الجليل الأرض والإنسان مركز حيفا الثقافي

الجليل الأرض والإنسان

دار النشر: مركز حيفا الثقافي
€18,00 1800
الجليل الأرض والإنسان للكاتب الفلسطيني فؤاد عبد النور. تدور أحداث الرواية حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم، وبنيان لغوي سلس، لاقت الرواية إقبالاً جماهيرياً، وحققت نسبة مبيعات ضخمة على مستوى العالم. يقول الكاتب: لوبية "حاولت قبل ربع قرن أن أجد أحداً من سكان لوبية السابقين في الجليل فلم أنجح. فهمت مؤخراً أن بعضاً منهم قد لجأ إلى كفر كنا القريبة. ولكنهم موجودون بكثرة في المهجر، خاصة في برلين، إذ لجأوا إليها بعد المذابح التي ارتكبت في مخيم " تل الزعتر" للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ولكني دخلت إلى أرضها، وتجولت في الحرج الذي زُرع لإخفاء جريمة تهجير أهلها، وتدميرها. كانت لوبية قريةٌ مزدهرةٌ، تمتد أراضيها إلى طبريا. ويقال إن حقولها كانت تـُزود جيوش روما بما تحتاجه من القمح. وهي مبنية فوق خربةٍ رومانيةٍ كانت تعرف باسم " تل اللبوة ". امتدت على سفح تلٍ، مستطيلةً من الشرق للغرب، موجهةً أنظارها إلى الشمال، إلى السهل المقابل، مراقبةً تحرك القوافل والجيوش المتجهة إلى طبريا، أو الداخلة إلى فلسطين.  لا تزال آثار خان لوبية ظاهرة. وقد اشتهرت من أيام الصليبيين والعثمانيين كمحطة للقوافل والتجار المتجهين إلى عكا، أو إلى حوران والأردن. ولا تزال آثار بركة لتجميع مياه المطر، وصهاريج منقورة في الصخر لخزن ماء المطر، وحجارة ضخمة لأبنيةٍ أكثر ضخامة، وكروم العنب والزيتون، ونبات الخرشوف الذي كانت اشتهرت بزراعته." كلمات البحث : جليل - ارض -انسان - فؤاد - عبد - النور



الجليل الأرض والإنسان للكاتب الفلسطيني فؤاد عبد النور.

تدور أحداث الرواية حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم، وبنيان لغوي سلس، لاقت الرواية إقبالاً جماهيرياً، وحققت نسبة مبيعات ضخمة على مستوى العالم.

يقول الكاتب:

لوبية "حاولت قبل ربع قرن أن أجد أحداً من سكان لوبية السابقين في الجليل فلم أنجح. فهمت مؤخراً أن بعضاً منهم قد لجأ إلى كفر كنا القريبة. ولكنهم موجودون بكثرة في المهجر، خاصة في برلين، إذ لجأوا إليها بعد المذابح التي ارتكبت في مخيم " تل الزعتر" للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ولكني دخلت إلى أرضها، وتجولت في الحرج الذي زُرع لإخفاء جريمة تهجير أهلها، وتدميرها.

كانت لوبية قريةٌ مزدهرةٌ، تمتد أراضيها إلى طبريا. ويقال إن حقولها كانت تـُزود جيوش روما بما تحتاجه من القمح. وهي مبنية فوق خربةٍ رومانيةٍ كانت تعرف باسم " تل اللبوة ". امتدت على سفح تلٍ، مستطيلةً من الشرق للغرب، موجهةً أنظارها إلى الشمال، إلى السهل المقابل، مراقبةً تحرك القوافل والجيوش المتجهة إلى طبريا، أو الداخلة إلى فلسطين. 

لا تزال آثار خان لوبية ظاهرة. وقد اشتهرت من أيام الصليبيين والعثمانيين كمحطة للقوافل والتجار المتجهين إلى عكا، أو إلى حوران والأردن. ولا تزال آثار بركة لتجميع مياه المطر، وصهاريج منقورة في الصخر لخزن ماء المطر، وحجارة ضخمة لأبنيةٍ أكثر ضخامة، وكروم العنب والزيتون، ونبات الخرشوف الذي كانت اشتهرت بزراعته."





كلمات البحث : جليل - ارض -انسان - فؤاد - عبد - النور



الجليل الأرض والإنسان للكاتب الفلسطيني فؤاد عبد النور.

تدور أحداث الرواية حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم، وبنيان لغوي سلس، لاقت الرواية إقبالاً جماهيرياً، وحققت نسبة مبيعات ضخمة على مستوى العالم.

يقول الكاتب:

لوبية "حاولت قبل ربع قرن أن أجد أحداً من سكان لوبية السابقين في الجليل فلم أنجح. فهمت مؤخراً أن بعضاً منهم قد لجأ إلى كفر كنا القريبة. ولكنهم موجودون بكثرة في المهجر، خاصة في برلين، إذ لجأوا إليها بعد المذابح التي ارتكبت في مخيم " تل الزعتر" للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ولكني دخلت إلى أرضها، وتجولت في الحرج الذي زُرع لإخفاء جريمة تهجير أهلها، وتدميرها.

كانت لوبية قريةٌ مزدهرةٌ، تمتد أراضيها إلى طبريا. ويقال إن حقولها كانت تـُزود جيوش روما بما تحتاجه من القمح. وهي مبنية فوق خربةٍ رومانيةٍ كانت تعرف باسم " تل اللبوة ". امتدت على سفح تلٍ، مستطيلةً من الشرق للغرب، موجهةً أنظارها إلى الشمال، إلى السهل المقابل، مراقبةً تحرك القوافل والجيوش المتجهة إلى طبريا، أو الداخلة إلى فلسطين. 

لا تزال آثار خان لوبية ظاهرة. وقد اشتهرت من أيام الصليبيين والعثمانيين كمحطة للقوافل والتجار المتجهين إلى عكا، أو إلى حوران والأردن. ولا تزال آثار بركة لتجميع مياه المطر، وصهاريج منقورة في الصخر لخزن ماء المطر، وحجارة ضخمة لأبنيةٍ أكثر ضخامة، وكروم العنب والزيتون، ونبات الخرشوف الذي كانت اشتهرت بزراعته."





كلمات البحث : جليل - ارض -انسان - فؤاد - عبد - النور
عنوان الكتاب
الجليل الأرض والإنسان
اسم المؤلف
فؤاد عبد النور
دار النشر
مركز حيفا الثقافي
نوع الغلاف
كرتون