نافذة بلا جدار دار بعل

نافذة بلا جدار

دار النشر: دار بعل
€10,00 1000
  يمثل القاص السوري محمد ياسين صبيح، بكتابته القصصية القصيرة جداً، التي دأب عليها منذ مستهل الألفية الثالثة أنموذجاً متميزاً، في مسار هذا الجنس الأدبي الحديث، فهو من موقع تجربته النقدية والإبداعية، عمل على تنشيطه وتليين قناة كتابته لمبدعيه ونقاده وقرائه، إذ خصه بصفحة إلكترونية عنونها برابطة القصة القصيرة جداً، وهي رابطة رقمية مشرعة بشتى كتاباتها على الأقطار العالمية، لذا لا غرو إن أمكنها أن تستقطب في ظرف وجيز من الزمن الآلاف ممن انضووا تحت لوائها، كما أمكنها أن تستكشف عدداً كبيراً من المبدعين، وأن تحفزهم على إخراج تجاربهم من حيز الكمون إلى حيز التحقق الفعلي، خاصة بعدما جد القاص في ظروف حربية حرجة، وأقام ملتقيات للقصة القصيرة جدا في مختلف المحافظات السورية، وسعى بعدئذ إلى إصدار كتب تشمل أجود الكتابات التي احتضنتها الرابطة، وأشرفت على نشرها.وقد أمكنه في هذا السياق عند منتصف هاته السنة - ألفين وثماني عشرة-، أن يصدر كتابه المعنون ب: نافذة بلا جدار*، الذي لاريب أنه يمثل عصارة جهد إبداعي، في مجال كتابة جنس القصة القصيرة جداً، التي تبدو من خلال القراءة المتفحصة للكتاب، أن القاص أمسك بناصية كتابتها، واشتغالها السردي، وبنيانها القصصي السليم.ويشتمل كتابه هذا على مائة وتسع قصص قصيرة جداً، أتت كل واحدة منها معنونة بلفظ واحد باستثناء قصة: هو والآخر، التي أتت معنونة بلفظين، أما العنوان الجامع الشامل الذي تضمنته الصفحة الأولى للغلاف، فقد احتوى على ثلاث كلمات: نافذة بلا جدار، وتبقى جميع العناوين عبارة عن جمل اسمية حذف منها المبتدأ واستبقي الخبر، مشحونا بشحنة دلالية ذات إيحاءات أو فراغات دالة، محفزة على التلقي، ولعل القصد منها الدلالة من جهة على أنها نصوص موازية، تبعث على التأمل، بغية استلهمها بوعي أو بحدس إيحاءات، لما سيوحي به المقول القصصي، كما أن القصد منها من جهة أخرى، الدلالة على أنها نصوص متفاعلة، تتيح مساحة دلالية لتفاعل القارئ مع المقروء، أو بالأحرى تتيح حرية تأويلية، أي حرية استثارة الأسئلة، وافتراض الأجوبة تبعا لعلاقة بين العنوان والنص.      كلمات البحث : نافذه - جدار - بعل - ياسين - صبيح 

 

يمثل القاص السوري محمد ياسين صبيح، بكتابته القصصية القصيرة جداً، التي دأب عليها منذ مستهل الألفية الثالثة أنموذجاً متميزاً، في مسار هذا الجنس الأدبي الحديث، فهو من موقع تجربته النقدية والإبداعية، عمل على تنشيطه وتليين قناة كتابته لمبدعيه ونقاده وقرائه، إذ خصه بصفحة إلكترونية عنونها برابطة القصة القصيرة جداً، وهي رابطة رقمية مشرعة بشتى كتاباتها على الأقطار العالمية، لذا لا غرو إن أمكنها أن تستقطب في ظرف وجيز من الزمن الآلاف ممن انضووا تحت لوائها، كما أمكنها أن تستكشف عدداً كبيراً من المبدعين، وأن تحفزهم على إخراج تجاربهم من حيز الكمون إلى حيز التحقق الفعلي، خاصة بعدما جد القاص في ظروف حربية حرجة، وأقام ملتقيات للقصة القصيرة جدا في مختلف المحافظات السورية، وسعى بعدئذ إلى إصدار كتب تشمل أجود الكتابات التي احتضنتها الرابطة، وأشرفت على نشرها.
وقد أمكنه في هذا السياق عند منتصف هاته السنة - ألفين وثماني عشرة-، أن يصدر كتابه المعنون ب: نافذة بلا جدار*، الذي لاريب أنه يمثل عصارة جهد إبداعي، في مجال كتابة جنس القصة القصيرة جداً، التي تبدو من خلال القراءة المتفحصة للكتاب، أن القاص أمسك بناصية كتابتها، واشتغالها السردي، وبنيانها القصصي السليم.
ويشتمل كتابه هذا على مائة وتسع قصص قصيرة جداً، أتت كل واحدة منها معنونة بلفظ واحد باستثناء قصة: هو والآخر، التي أتت معنونة بلفظين، أما العنوان الجامع الشامل الذي تضمنته الصفحة الأولى للغلاف، فقد احتوى على ثلاث كلمات: نافذة بلا جدار، وتبقى جميع العناوين عبارة عن جمل اسمية حذف منها المبتدأ واستبقي الخبر، مشحونا بشحنة دلالية ذات إيحاءات أو فراغات دالة، محفزة على التلقي، ولعل القصد منها الدلالة من جهة على أنها نصوص موازية، تبعث على التأمل، بغية استلهمها بوعي أو بحدس إيحاءات، لما سيوحي به المقول القصصي، كما أن القصد منها من جهة أخرى، الدلالة على أنها نصوص متفاعلة، تتيح مساحة دلالية لتفاعل القارئ مع المقروء، أو بالأحرى تتيح حرية تأويلية، أي حرية استثارة الأسئلة، وافتراض الأجوبة تبعا لعلاقة بين العنوان والنص.
 

 

 

كلمات البحث : نافذه - جدار - بعل - ياسين - صبيح 

 

يمثل القاص السوري محمد ياسين صبيح، بكتابته القصصية القصيرة جداً، التي دأب عليها منذ مستهل الألفية الثالثة أنموذجاً متميزاً، في مسار هذا الجنس الأدبي الحديث، فهو من موقع تجربته النقدية والإبداعية، عمل على تنشيطه وتليين قناة كتابته لمبدعيه ونقاده وقرائه، إذ خصه بصفحة إلكترونية عنونها برابطة القصة القصيرة جداً، وهي رابطة رقمية مشرعة بشتى كتاباتها على الأقطار العالمية، لذا لا غرو إن أمكنها أن تستقطب في ظرف وجيز من الزمن الآلاف ممن انضووا تحت لوائها، كما أمكنها أن تستكشف عدداً كبيراً من المبدعين، وأن تحفزهم على إخراج تجاربهم من حيز الكمون إلى حيز التحقق الفعلي، خاصة بعدما جد القاص في ظروف حربية حرجة، وأقام ملتقيات للقصة القصيرة جدا في مختلف المحافظات السورية، وسعى بعدئذ إلى إصدار كتب تشمل أجود الكتابات التي احتضنتها الرابطة، وأشرفت على نشرها.
وقد أمكنه في هذا السياق عند منتصف هاته السنة - ألفين وثماني عشرة-، أن يصدر كتابه المعنون ب: نافذة بلا جدار*، الذي لاريب أنه يمثل عصارة جهد إبداعي، في مجال كتابة جنس القصة القصيرة جداً، التي تبدو من خلال القراءة المتفحصة للكتاب، أن القاص أمسك بناصية كتابتها، واشتغالها السردي، وبنيانها القصصي السليم.
ويشتمل كتابه هذا على مائة وتسع قصص قصيرة جداً، أتت كل واحدة منها معنونة بلفظ واحد باستثناء قصة: هو والآخر، التي أتت معنونة بلفظين، أما العنوان الجامع الشامل الذي تضمنته الصفحة الأولى للغلاف، فقد احتوى على ثلاث كلمات: نافذة بلا جدار، وتبقى جميع العناوين عبارة عن جمل اسمية حذف منها المبتدأ واستبقي الخبر، مشحونا بشحنة دلالية ذات إيحاءات أو فراغات دالة، محفزة على التلقي، ولعل القصد منها الدلالة من جهة على أنها نصوص موازية، تبعث على التأمل، بغية استلهمها بوعي أو بحدس إيحاءات، لما سيوحي به المقول القصصي، كما أن القصد منها من جهة أخرى، الدلالة على أنها نصوص متفاعلة، تتيح مساحة دلالية لتفاعل القارئ مع المقروء، أو بالأحرى تتيح حرية تأويلية، أي حرية استثارة الأسئلة، وافتراض الأجوبة تبعا لعلاقة بين العنوان والنص.
 

 

 

كلمات البحث : نافذه - جدار - بعل - ياسين - صبيح 

عنوان الكتاب
نافذة بلا جدار
اسم المؤلف
الدكتور محمد صبيح
دار النشر
دار بعل