الصقر منشورات الجمل

الصقر

دار النشر: منشورات الجمل
€16,00 1600
عمري ستّة وثمانون عاماً. ثمّة يقين واحد: إنّني أحتفظ بألف عام من الذكريات.في ساعة الأصيل هذه، والشمس تجنح نحو الغروب، وأنا متربّع على قمّة هذا الكتيب مثلما كنت أفعل في شبابي، تتراءى لي تلك الذكريات، متتابعة على خطّ الأفق.أرى مُدناً متداخلة في فّروة الزمن، مُدناً بجادّات عريضة مُستوحاة من مُدن أخرى تنتصب هنا، على أرضي حيث لم يكن سوى دروب الريح، أرى ناطحات سحاب وحدائق حيث لم يكن ينبت غير الحصى، أرى نخيلاً، مزارع نخيل، أرى مدارس وجامعات ومستشفيات ومتاحف، وكثيراً من أحلام أخرى أصبحت حقائق، أرى سراباً أصبح حجارةً وفولاذاً.لم يكن ذلك سهلاً، لكنّ القيام به كان شديد الإغراء.أخرجتُ من عمق الصحراء بلاداً يعرف أهلُ الغرب اسمها، فهل تعرفون اسمي أنا؟ حسناً، سأعلِمكم به: اسمي الشيخ زايد. جيلبير سينويه روائي فرنسي ولد في القاهرة، مع رواية "الصقر" الجديدة يؤكد موهبته في السرد، ويكشف لنا، هو العارف الكبير بتاريخ الشرق الأوسط وأساطيره..     كلمات البحث : جلبير - سينوية - صقر - مكتبة - العرب - الألمانية 


عمري ستّة وثمانون عاماً.
ثمّة يقين واحد: إنّني أحتفظ بألف عام من الذكريات.
في ساعة الأصيل هذه، والشمس تجنح نحو الغروب، وأنا متربّع على قمّة هذا الكتيب مثلما كنت أفعل في شبابي، تتراءى لي تلك الذكريات، متتابعة على خطّ الأفق.
أرى مُدناً متداخلة في فّروة الزمن، مُدناً بجادّات عريضة مُستوحاة من مُدن أخرى تنتصب هنا، على أرضي حيث لم يكن سوى دروب الريح، أرى ناطحات سحاب وحدائق حيث لم يكن ينبت غير الحصى، أرى نخيلاً، مزارع نخيل، أرى مدارس وجامعات ومستشفيات ومتاحف، وكثيراً من أحلام أخرى أصبحت حقائق، أرى سراباً أصبح حجارةً وفولاذاً.
لم يكن ذلك سهلاً، لكنّ القيام به كان شديد الإغراء.
أخرجتُ من عمق الصحراء بلاداً يعرف أهلُ الغرب اسمها، فهل تعرفون اسمي أنا؟ حسناً، سأعلِمكم به:
اسمي الشيخ زايد.
جيلبير سينويه روائي فرنسي ولد في القاهرة، مع رواية "الصقر" الجديدة يؤكد موهبته في السرد، ويكشف لنا، هو العارف الكبير بتاريخ الشرق الأوسط وأساطيره..

 

 


كلمات البحث : جلبير - سينوية - صقر - مكتبة - العرب - الألمانية 


عمري ستّة وثمانون عاماً.
ثمّة يقين واحد: إنّني أحتفظ بألف عام من الذكريات.
في ساعة الأصيل هذه، والشمس تجنح نحو الغروب، وأنا متربّع على قمّة هذا الكتيب مثلما كنت أفعل في شبابي، تتراءى لي تلك الذكريات، متتابعة على خطّ الأفق.
أرى مُدناً متداخلة في فّروة الزمن، مُدناً بجادّات عريضة مُستوحاة من مُدن أخرى تنتصب هنا، على أرضي حيث لم يكن سوى دروب الريح، أرى ناطحات سحاب وحدائق حيث لم يكن ينبت غير الحصى، أرى نخيلاً، مزارع نخيل، أرى مدارس وجامعات ومستشفيات ومتاحف، وكثيراً من أحلام أخرى أصبحت حقائق، أرى سراباً أصبح حجارةً وفولاذاً.
لم يكن ذلك سهلاً، لكنّ القيام به كان شديد الإغراء.
أخرجتُ من عمق الصحراء بلاداً يعرف أهلُ الغرب اسمها، فهل تعرفون اسمي أنا؟ حسناً، سأعلِمكم به:
اسمي الشيخ زايد. جيلبير سينويه روائي فرنسي ولد في القاهرة، مع رواية "الصقر" الجديدة يؤكد موهبته في السرد، ويكشف لنا، هو العارف الكبير بتاريخ الشرق الأوسط وأساطيره..

 

 


كلمات البحث : جلبير - سينوية - صقر - مكتبة - العرب - الألمانية 

عنوان الكتاب
الصقر
اسم المؤلف
جيلبير سينويه
دار النشر
منشورات الجمل
الوزن
0.463
عدد الصفحات
280
نوع الغلاف
كرتون