ليس لدى الكولونيل من يكاتبه دار التنوير

ليس لدى الكولونيل من يكاتبه

دار النشر: دار التنوير
€14,00 1400
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي، وبنوايا سرية لدراسة السينما، في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي. إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلاً لها أوقعه في الفقر، بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة، وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها. بعد الباروكية الفوكنرية في "عاصفة الأوراق" تفترض هذه الرواية الثانية خطوة أخرى نحو التقشف، نحو الاقتصاد في التعبير، ويصبح أسلوب الكاتب أكثر نقاء وشفافية. كما أنها، في الوقت نفسه، قصة ظلم وعنف: قصة كولونيل عجوز متقاعد يذهب إلى المرفأ كل يوم جمعة لينتظر وصول الرسالة الرسمية رداً على مطالبته العادلة بحقوقه مقابل الخدمات التي قدمها للوطن، ولكن الوطن لا يلتفت إليه. "كتبت هذه القصص بنثر مقتضب ومتواضع، وبديع التصوير في آن.. فيها عاطفة الهشاشة الإنسانية، لكنها غنية بحس فكاهة وسخرية مبطنة، شخصيات حيّة ويتناوب عليها طابع المرح والأسى." _Library Journal     كلمات البحث: لدا - الكونونيل - الكلونيل - يكتب - له - مكتبة - العرب - الألمانية - جابرييل - غابريل - غرسيا - مركيز


كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي، وبنوايا سرية لدراسة السينما، في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي. إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلاً لها أوقعه في الفقر، بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة، وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها.

بعد الباروكية الفوكنرية في "عاصفة الأوراق" تفترض هذه الرواية الثانية خطوة أخرى نحو التقشف، نحو الاقتصاد في التعبير، ويصبح أسلوب الكاتب أكثر نقاء وشفافية. كما أنها، في الوقت نفسه، قصة ظلم وعنف: قصة كولونيل عجوز متقاعد يذهب إلى المرفأ كل يوم جمعة لينتظر وصول الرسالة الرسمية رداً على مطالبته العادلة بحقوقه مقابل الخدمات التي قدمها للوطن، ولكن الوطن لا يلتفت إليه.

"كتبت هذه القصص بنثر مقتضب ومتواضع، وبديع التصوير في آن.. فيها عاطفة الهشاشة الإنسانية، لكنها غنية بحس فكاهة وسخرية مبطنة، شخصيات حيّة ويتناوب عليها طابع المرح والأسى."
_Library Journal

 

 

كلمات البحث: لدا - الكونونيل - الكلونيل - يكتب - له - مكتبة - العرب - الألمانية - جابرييل - غابريل - غرسيا - مركيز


كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية "ليس لدى الكولونيل من يكاتبه" خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي، وبنوايا سرية لدراسة السينما، في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي. إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلاً لها أوقعه في الفقر، بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة، وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها.

بعد الباروكية الفوكنرية في "عاصفة الأوراق" تفترض هذه الرواية الثانية خطوة أخرى نحو التقشف، نحو الاقتصاد في التعبير، ويصبح أسلوب الكاتب أكثر نقاء وشفافية. كما أنها، في الوقت نفسه، قصة ظلم وعنف: قصة كولونيل عجوز متقاعد يذهب إلى المرفأ كل يوم جمعة لينتظر وصول الرسالة الرسمية رداً على مطالبته العادلة بحقوقه مقابل الخدمات التي قدمها للوطن، ولكن الوطن لا يلتفت إليه.

"كتبت هذه القصص بنثر مقتضب ومتواضع، وبديع التصوير في آن.. فيها عاطفة الهشاشة الإنسانية، لكنها غنية بحس فكاهة وسخرية مبطنة، شخصيات حيّة ويتناوب عليها طابع المرح والأسى." _Library Journal

 

 

كلمات البحث: لدا - الكونونيل - الكلونيل - يكتب - له - مكتبة - العرب - الألمانية - جابرييل - غابريل - غرسيا - مركيز

عنوان الكتاب
ليس لدى الكولونيل من يكاتبه
اسم المؤلف
غابريل غارسيا ماركيز
دار النشر
دار التنوير
الوزن
0.238
عدد الصفحات
207
نوع الغلاف
كرتون