيبة التي تمر بها البلدان يكون لها ظلالاً فيما بعد تشهد على ما كان يومئذ.... رواية رائعة أدبياً، ووثيقة تاريخية هامة تبرز لنا جانباً من المجتمع التشيلي بأفراده وجماعاته ونظام حكمه...ودراسة نفسية فريدة لجدران الذات البشرية التي ستظل الأداة المحركة والمداد السخي لقلم أي كاتب يحاول رصد مسرح الحياة، فالأبطال لم تتغير سماتهم الأصيلة، بل صورهم هي المختلفة، الأساس واحد...لكن القدرة في التعبير عنه هي مفتاح التمايز. في كل مرة يتجدد احترامي لقلم هذه الكاتبة التشيلية التي تحملنا على بساط سندباد لتطير بنا هنا وهناك في رحلة عنوانها " الحب وجهة الباحثين عن الحياة       كلمات البحث : إيوابيل - ألليندي - ايزابيل -الليندي - ظلال -صالح - علماني- الآداب - مكتبة - العرب -الألمانية 

 

 

"الحب والظلال" للروائية الرائعة إيزابيل الليندي، التي تجعل المرأة فيها بنيان العمل الأدبي وركيزته الأساسية أيا كان موقعها أُما ...زوجة...ابنة....حبيبة....كدأبها في كتاباتها لتؤكد لنا مكانتها الأساسية في بناء المجتمع والأجيال كافة...وأنها القوة الكامنة خلف كل مجريات الأمور بما جبلت عليه من متضادات تصب جميعها في خلق الحياة وإعادة البعث.

في هذه الرواية تبنى العلاقات في المجتمع على اختلاف طبقاته بصور عائلات مختلفة جمعت بينها أحداث سياسية ودينية واجتماعية وثقافية، لتعكس أفكاراً شتى ومعتقدات تعبر عن كل فئة أو طبقة، فترسم صورة تصف المجتمع التشيلي في إحدى الحقب التاريخية، وتحديداً عصر الانقلاب العسكري، وتغير نظام الحكم، وما رافقه من الديكتاتورية الدموية لحاملي السلاح والفهم الخاطئ، لتطهير المجتمع...فغدا الأفراد نهب الصراعات القائمة آنذاك بين الدين والسياسة وغيرها من العناصر التي تجد كل واحدة منها في أسلوبها المخلّص والمطهر للمجتمع البدائي الذي لم يتعافى بعد من الخزعبلات والسحر والبساطة ولنقل الجهل أيضاً.

بالحب ولجت إيزابيل كما هي دوماً إلى كوامن الشخصيات، فجردتها وعرتها وأفصحت عما في أعماقها من مشاعر الحب والكره والإذعان والتمرد...فصاغت المشاعر بتقلباتها وتغيراتها...بثورتها وتمردها...وخنوعها وضعفها...ألقت بظلالها على ذكريات الفرد والمجتمع، الإنسان بعواصفه وآلامه وعثراته، والمجتمع بتغيراته، وأثر ذلك كله على النسيج العام، بريشة فنان رسمت لوحة مؤثرة للرابط الغرائبي بين الحياة وظلالها بطريقة بديعة، فكل لحظة وانفعال ومشاعر لها ظلال معينة في زوايا خاصة إما في الفرد نفسه أو فيمن يحيطون به، وبالتالي في المجتمع، حتى التاريخ واللحظات العصيبة التي تمر بها البلدان يكون لها ظلالاً فيما بعد تشهد على ما كان يومئذ....

رواية رائعة أدبياً، ووثيقة تاريخية هامة تبرز لنا جانباً من المجتمع التشيلي بأفراده وجماعاته ونظام حكمه...ودراسة نفسية فريدة لجدران الذات البشرية التي ستظل الأداة المحركة والمداد السخي لقلم أي كاتب يحاول رصد مسرح الحياة، فالأبطال لم تتغير سماتهم الأصيلة، بل صورهم هي المختلفة، الأساس واحد...لكن القدرة في التعبير عنه هي مفتاح التمايز.

في كل مرة يتجدد احترامي لقلم هذه الكاتبة التشيلية التي تحملنا على بساط سندباد لتطير بنا هنا وهناك في رحلة عنوانها " الحب وجهة الباحثين عن الحياة

 

 

 

كلمات البحث : إيوابيل - ألليندي - ايزابيل -الليندي - ظلال -صالح - علماني- الآداب - مكتبة - العرب -الألمانية 

 

 

"الحب والظلال" للروائية الرائعة إيزابيل الليندي، التي تجعل المرأة فيها بنيان العمل الأدبي وركيزته الأساسية أيا كان موقعها أُما ...زوجة...ابنة....حبيبة....كدأبها في كتاباتها لتؤكد لنا مكانتها الأساسية في بناء المجتمع والأجيال كافة...وأنها القوة الكامنة خلف كل مجريات الأمور بما جبلت عليه من متضادات تصب جميعها في خلق الحياة وإعادة البعث.

في هذه الرواية تبنى العلاقات في المجتمع على اختلاف طبقاته بصور عائلات مختلفة جمعت بينها أحداث سياسية ودينية واجتماعية وثقافية، لتعكس أفكاراً شتى ومعتقدات تعبر عن كل فئة أو طبقة، فترسم صورة تصف المجتمع التشيلي في إحدى الحقب التاريخية، وتحديداً عصر الانقلاب العسكري، وتغير نظام الحكم، وما رافقه من الديكتاتورية الدموية لحاملي السلاح والفهم الخاطئ، لتطهير المجتمع...فغدا الأفراد نهب الصراعات القائمة آنذاك بين الدين والسياسة وغيرها من العناصر التي تجد كل واحدة منها في أسلوبها المخلّص والمطهر للمجتمع البدائي الذي لم يتعافى بعد من الخزعبلات والسحر والبساطة ولنقل الجهل أيضاً.

بالحب ولجت إيزابيل كما هي دوماً إلى كوامن الشخصيات، فجردتها وعرتها وأفصحت عما في أعماقها من مشاعر الحب والكره والإذعان والتمرد...فصاغت المشاعر بتقلباتها وتغيراتها...بثورتها وتمردها...وخنوعها وضعفها...ألقت بظلالها على ذكريات الفرد والمجتمع، الإنسان بعواصفه وآلامه وعثراته، والمجتمع بتغيراته، وأثر ذلك كله على النسيج العام، بريشة فنان رسمت لوحة مؤثرة للرابط الغرائبي بين الحياة وظلالها بطريقة بديعة، فكل لحظة وانفعال ومشاعر لها ظلال معينة في زوايا خاصة إما في الفرد نفسه أو فيمن يحيطون به، وبالتالي في المجتمع، حتى التاريخ واللحظات العصيبة التي تمر بها البلدان يكون لها ظلالاً فيما بعد تشهد على ما كان يومئذ....

رواية رائعة أدبياً، ووثيقة تاريخية هامة تبرز لنا جانباً من المجتمع التشيلي بأفراده وجماعاته ونظام حكمه...ودراسة نفسية فريدة لجدران الذات البشرية التي ستظل الأداة المحركة والمداد السخي لقلم أي كاتب يحاول رصد مسرح الحياة، فالأبطال لم تتغير سماتهم الأصيلة، بل صورهم هي المختلفة، الأساس واحد...لكن القدرة في التعبير عنه هي مفتاح التمايز.

في كل مرة يتجدد احترامي لقلم هذه الكاتبة التشيلية التي تحملنا على بساط سندباد لتطير بنا هنا وهناك في رحلة عنوانها " الحب وجهة الباحثين عن الحياة

 

 

 

كلمات البحث : إيوابيل - ألليندي - ايزابيل -الليندي - ظلال -صالح - علماني- الآداب - مكتبة - العرب -الألمانية 

عنوان الكتاب
الحب و الظلال
اسم المؤلف
إيزابيل الليندي
دار النشر
دار الآداب
الوزن
0.429
عدد الصفحات
398
نوع الغلاف
كرتون