التأويل الحداثي دار المعرفة للنشر و التوزيع

التأويل الحداثي

دار النشر: دار المعرفة للنشر و التوزيع
€15,00 1500
    التأويل الحداثي للباحث والمُفكِّر إسلامي إبراهيم ابن عمر السكران، هو من المهتمين بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقائدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة، وله عدد من الكتب المطبوعة حول هذا المجال، ولقد نالت مؤلفاته شهرة واسعة ونجاحاً كبيراً، وذلك لكتابتها بأسلوب ممتع وبنيان لغوي محكم، إبراهيم السكران مؤلف سعودي إسلامي التوجه، حاصل على بكالوريوس في الشريعة وماجستير في السياسة، وله عدد من المؤلفات والكتب التي تمحورت حول نقد الاستشراق والحداثة، ومن أهمها مصحف البحر الميت الذي قدم فيه رؤية نقدية لفكر المفكر الجزائري محمد أركون. تجد كتابه هذا ممنهج مليء بالنقولات أبدع في كشف حوار الحداثيين الذين نهلوا من مستنقع الاستشراق، تحدث عن تقنيتي التوفيد والتسيس، من الضروري قراءة الكتاب من قبل المسلمين وخاصة الشباب لكي يدركوا المجهود الذي يبذله المستشرق كذباً، والتزوير الحاصل في التحريف، لكي يضلل المسلم ويحرفه عن جوهر دينه. في مقدمة كتابه، يلفت الدكتور إبراهيم السكران نظر القراء إلى نقطتين مهمتين متعلقتين بهذا الموضوع، النقطة الأولى، وتتعلق بالمنهج، وتتمثل في أن الكثير من المفكرين الحداثيين العرب الذين طرحت أسماؤهم على الساحة فيما يخص مسألة تأويل التراث، قد تأثروا بشكل كبير بمناهج التأويل الفلسفية الغربية، وهو ما أدى إلى شيوع كتابات ومؤلفات العديد من الفلاسفة الغربيين من أمثال بيكون وهوبز وهيوم وروسو وهيغل، وبالتالي تأثر دارسي العلوم الإنسانية من العرب بهؤلاء ومدارسهم الفكرية دوناً عن غيرها. أما النقطة الثانية، وتتعلق بالمادة العلمية، حيث يرى المؤلف أن المادة الخام التي استخدمها الحداثيون العرب في تأويلهم للتراث الإسلامي، إنما هي مستمدة بشكل كامل من أعمال المستشرقين، التي تذهب معظمها، إلى أن الحضارة الإسلامية إنما هي حضارة مستوردة، وإنها قد قامت على أفكار فارسية وقبطية وبيزنطية، ولا يوجد فيها أفكار أصيلة خاصة بها.     كلمات البحث : التاويل - حداثي - المعرفة - للنشر - التوزيع - تراث 

 

 

التأويل الحداثي للباحث والمُفكِّر إسلامي إبراهيم ابن عمر السكران، هو من المهتمين بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقائدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة، وله عدد من الكتب المطبوعة حول هذا المجال، ولقد نالت مؤلفاته شهرة واسعة ونجاحاً كبيراً، وذلك لكتابتها بأسلوب ممتع وبنيان لغوي محكم، إبراهيم السكران مؤلف سعودي إسلامي التوجه، حاصل على بكالوريوس في الشريعة وماجستير في السياسة، وله عدد من المؤلفات والكتب التي تمحورت حول نقد الاستشراق والحداثة، ومن أهمها مصحف البحر الميت الذي قدم فيه رؤية نقدية لفكر المفكر الجزائري محمد أركون.

تجد كتابه هذا ممنهج مليء بالنقولات أبدع في كشف حوار الحداثيين الذين نهلوا من مستنقع الاستشراق، تحدث عن تقنيتي التوفيد والتسيس، من الضروري قراءة الكتاب من قبل المسلمين وخاصة الشباب لكي يدركوا المجهود الذي يبذله المستشرق كذباً، والتزوير الحاصل في التحريف، لكي يضلل المسلم ويحرفه عن جوهر دينه.

في مقدمة كتابه، يلفت الدكتور إبراهيم السكران نظر القراء إلى نقطتين مهمتين متعلقتين بهذا الموضوع، النقطة الأولى، وتتعلق بالمنهج، وتتمثل في أن الكثير من المفكرين الحداثيين العرب الذين طرحت أسماؤهم على الساحة فيما يخص مسألة تأويل التراث، قد تأثروا بشكل كبير بمناهج التأويل الفلسفية الغربية، وهو ما أدى إلى شيوع كتابات ومؤلفات العديد من الفلاسفة الغربيين من أمثال بيكون وهوبز وهيوم وروسو وهيغل، وبالتالي تأثر دارسي العلوم الإنسانية من العرب بهؤلاء ومدارسهم الفكرية دوناً عن غيرها.

أما النقطة الثانية، وتتعلق بالمادة العلمية، حيث يرى المؤلف أن المادة الخام التي استخدمها الحداثيون العرب في تأويلهم للتراث الإسلامي، إنما هي مستمدة بشكل كامل من أعمال المستشرقين، التي تذهب معظمها، إلى أن الحضارة الإسلامية إنما هي حضارة مستوردة، وإنها قد قامت على أفكار فارسية وقبطية وبيزنطية، ولا يوجد فيها أفكار أصيلة خاصة بها.

 

 

كلمات البحث : التاويل - حداثي - المعرفة - للنشر - التوزيع - تراث 

 

 

التأويل الحداثي للباحث والمُفكِّر إسلامي إبراهيم ابن عمر السكران، هو من المهتمين بمنهج الفقه الإسلامي وبالمذاهب العقائدية والفكرية، له العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة، وله عدد من الكتب المطبوعة حول هذا المجال، ولقد نالت مؤلفاته شهرة واسعة ونجاحاً كبيراً، وذلك لكتابتها بأسلوب ممتع وبنيان لغوي محكم، إبراهيم السكران مؤلف سعودي إسلامي التوجه، حاصل على بكالوريوس في الشريعة وماجستير في السياسة، وله عدد من المؤلفات والكتب التي تمحورت حول نقد الاستشراق والحداثة، ومن أهمها مصحف البحر الميت الذي قدم فيه رؤية نقدية لفكر المفكر الجزائري محمد أركون.

تجد كتابه هذا ممنهج مليء بالنقولات أبدع في كشف حوار الحداثيين الذين نهلوا من مستنقع الاستشراق، تحدث عن تقنيتي التوفيد والتسيس، من الضروري قراءة الكتاب من قبل المسلمين وخاصة الشباب لكي يدركوا المجهود الذي يبذله المستشرق كذباً، والتزوير الحاصل في التحريف، لكي يضلل المسلم ويحرفه عن جوهر دينه.

في مقدمة كتابه، يلفت الدكتور إبراهيم السكران نظر القراء إلى نقطتين مهمتين متعلقتين بهذا الموضوع، النقطة الأولى، وتتعلق بالمنهج، وتتمثل في أن الكثير من المفكرين الحداثيين العرب الذين طرحت أسماؤهم على الساحة فيما يخص مسألة تأويل التراث، قد تأثروا بشكل كبير بمناهج التأويل الفلسفية الغربية، وهو ما أدى إلى شيوع كتابات ومؤلفات العديد من الفلاسفة الغربيين من أمثال بيكون وهوبز وهيوم وروسو وهيغل، وبالتالي تأثر دارسي العلوم الإنسانية من العرب بهؤلاء ومدارسهم الفكرية دوناً عن غيرها.

أما النقطة الثانية، وتتعلق بالمادة العلمية، حيث يرى المؤلف أن المادة الخام التي استخدمها الحداثيون العرب في تأويلهم للتراث الإسلامي، إنما هي مستمدة بشكل كامل من أعمال المستشرقين، التي تذهب معظمها، إلى أن الحضارة الإسلامية إنما هي حضارة مستوردة، وإنها قد قامت على أفكار فارسية وقبطية وبيزنطية، ولا يوجد فيها أفكار أصيلة خاصة بها.

 

 

كلمات البحث : التاويل - حداثي - المعرفة - للنشر - التوزيع - تراث 

عنوان الكتاب
التأويل الحداثي
اسم المؤلف
ابراهيم ابن عمر السكران
دار النشر
دار المعرفة للنشر و التوزيع
الوزن
0.476
عدد الصفحات
444
نوع الغلاف
كرتون