الجليل الأرض والإنسان مركز حيفا الثقافي

الجليل الأرض والإنسان

دار النشر: مركز حيفا الثقافي
€18,00 1800
تدور أحداث رواية الجليل الأرض والإنسان لفؤاد عبد النور حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم.. "بدء العمل في هذا البحث الميداني قبل حوالي الثلاثين سنة، مع بدء الإنتفاضة الأولى، توقعت لهذه الإنتفاضة ‏أن تنجح في إيجاد حل لمشكلتنا المستعصية، وأظنها كانت لتنجح في ذلك، لو تُرك للقيادة المحلية المجال ‏لتستخلص حقوقنا، ولم تُجبرَ الإنتفاضة لإتفاقيات أوسلو، وتوقعتُ بخبرتي الميدانية أن تؤدي الإنتفاضة ‏لمجيء آلاف الفلسطينيين لزيارة قراهم التي طردوا منها.‏. وبالتالي، فهم في حاجة إلى دليل يرشدهم إليهم، ولكن التخطيط النظري شيءً، والبحث الميداني شيءُ آخر.‏. إلى أن تحول البحث الميداني إلى كتاب.."   كلمات البحث : جليل - الارض -الانسان - الأنسان - الإرض - فواد


تدور أحداث رواية الجليل الأرض والإنسان لفؤاد عبد النور حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم..

"بدء العمل في هذا البحث الميداني قبل حوالي الثلاثين سنة، مع بدء الإنتفاضة الأولى، توقعت لهذه الإنتفاضة ‏أن تنجح في إيجاد حل لمشكلتنا المستعصية، وأظنها كانت لتنجح في ذلك، لو تُرك للقيادة المحلية المجال ‏لتستخلص حقوقنا، ولم تُجبرَ الإنتفاضة لإتفاقيات أوسلو، وتوقعتُ بخبرتي الميدانية أن تؤدي الإنتفاضة ‏لمجيء آلاف الفلسطينيين لزيارة قراهم التي طردوا منها.‏. وبالتالي، فهم في حاجة إلى دليل يرشدهم إليهم، ولكن التخطيط النظري شيءً، والبحث الميداني شيءُ آخر.‏. إلى أن تحول البحث الميداني إلى كتاب.."



 

كلمات البحث : جليل - الارض -الانسان - الأنسان - الإرض - فواد


تدور أحداث رواية الجليل الأرض والإنسان لفؤاد عبد النور حول عملية التهجير الفلسطيني في الجليل والاحتلال الصهيوني، حققت نجاحاً باهراً، ونقلت لنا تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله، وبكل ما تعرض له من عنف وظلم وقسوة من الاحتلال، يصور لنا الكاتب المعاناة التي عانى منها الشعب الفلسطيني وهو يخرج مرغماً من بلاده تاركاً ذكرياته وأحلامه لأيدي الاحتلال الغاشم، ساقها لنا الكاتب بأسلوب سردي يدخل إلى الصميم..

"بدء العمل في هذا البحث الميداني قبل حوالي الثلاثين سنة، مع بدء الإنتفاضة الأولى، توقعت لهذه الإنتفاضة ‏أن تنجح في إيجاد حل لمشكلتنا المستعصية، وأظنها كانت لتنجح في ذلك، لو تُرك للقيادة المحلية المجال ‏لتستخلص حقوقنا، ولم تُجبرَ الإنتفاضة لإتفاقيات أوسلو، وتوقعتُ بخبرتي الميدانية أن تؤدي الإنتفاضة ‏لمجيء آلاف الفلسطينيين لزيارة قراهم التي طردوا منها.‏. وبالتالي، فهم في حاجة إلى دليل يرشدهم إليهم، ولكن التخطيط النظري شيءً، والبحث الميداني شيءُ آخر.‏. إلى أن تحول البحث الميداني إلى كتاب.."



 

كلمات البحث : جليل - الارض -الانسان - الأنسان - الإرض - فواد
عنوان الكتاب
الجليل الأرض والإنسان
اسم المؤلف
فؤاد عبد النور
دار النشر
مركز حيفا الثقافي
نوع الغلاف
كرتون