انتقام التاريخ دار التنوير

انتقام التاريخ

دار النشر: دار التنوير
€18,00 1800
من الحادي عشر من سبتمبر إلى الربيع العربي وما بعده – مروراً بالأزمة الاقتصادية وصعود الصين ومد التغيير في أمريكا اللاتينية – يتحدى كتاب (انتقام التاريخ) كل الثوابت التي عرفناها في الحقبة الماضية ويقلبها رأساً على عقب.في سرده المتميز للعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يوجه (شيموس ميلن) اتهامات دامغة للإمبراطورية الأمريكية العالمية والشركاتية، ولأتباعها في المعسكر البريطاني والأوربي، يتعقب ميلن آثار نظام "السوق الحر" الذي باء بالفشل، ويكشف قبضة النفوذ والموارد التي وراء التدخلات العسكرية الغربية. ويوضح سر صعود الاقتصاد الصيني، ويسلط الضوء على الأبدال الاجتماعية التي بدأت في الظهور في أمريكا اللاتينية. "عند قراءة ما يكتبه شيموس ميلن غالباً ما يشعر المرء براحة حقيقية؛ أخيراً شخص يرى حقيقة الأمور، بل ويصوغها بإلمام مثير وموقف واضح أخلاقياً. يرصد هذا الكتاب عقداً من الأكاذيب الكارثية من التيار اليميني وتحذيرات التيار اليساري التي لم يلتفت إليها أحد، طارحاً بذلك رسالة هامة جداً لقد حان الوقت لئلا تنحصر مكاسبنا في ساحات النقاش فقط" _ناعومي كلاين، مؤلفة كتاب عقيدة الصدمة     كلمات البحث : أنتقام - إنتقام - تاريخ - شموس 


من الحادي عشر من سبتمبر إلى الربيع العربي وما بعده – مروراً بالأزمة الاقتصادية وصعود الصين ومد التغيير في أمريكا اللاتينية – يتحدى كتاب (انتقام التاريخ) كل الثوابت التي عرفناها في الحقبة الماضية ويقلبها رأساً على عقب.
في سرده المتميز للعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يوجه (شيموس ميلن) اتهامات دامغة للإمبراطورية الأمريكية العالمية والشركاتية، ولأتباعها في المعسكر البريطاني والأوربي، يتعقب ميلن آثار نظام "السوق الحر" الذي باء بالفشل، ويكشف قبضة النفوذ والموارد التي وراء التدخلات العسكرية الغربية. ويوضح سر صعود الاقتصاد الصيني، ويسلط الضوء على الأبدال الاجتماعية التي بدأت في الظهور في أمريكا اللاتينية.

"عند قراءة ما يكتبه شيموس ميلن غالباً ما يشعر المرء براحة حقيقية؛ أخيراً شخص يرى حقيقة الأمور، بل ويصوغها بإلمام مثير وموقف واضح أخلاقياً. يرصد هذا الكتاب عقداً من الأكاذيب الكارثية من التيار اليميني وتحذيرات التيار اليساري التي لم يلتفت إليها أحد، طارحاً بذلك رسالة هامة جداً لقد حان الوقت لئلا تنحصر مكاسبنا في ساحات النقاش فقط"
_ناعومي كلاين، مؤلفة كتاب عقيدة الصدمة

 

 

كلمات البحث : أنتقام - إنتقام - تاريخ - شموس 


من الحادي عشر من سبتمبر إلى الربيع العربي وما بعده – مروراً بالأزمة الاقتصادية وصعود الصين ومد التغيير في أمريكا اللاتينية – يتحدى كتاب (انتقام التاريخ) كل الثوابت التي عرفناها في الحقبة الماضية ويقلبها رأساً على عقب.
في سرده المتميز للعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يوجه (شيموس ميلن) اتهامات دامغة للإمبراطورية الأمريكية العالمية والشركاتية، ولأتباعها في المعسكر البريطاني والأوربي، يتعقب ميلن آثار نظام "السوق الحر" الذي باء بالفشل، ويكشف قبضة النفوذ والموارد التي وراء التدخلات العسكرية الغربية. ويوضح سر صعود الاقتصاد الصيني، ويسلط الضوء على الأبدال الاجتماعية التي بدأت في الظهور في أمريكا اللاتينية.

"عند قراءة ما يكتبه شيموس ميلن غالباً ما يشعر المرء براحة حقيقية؛ أخيراً شخص يرى حقيقة الأمور، بل ويصوغها بإلمام مثير وموقف واضح أخلاقياً. يرصد هذا الكتاب عقداً من الأكاذيب الكارثية من التيار اليميني وتحذيرات التيار اليساري التي لم يلتفت إليها أحد، طارحاً بذلك رسالة هامة جداً لقد حان الوقت لئلا تنحصر مكاسبنا في ساحات النقاش فقط" _ناعومي كلاين، مؤلفة كتاب عقيدة الصدمة

 

 

كلمات البحث : أنتقام - إنتقام - تاريخ - شموس 

عنوان الكتاب
انتقام التاريخ
اسم المؤلف
شيموس مين
دار النشر
دار التنوير
الوزن
0.541
عدد الصفحات
358
نوع الغلاف
كرتون