معركة المصحف دار القلم

معركة المصحف

دار النشر: دار القلم
€15,00 1500
معركة المصحف للشيخ محمد الغزالي، ويعتبر كتابه هذا أحد أشهر كتب الداعية والمفكر الإسلامي والشاعر والأديب الشيخ محمد الغزالي، وكان لأسلوب الشيخ الغزالي السهل والبنيان اللغوي المبسط سبباً كبيراً في انتشار كتبه.اتخذ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله من (المصحف)- وهو دستور الإسلام- عنوانًا للحرب الضروس التي يواجهها الإسلام، ويُراد بها ليس فقط هزيمة المسلمين، بل تحريف عقائدهم، وإزالتهم من الوجود إن تيسر ذلك!فيقول: "لقد ألّفتُ هذا الكتاب ليكون جهدًا مع الجهود المبذولة للدفاع عن (المصحف) المهاجَم، وأمته المعنَّاة في أنحاء الأرض، إنه يتناول حاضر ومستقبل أمة تزيد على 500 مليون إنسان [بلغ عددها الآن نحو مليار ونصف المليار]، عاث الاستعمار السياسي والثقافي في أرجائها فسادًا...!! والروح الذي لازمني وأنا أخط سطوره هو الذي لازم الشيخ محمد عبده عندما كان في باريس يصدر مجلة (العروة الوثقى)، هذا الروح الذي وصفه الأستاذ أحمد أمين فقال: "إن مقالات العروة الوثقى تنظر إلى العالم الإسلامي كله على أنه وحدة".والشيخ الغزالي يؤكد ابتداءً أننا- نحن المسلمين- نعتقد أن ما بين دفتي (المصحف) الشريف هو مراد الله من عباده؛ وأن هذا الموحى المصون يمثل قواعد الدين الواحد الذي تتابَع المرسلون في العصور الماضية على الهداية به، ومناشدة أبناء آدم أن يقتنعوا وينتفعوا بما فيه. في هذا (المصحف) صور تامة رائعة للحق في العقيدة والخلق والعبادة والمعاملة تكفل للأمم معاشها هنا، ومعادها هناك!! وليس لهذا (المصحف) طابع إقليمي، ولا نزعة خاصة، وما أشعر- أنا المسلم الذي تعلمت على محمد- إلا أني تابع وفيٌّ لكل نبي سبق.يوضح الشيخ الغزالي أن طبيعة الإسلام تفرض أن (المصحف) للنفس والمجتمع والدولة؛ وأن أي قارئ للمصحف الشريف من أي قارة على ظهر الأرض يستطيع أن يستيقن من أن الإسلام ينتظم الحياة العامة والخاصة، وأنه يتناول النفس الإنسانية في أعمق أغوارها والمجتمع البشري في أوسع دوائره.   كلمات البحث : معركه - مصحف - الغزالي - القلم 

معركة المصحف للشيخ محمد الغزالي، ويعتبر كتابه هذا أحد أشهر كتب الداعية والمفكر الإسلامي والشاعر والأديب الشيخ محمد الغزالي، وكان لأسلوب الشيخ الغزالي السهل والبنيان اللغوي المبسط سبباً كبيراً في انتشار كتبه.
اتخذ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله من (المصحف)- وهو دستور الإسلام- عنوانًا للحرب الضروس التي يواجهها الإسلام، ويُراد بها ليس فقط هزيمة المسلمين، بل تحريف عقائدهم، وإزالتهم من الوجود إن تيسر ذلك!

فيقول: "لقد ألّفتُ هذا الكتاب ليكون جهدًا مع الجهود المبذولة للدفاع عن (المصحف) المهاجَم، وأمته المعنَّاة في أنحاء الأرض، إنه يتناول حاضر ومستقبل أمة تزيد على 500 مليون إنسان [بلغ عددها الآن نحو مليار ونصف المليار]، عاث الاستعمار السياسي والثقافي في أرجائها فسادًا...!! والروح الذي لازمني وأنا أخط سطوره هو الذي لازم الشيخ محمد عبده عندما كان في باريس يصدر مجلة (العروة الوثقى)، هذا الروح الذي وصفه الأستاذ أحمد أمين فقال: "إن مقالات العروة الوثقى تنظر إلى العالم الإسلامي كله على أنه وحدة".

والشيخ الغزالي يؤكد ابتداءً أننا- نحن المسلمين- نعتقد أن ما بين دفتي (المصحف) الشريف هو مراد الله من عباده؛ وأن هذا الموحى المصون يمثل قواعد الدين الواحد الذي تتابَع المرسلون في العصور الماضية على الهداية به، ومناشدة أبناء آدم أن يقتنعوا وينتفعوا بما فيه. في هذا (المصحف) صور تامة رائعة للحق في العقيدة والخلق والعبادة والمعاملة تكفل للأمم معاشها هنا، ومعادها هناك!! وليس لهذا (المصحف) طابع إقليمي، ولا نزعة خاصة، وما أشعر- أنا المسلم الذي تعلمت على محمد- إلا أني تابع وفيٌّ لكل نبي سبق.
يوضح الشيخ الغزالي أن طبيعة الإسلام تفرض أن (المصحف) للنفس والمجتمع والدولة؛ وأن أي قارئ للمصحف الشريف من أي قارة على ظهر الأرض يستطيع أن يستيقن من أن الإسلام ينتظم الحياة العامة والخاصة، وأنه يتناول النفس الإنسانية في أعمق أغوارها والمجتمع البشري في أوسع دوائره.

 

كلمات البحث : معركه - مصحف - الغزالي - القلم 

معركة المصحف للشيخ محمد الغزالي، ويعتبر كتابه هذا أحد أشهر كتب الداعية والمفكر الإسلامي والشاعر والأديب الشيخ محمد الغزالي، وكان لأسلوب الشيخ الغزالي السهل والبنيان اللغوي المبسط سبباً كبيراً في انتشار كتبه.
اتخذ الشيخ محمد الغزالي رحمه الله من (المصحف)- وهو دستور الإسلام- عنوانًا للحرب الضروس التي يواجهها الإسلام، ويُراد بها ليس فقط هزيمة المسلمين، بل تحريف عقائدهم، وإزالتهم من الوجود إن تيسر ذلك!

فيقول: "لقد ألّفتُ هذا الكتاب ليكون جهدًا مع الجهود المبذولة للدفاع عن (المصحف) المهاجَم، وأمته المعنَّاة في أنحاء الأرض، إنه يتناول حاضر ومستقبل أمة تزيد على 500 مليون إنسان [بلغ عددها الآن نحو مليار ونصف المليار]، عاث الاستعمار السياسي والثقافي في أرجائها فسادًا...!! والروح الذي لازمني وأنا أخط سطوره هو الذي لازم الشيخ محمد عبده عندما كان في باريس يصدر مجلة (العروة الوثقى)، هذا الروح الذي وصفه الأستاذ أحمد أمين فقال: "إن مقالات العروة الوثقى تنظر إلى العالم الإسلامي كله على أنه وحدة".

والشيخ الغزالي يؤكد ابتداءً أننا- نحن المسلمين- نعتقد أن ما بين دفتي (المصحف) الشريف هو مراد الله من عباده؛ وأن هذا الموحى المصون يمثل قواعد الدين الواحد الذي تتابَع المرسلون في العصور الماضية على الهداية به، ومناشدة أبناء آدم أن يقتنعوا وينتفعوا بما فيه. في هذا (المصحف) صور تامة رائعة للحق في العقيدة والخلق والعبادة والمعاملة تكفل للأمم معاشها هنا، ومعادها هناك!! وليس لهذا (المصحف) طابع إقليمي، ولا نزعة خاصة، وما أشعر- أنا المسلم الذي تعلمت على محمد- إلا أني تابع وفيٌّ لكل نبي سبق.
يوضح الشيخ الغزالي أن طبيعة الإسلام تفرض أن (المصحف) للنفس والمجتمع والدولة؛ وأن أي قارئ للمصحف الشريف من أي قارة على ظهر الأرض يستطيع أن يستيقن من أن الإسلام ينتظم الحياة العامة والخاصة، وأنه يتناول النفس الإنسانية في أعمق أغوارها والمجتمع البشري في أوسع دوائره.

 

كلمات البحث : معركه - مصحف - الغزالي - القلم 

عنوان الكتاب
معركة المصحف
اسم المؤلف
محمد الغزالي
دار النشر
دار القلم
الوزن
0.406
عدد الصفحات
263
نوع الغلاف
كرتون