عراقي في باريس الدار العربية للعلوم ناشرون

عراقي في باريس

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
€12,00 1200
رواية (عراقي في باريس) للكاتب صموئيل شمعون هو كاتب وصحافي عراقي، أصدرت روايته هذه عام ٢٠٠٥ ولاقت نجاحاً كبيراً، وترجمت إلى عدة لغات.. الرواية كانت في الأساس مشروع سيناريو أراد صموئيل شمعون كتابته ليروي حياة أبيه الفرّان الأصم الأبكم، إلا أنها تحولت لسيرة ذاتية للكاتب كتبت بطريقة روائية مشوقة، تدور أحداثها حول المثقفين والحركات المؤثرة في العالم العربي، وما حدث للكاتب من مواقف مع الأدباء، بالإضافة أن الكاتب يستعرض لنا ما تعرض له من أزمات وعقبات خلال هجرته لتحقيق حلمه. تحدث صموئيل عن التشرد والألم الذي تعرض له، والذي يشبه حال الكثير من العراقيين الذين تشردوا وضاعت أحلامهم..   ما قاله عباس بيضون، جريدة السفير:(فشل صموئيل شمعون في تحقيق حلمه السينمائي بل حلمه الأميركي، لكنه ألّف كتاباً هو من عيون ما وضع في أدب السيرة الذاتية في العصر الحديث، عصر الصورة والثورة المشهدية، ولا أخفي شخصياً، أنني بقدر ما قرأت هذا الكتاب بألم قرأته بمتعة ناجمة عن السخرية الذكية والعبث الكامنين في صميم السيرة المزدوجة، علاوة على الفرادة والسلاسة اللتين وسمتا الكتاب).   كلمات البحث : عراقي - باريس - صمويل - شمعون - العربية - للعلوم - ناشرون 

رواية (عراقي في باريس) للكاتب صموئيل شمعون هو كاتب وصحافي عراقي، أصدرت روايته هذه عام ٢٠٠٥ ولاقت نجاحاً كبيراً، وترجمت إلى عدة لغات..

الرواية كانت في الأساس مشروع سيناريو أراد صموئيل شمعون كتابته ليروي حياة أبيه الفرّان الأصم الأبكم، إلا أنها تحولت لسيرة ذاتية للكاتب كتبت بطريقة روائية مشوقة، تدور أحداثها حول المثقفين والحركات المؤثرة في العالم العربي، وما حدث للكاتب من مواقف مع الأدباء، بالإضافة أن الكاتب يستعرض لنا ما تعرض له من أزمات وعقبات خلال هجرته لتحقيق حلمه.
تحدث صموئيل عن التشرد والألم الذي تعرض له، والذي يشبه حال الكثير من العراقيين الذين تشردوا وضاعت أحلامهم..

  ما قاله عباس بيضون، جريدة السفير:(فشل صموئيل شمعون في تحقيق حلمه السينمائي بل حلمه الأميركي، لكنه ألّف كتاباً هو من عيون ما وضع في أدب السيرة الذاتية في العصر الحديث، عصر الصورة والثورة المشهدية، ولا أخفي شخصياً، أنني بقدر ما قرأت هذا الكتاب بألم قرأته بمتعة ناجمة عن السخرية الذكية والعبث الكامنين في صميم السيرة المزدوجة، علاوة على الفرادة والسلاسة اللتين وسمتا الكتاب).

 

كلمات البحث : عراقي - باريس - صمويل - شمعون - العربية - للعلوم - ناشرون 

رواية (عراقي في باريس) للكاتب صموئيل شمعون هو كاتب وصحافي عراقي، أصدرت روايته هذه عام ٢٠٠٥ ولاقت نجاحاً كبيراً، وترجمت إلى عدة لغات..

الرواية كانت في الأساس مشروع سيناريو أراد صموئيل شمعون كتابته ليروي حياة أبيه الفرّان الأصم الأبكم، إلا أنها تحولت لسيرة ذاتية للكاتب كتبت بطريقة روائية مشوقة، تدور أحداثها حول المثقفين والحركات المؤثرة في العالم العربي، وما حدث للكاتب من مواقف مع الأدباء، بالإضافة أن الكاتب يستعرض لنا ما تعرض له من أزمات وعقبات خلال هجرته لتحقيق حلمه. تحدث صموئيل عن التشرد والألم الذي تعرض له، والذي يشبه حال الكثير من العراقيين الذين تشردوا وضاعت أحلامهم..

  ما قاله عباس بيضون، جريدة السفير:(فشل صموئيل شمعون في تحقيق حلمه السينمائي بل حلمه الأميركي، لكنه ألّف كتاباً هو من عيون ما وضع في أدب السيرة الذاتية في العصر الحديث، عصر الصورة والثورة المشهدية، ولا أخفي شخصياً، أنني بقدر ما قرأت هذا الكتاب بألم قرأته بمتعة ناجمة عن السخرية الذكية والعبث الكامنين في صميم السيرة المزدوجة، علاوة على الفرادة والسلاسة اللتين وسمتا الكتاب).

 

كلمات البحث : عراقي - باريس - صمويل - شمعون - العربية - للعلوم - ناشرون 

عنوان الكتاب
عراقي في باريس
اسم المؤلف
صموئيل شمعون
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
الوزن
0.36
عدد الصفحات
303
نوع الغلاف
كرتون