قميص لتغليف الهدايا الدار المصرية اللبنانية

قميص لتغليف الهدايا

دار النشر: الدار المصرية اللبنانية
€12,00 1200
  كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى الرائع."قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والتعاليم الوافدة"وعناوين كتب الشيخ عادة معبرة بليغة فضلاً عن محتواها، المرأة بين سحب التقاليد الذكورية والأعراف البالية والتوجهات القبلية التي لا تمت للدين بصلة.وبين التيارات الوافدة من الغرب: التحررية والنسوية الغريبة عن هويتنا.الحق والإنصاف هو التحرر من غلو الطرفين ولزوم الشرع الحنيف بالفهم الصحيح وهو ما يحاول إمامنا الغزالي تبيانه بالكتاب.إن المتأمل لكتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والثقافة الوافدة سيلاحظ عمق الفكرة الـــــــــــتي يحملها وسداد وضوح الهدف الذي رسمه صاحب الكتاب، فالرجل بين فعلاً بأن بنيان وأسس سنــــــــــة نبينا الكريم ما جاءت لتظلم المرأة في شيء فهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وإنما سبب الغبــــــــن والهوان هو لصيق بهوان امة بأكملها حادت عن سبيل ربها فظلت الطـــــــــــــــــــــريق فالتخلف الـــــــــــــذي تعيشه أمة محمد هو تخلف الانسان المسلم الذي يعيش في عالم الأشياء وزهـــــــــــــــــــــــــد عن عــــــــــــــــــــــــالم الأفكار وترك فراغا مهولا لغيره يسوغ الافكار ويسوقها له ولغيره لأنه قعد التفاعل مع مقومات الشهود وأصبح مفعولاً به لا فاعلاً.ولأننا في عالم تفنن غيرنا في التسويق لفكره أهملنا جميع جوانب الحياة العامة والخاصة العلمية منها والفكرية ولأن المرأة عنصر محوري في تسويق الفكرة لدى غيرنا كان الضحية البارزة في المجتمـــــــــــــــــــع المسلم، فالفكرة تسوق بذكاء شديد من خلال لباس أو مناهج دراسية أو باسم الحرية أو نبـــــــــــذ العنف ضد المرأة أو تحت أي مسمى فيتراءى لنا بأن المرأة قد ظلمت والمتهم الأول هو الاسلام ممثلا في رجل ملتح لا يفوت صلواته في المسجد لكنه يحتقر المرأة ويعتبرها متاعا بل شيئا يقنى أو خلق لأجله هو وراحته سواء كانت هذه المرأة أماً أو أختاً أو بنتاً أو زوجة ؟ فهل الإسلام فعلاً ظلم المرأة؟ وهل الرجل عندنا فعل ضعيف لهذا الحد الذي يجعل من المرأة أداة لتسويق أفكار هدامة الغرض منها هدم القيم الإسلامية؟      كلمات البحث : قميص - لتغليف هدايا - القرملاوي - أحمد - المصرية - اللبنانية 

 

كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى الرائع.
"قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والتعاليم الوافدة"
وعناوين كتب الشيخ عادة معبرة بليغة فضلاً عن محتواها، المرأة بين سحب التقاليد الذكورية والأعراف البالية والتوجهات القبلية التي لا تمت للدين بصلة.
وبين التيارات الوافدة من الغرب: التحررية والنسوية الغريبة عن هويتنا.
الحق والإنصاف هو التحرر من غلو الطرفين ولزوم الشرع الحنيف بالفهم الصحيح
وهو ما يحاول إمامنا الغزالي تبيانه بالكتاب.

إن المتأمل لكتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والثقافة الوافدة سيلاحظ عمق الفكرة الـــــــــــتي يحملها وسداد وضوح الهدف الذي رسمه صاحب الكتاب، فالرجل بين فعلاً بأن بنيان وأسس سنــــــــــة نبينا الكريم ما جاءت لتظلم المرأة في شيء فهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وإنما سبب الغبــــــــن والهوان هو لصيق بهوان امة بأكملها حادت عن سبيل ربها فظلت الطـــــــــــــــــــــريق فالتخلف الـــــــــــــذي تعيشه أمة محمد هو تخلف الانسان المسلم الذي يعيش في عالم الأشياء وزهـــــــــــــــــــــــــد عن عــــــــــــــــــــــــالم الأفكار وترك فراغا مهولا لغيره يسوغ الافكار ويسوقها له ولغيره لأنه قعد التفاعل مع مقومات الشهود وأصبح مفعولاً به لا فاعلاً.
ولأننا في عالم تفنن غيرنا في التسويق لفكره أهملنا جميع جوانب الحياة العامة والخاصة العلمية منها والفكرية ولأن المرأة عنصر محوري في تسويق الفكرة لدى غيرنا كان الضحية البارزة في المجتمـــــــــــــــــــع المسلم، فالفكرة تسوق بذكاء شديد من خلال لباس أو مناهج دراسية أو باسم الحرية أو نبـــــــــــذ العنف ضد المرأة أو تحت أي مسمى فيتراءى لنا بأن المرأة قد ظلمت والمتهم الأول هو الاسلام ممثلا في رجل ملتح لا يفوت صلواته في المسجد لكنه يحتقر المرأة ويعتبرها متاعا بل شيئا يقنى أو خلق لأجله هو وراحته سواء كانت هذه المرأة أماً أو أختاً أو بنتاً أو زوجة ؟
فهل الإسلام فعلاً ظلم المرأة؟ وهل الرجل عندنا فعل ضعيف لهذا الحد الذي يجعل من المرأة أداة لتسويق أفكار هدامة الغرض منها هدم القيم الإسلامية؟
 

 

 

كلمات البحث : قميص - لتغليف هدايا - القرملاوي - أحمد - المصرية - اللبنانية 

 

كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى الرائع.
"قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والتعاليم الوافدة"
وعناوين كتب الشيخ عادة معبرة بليغة فضلاً عن محتواها، المرأة بين سحب التقاليد الذكورية والأعراف البالية والتوجهات القبلية التي لا تمت للدين بصلة.
وبين التيارات الوافدة من الغرب: التحررية والنسوية الغريبة عن هويتنا.
الحق والإنصاف هو التحرر من غلو الطرفين ولزوم الشرع الحنيف بالفهم الصحيح
وهو ما يحاول إمامنا الغزالي تبيانه بالكتاب.

إن المتأمل لكتاب قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والثقافة الوافدة سيلاحظ عمق الفكرة الـــــــــــتي يحملها وسداد وضوح الهدف الذي رسمه صاحب الكتاب، فالرجل بين فعلاً بأن بنيان وأسس سنــــــــــة نبينا الكريم ما جاءت لتظلم المرأة في شيء فهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وإنما سبب الغبــــــــن والهوان هو لصيق بهوان امة بأكملها حادت عن سبيل ربها فظلت الطـــــــــــــــــــــريق فالتخلف الـــــــــــــذي تعيشه أمة محمد هو تخلف الانسان المسلم الذي يعيش في عالم الأشياء وزهـــــــــــــــــــــــــد عن عــــــــــــــــــــــــالم الأفكار وترك فراغا مهولا لغيره يسوغ الافكار ويسوقها له ولغيره لأنه قعد التفاعل مع مقومات الشهود وأصبح مفعولاً به لا فاعلاً.
ولأننا في عالم تفنن غيرنا في التسويق لفكره أهملنا جميع جوانب الحياة العامة والخاصة العلمية منها والفكرية ولأن المرأة عنصر محوري في تسويق الفكرة لدى غيرنا كان الضحية البارزة في المجتمـــــــــــــــــــع المسلم، فالفكرة تسوق بذكاء شديد من خلال لباس أو مناهج دراسية أو باسم الحرية أو نبـــــــــــذ العنف ضد المرأة أو تحت أي مسمى فيتراءى لنا بأن المرأة قد ظلمت والمتهم الأول هو الاسلام ممثلا في رجل ملتح لا يفوت صلواته في المسجد لكنه يحتقر المرأة ويعتبرها متاعا بل شيئا يقنى أو خلق لأجله هو وراحته سواء كانت هذه المرأة أماً أو أختاً أو بنتاً أو زوجة ؟
فهل الإسلام فعلاً ظلم المرأة؟ وهل الرجل عندنا فعل ضعيف لهذا الحد الذي يجعل من المرأة أداة لتسويق أفكار هدامة الغرض منها هدم القيم الإسلامية؟
 

 

 

كلمات البحث : قميص - لتغليف هدايا - القرملاوي - أحمد - المصرية - اللبنانية 

عنوان الكتاب
قميص لتغليف الهدايا
اسم المؤلف
أحمد القرملاوي
دار النشر
الدار المصرية اللبنانية
الوزن
0.121
عدد الصفحات
127
نوع الغلاف
كرتون