ربّ إني قد وضعتها أنثى المعرفة

ربّ إني قد وضعتها أنثى

دار النشر: المعرفة
€13,00 1300
  "إنه الصباح الأول في غزة، حيث البحر يجيد الغناء ويحتسي خمر الغياب!! حيث الشوك والعليق صار ورداً.. إنّه صباحي الأبهى المتصبب شوقاً وعشقاً. في هذا الصباح أهشّ على وجعي واغترابي وأستر عورة لطالما انكشفت، وأرمم وجهاً منحوتاً من الركام والشظايا!! إنّه الصباح البحريّ السحريّ الذهبيّ، الذي أطفأ نار الشك حتى غدا قلبي يقيناً.. والحكايا والأحلام.. في لحظة تفتّحت وصارت ورداً وعبيراً. تنتابني مشاعر متناقضة!! أأفرح لأنّني أستنشق هواء وطني وأمشي على ترابه!! أم أحزن على غربة أبي الطويلة ومنفاه القسريّ وعمره الذي ضاع بين غربة وشوق!!"   سترحل مع نردين أبو نبعة في روايتها (ربّ إني قد وضعتها أنثى) إلى غزة، ستتجول بين بيوتها، وتزور سجناءها .. ستعيش بين المجاهدين.. وتبكي مع الأمهات والأطفال.. وتشعر بمعاناة المهجّرين قسراً وكأنك واحداً منهم..كما أن الكاتبة تتناول في قصتها جانب المرأة و كونها الشريك الأكبر في تحقيق النصر، فهي من تربي الأطفال و تصنع منهم أبطالاً، تقوّي عزيمة زوجها و تدفعه إلى الشهادة، تحمل الأعباء و الهموم عن أبيها، و تقاتل العدو كالرجال.. نعم هذه هي المرأة الفلسطينية..         كلمات البحث : ناردين - نبعه - ابو - ربي - رب - إنّي - أني - إنى - اني - وضعتها - أنثا - انثى  

 

"إنه الصباح الأول في غزة، حيث البحر يجيد الغناء ويحتسي خمر الغياب!!
حيث الشوك والعليق صار ورداً.. إنّه صباحي الأبهى المتصبب شوقاً وعشقاً. في هذا الصباح أهشّ على وجعي واغترابي وأستر عورة لطالما انكشفت، وأرمم وجهاً منحوتاً من الركام والشظايا!!
إنّه الصباح البحريّ السحريّ الذهبيّ، الذي أطفأ نار الشك حتى غدا قلبي يقيناً.. والحكايا والأحلام.. في لحظة تفتّحت وصارت ورداً وعبيراً.
تنتابني مشاعر متناقضة!! أأفرح لأنّني أستنشق هواء وطني وأمشي على ترابه!! أم أحزن على غربة أبي الطويلة ومنفاه القسريّ وعمره الذي ضاع بين غربة وشوق!!"

 

سترحل مع نردين أبو نبعة في روايتها (ربّ إني قد وضعتها أنثى) إلى غزة، ستتجول بين بيوتها، وتزور سجناءها .. ستعيش بين المجاهدين.. وتبكي مع الأمهات والأطفال.. وتشعر بمعاناة المهجّرين قسراً وكأنك واحداً منهم..
كما أن الكاتبة تتناول في قصتها جانب المرأة و كونها الشريك الأكبر في تحقيق النصر، فهي من تربي الأطفال و تصنع منهم أبطالاً، تقوّي عزيمة زوجها و تدفعه إلى الشهادة، تحمل الأعباء و الهموم عن أبيها، و تقاتل العدو كالرجال.. نعم هذه هي المرأة الفلسطينية..

 

 

 

 

كلمات البحث : ناردين - نبعه - ابو - ربي - رب - إنّي - أني - إنى - اني - وضعتها - أنثا - انثى  

 

"إنه الصباح الأول في غزة، حيث البحر يجيد الغناء ويحتسي خمر الغياب!! حيث الشوك والعليق صار ورداً.. إنّه صباحي الأبهى المتصبب شوقاً وعشقاً. في هذا الصباح أهشّ على وجعي واغترابي وأستر عورة لطالما انكشفت، وأرمم وجهاً منحوتاً من الركام والشظايا!! إنّه الصباح البحريّ السحريّ الذهبيّ، الذي أطفأ نار الشك حتى غدا قلبي يقيناً.. والحكايا والأحلام.. في لحظة تفتّحت وصارت ورداً وعبيراً. تنتابني مشاعر متناقضة!! أأفرح لأنّني أستنشق هواء وطني وأمشي على ترابه!! أم أحزن على غربة أبي الطويلة ومنفاه القسريّ وعمره الذي ضاع بين غربة وشوق!!"

 

سترحل مع نردين أبو نبعة في روايتها (ربّ إني قد وضعتها أنثى) إلى غزة، ستتجول بين بيوتها، وتزور سجناءها .. ستعيش بين المجاهدين.. وتبكي مع الأمهات والأطفال.. وتشعر بمعاناة المهجّرين قسراً وكأنك واحداً منهم..
كما أن الكاتبة تتناول في قصتها جانب المرأة و كونها الشريك الأكبر في تحقيق النصر، فهي من تربي الأطفال و تصنع منهم أبطالاً، تقوّي عزيمة زوجها و تدفعه إلى الشهادة، تحمل الأعباء و الهموم عن أبيها، و تقاتل العدو كالرجال.. نعم هذه هي المرأة الفلسطينية..

 

 

 

 

كلمات البحث : ناردين - نبعه - ابو - ربي - رب - إنّي - أني - إنى - اني - وضعتها - أنثا - انثى  

عنوان الكتاب
ربّ إني قد وضعتها أنثى
اسم المؤلف
نردين أبو نبعة
دار النشر
المعرفة
الوزن
0.238
عدد الصفحات
245
نوع الغلاف
كرتون