الخطابة دار التنوع الثقافي

الخطابة

دار النشر: دار التنوع الثقافي
€13,00 1300
  الخطابة للفيلسوف أرسطو طاليس والذي يعتبر من أعظم فلاسفة اليونان، وقد تم ترجمته إلى العربية من قبل المترجم المصري أحمد لطفي السيد. ألف أرسطو نحو 200 كتاب، وهو مؤسس أول مكتبة ضخمة في التاريخ، تلقى دراسته في أكاديمية أفلاطون على يد أفلاطون نفسه. وهو مؤسس المدرسة المشائية، أو الحكمة المشائية كما أسماها طلابه، وتعود إلى طريقته في إلقاء دروسه وهو يمشي بين عينات النباتات والحيوانات التي جلبها له جنود الإسكندر من المناطق البعيدة التي غزوها. الخطابة هي إحدى أثار الفيلسوف أرسطو طاليس، وهي من أهم كتبه، دخل الكتاب إلى التراث العربي قرابة القرن الثالث الهجري، وقد ذكرها ابن النديم في الفهرست: "الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة، يُصاب بنقل قديم، وقيل إن إسحاق نقله إلى العربي، ونقله إبراهيم بن عبد الله، وفسره الفارابي أبو نصر، رأيت بخط أحمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم". وقد تناوله الفلاسفة المسلمون - مثل الفارابي (ت. 339 هـ) وابن سينا (ت. 429 هـ) وابن رشد (ت. 595 هـ) - بالشرح والتلخيص.       كلمات البحث : الخطابه - أرسطو - طاليس - التنوع - الثقافي 

 

الخطابة للفيلسوف أرسطو طاليس والذي يعتبر من أعظم فلاسفة اليونان، وقد تم ترجمته إلى العربية من قبل المترجم المصري أحمد لطفي السيد.

ألف أرسطو نحو 200 كتاب، وهو مؤسس أول مكتبة ضخمة في التاريخ، تلقى دراسته في أكاديمية أفلاطون على يد أفلاطون نفسه.
وهو مؤسس المدرسة المشائية، أو الحكمة المشائية كما أسماها طلابه، وتعود إلى طريقته في إلقاء دروسه وهو يمشي بين عينات النباتات والحيوانات التي جلبها له جنود الإسكندر من المناطق البعيدة التي غزوها.

الخطابة هي إحدى أثار الفيلسوف أرسطو طاليس، وهي من أهم كتبه، دخل الكتاب إلى التراث العربي قرابة القرن الثالث الهجري، وقد ذكرها ابن النديم في الفهرست:
"الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة، يُصاب بنقل قديم، وقيل إن إسحاق نقله إلى العربي، ونقله إبراهيم بن عبد الله، وفسره الفارابي أبو نصر، رأيت بخط أحمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم".

وقد تناوله الفلاسفة المسلمون - مثل الفارابي (ت. 339 هـ) وابن سينا (ت. 429 هـ) وابن رشد (ت. 595 هـ) - بالشرح والتلخيص.

 

 

 

كلمات البحث : الخطابه - أرسطو - طاليس - التنوع - الثقافي 

 

الخطابة للفيلسوف أرسطو طاليس والذي يعتبر من أعظم فلاسفة اليونان، وقد تم ترجمته إلى العربية من قبل المترجم المصري أحمد لطفي السيد.

ألف أرسطو نحو 200 كتاب، وهو مؤسس أول مكتبة ضخمة في التاريخ، تلقى دراسته في أكاديمية أفلاطون على يد أفلاطون نفسه.
وهو مؤسس المدرسة المشائية، أو الحكمة المشائية كما أسماها طلابه، وتعود إلى طريقته في إلقاء دروسه وهو يمشي بين عينات النباتات والحيوانات التي جلبها له جنود الإسكندر من المناطق البعيدة التي غزوها.

الخطابة هي إحدى أثار الفيلسوف أرسطو طاليس، وهي من أهم كتبه، دخل الكتاب إلى التراث العربي قرابة القرن الثالث الهجري، وقد ذكرها ابن النديم في الفهرست:
"الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة، يُصاب بنقل قديم، وقيل إن إسحاق نقله إلى العربي، ونقله إبراهيم بن عبد الله، وفسره الفارابي أبو نصر، رأيت بخط أحمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم".

وقد تناوله الفلاسفة المسلمون - مثل الفارابي (ت. 339 هـ) وابن سينا (ت. 429 هـ) وابن رشد (ت. 595 هـ) - بالشرح والتلخيص.

 

 

 

كلمات البحث : الخطابه - أرسطو - طاليس - التنوع - الثقافي 

عنوان الكتاب
الخطابة
اسم المؤلف
أرسطو طاليس
دار النشر
دار التنوع الثقافي
الوزن
0.314
عدد الصفحات
279
نوع الغلاف
كرتون