المجنون نوفل

المجنون

دار النشر: نوفل
€10,00 1000
بين يدي القارئ الكريم كتاب "المجنون" أحسن ما سطره جبران خليل جبران بدم قلبه، فهو القائل: (ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب) "هذه قصتي إلى كل من يود أن يعرف كيف صرت مجنوناً: في قديم الأيام قبل ميلاد كثيرين من الآلهة نهضت من نومٍ عميق فوجدت أن جميع براقعي قد سرقت، _البراقع السبعة التي حبكتها وتقنعت بها في حيواتي السبع على الأرض._ فركضت سافر الوجه في الشوارع المزدحمة صارخاً بالناس، "اللصوص! اللصوص! اللصوص الملاعين!"  فضحك الرجال والنساء مني وهرب بعضهم إلى بيوتهم خائفين مذعورين. وعندما بلغت ساحة المدينة إذا بفتى قد انتصب على أحد السطوح وصرخ قائلاً: "إن هذا الرجل مجنون أيها الناس!" وما رفعت نظري لأراه حتى قبلت الشمس وجهي العاري لأول مرة. لأول مرة قبلت الشمس وجهي العاري فالتهبت نفسي بمحبة الشمس ولم أعد بحاجة إلى براقعي. وكأنما أنا في غيبوبة صرخت قائلاً، مباركون، مباركون أولئك اللصوص الذين سرقوا براقعي" هكذا صرت مجنوناً، لكنني قد وجدت بجنوني الحرية والنجاة معاً..     كلمات البحث : مجنون - الجنون - قصائد - أوابد - مكتبة - العرب - الألمانية 


بين يدي القارئ الكريم كتاب "المجنون" أحسن ما سطره جبران خليل جبران بدم قلبه، فهو القائل: (ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب)

"هذه قصتي إلى كل من يود أن يعرف كيف صرت مجنوناً: في قديم الأيام قبل ميلاد كثيرين من الآلهة نهضت من نومٍ عميق فوجدت أن جميع براقعي قد سرقت، _البراقع السبعة التي حبكتها وتقنعت بها في حيواتي السبع على الأرض._ فركضت سافر الوجه في الشوارع المزدحمة صارخاً بالناس، "اللصوص! اللصوص! اللصوص الملاعين!" 
فضحك الرجال والنساء مني وهرب بعضهم إلى بيوتهم خائفين مذعورين.

وعندما بلغت ساحة المدينة إذا بفتى قد انتصب على أحد السطوح وصرخ قائلاً: "إن هذا الرجل مجنون أيها الناس!"

وما رفعت نظري لأراه حتى قبلت الشمس وجهي العاري لأول مرة. لأول مرة قبلت الشمس وجهي العاري فالتهبت نفسي بمحبة الشمس ولم أعد بحاجة إلى براقعي. وكأنما أنا في غيبوبة صرخت قائلاً، مباركون، مباركون أولئك اللصوص الذين سرقوا براقعي"

هكذا صرت مجنوناً، لكنني قد وجدت بجنوني الحرية والنجاة معاً..

 

 

كلمات البحث : مجنون - الجنون - قصائد - أوابد - مكتبة - العرب - الألمانية 


بين يدي القارئ الكريم كتاب "المجنون" أحسن ما سطره جبران خليل جبران بدم قلبه، فهو القائل: (ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب)

"هذه قصتي إلى كل من يود أن يعرف كيف صرت مجنوناً: في قديم الأيام قبل ميلاد كثيرين من الآلهة نهضت من نومٍ عميق فوجدت أن جميع براقعي قد سرقت، _البراقع السبعة التي حبكتها وتقنعت بها في حيواتي السبع على الأرض._ فركضت سافر الوجه في الشوارع المزدحمة صارخاً بالناس، "اللصوص! اللصوص! اللصوص الملاعين!"  فضحك الرجال والنساء مني وهرب بعضهم إلى بيوتهم خائفين مذعورين.

وعندما بلغت ساحة المدينة إذا بفتى قد انتصب على أحد السطوح وصرخ قائلاً: "إن هذا الرجل مجنون أيها الناس!"

وما رفعت نظري لأراه حتى قبلت الشمس وجهي العاري لأول مرة. لأول مرة قبلت الشمس وجهي العاري فالتهبت نفسي بمحبة الشمس ولم أعد بحاجة إلى براقعي. وكأنما أنا في غيبوبة صرخت قائلاً، مباركون، مباركون أولئك اللصوص الذين سرقوا براقعي"

هكذا صرت مجنوناً، لكنني قد وجدت بجنوني الحرية والنجاة معاً..

 

 

كلمات البحث : مجنون - الجنون - قصائد - أوابد - مكتبة - العرب - الألمانية 

عنوان الكتاب
المجنون
اسم المؤلف
جبران خليل جبران
دار النشر
نوفل
الوزن
0.155
عدد الصفحات
112
نوع الغلاف
كرتون