رسائل جبران إلى مي زيادة دار التنوع الثقافي

رسائل جبران إلى مي زيادة

دار النشر: دار التنوع الثقافي
€13,00 1300
  مي زيادة التي عشقت جبران خليل جبران حد الجنون أكثر من عشرين عاماً وهما يتبادلان الرسائل دون لقاء، هو في نيويورك وهي في القاهرة، وحده حب الروح كان سيدهما. وفي مرة طلب جبران صورة مي فقالت له: تخيلني كيف أنا؟ فقال لها: اتخيل شعرك قصيراً يلف وجهك. فذهبت مي لقصّ شعرها الطويل وأخذت صورة وبعثتها له فقال لها: أرأيت كان تخيلي صادقا فقالت له: "الحب كان صادقاً" بعد وفاة جبران جنّت ميّ لرحيله وليس لبعده وأُدخلت مستشفى الأمراض النفسية فهل من الممكن أن يعشق الإنسان روحاً بلا ملامح؟؟ من جبران إلى مي زيادة: تقولين لي أنك تخافين الحب، لماذا تخافينه يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس، أتخافين مدَّ البحر، أتخافين طلوع الفجر، أتخافين مجيء الربيع، لما يا ترى تخافين الحب؟ أنا أعلم أنّ القليل في الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني، أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل، نحن نريد الكثير، نحن نريد كل شيء، نحن نريد الكمال. لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. أنت يا مي كنز من كنوز الحياة، بل وأكثر من ذلك، أنتِ أنتِ، وإني أحمد الله لأنك من أمّة أنا من أبنائها ولأنك تعيشين في زمن أعيش فيه، كلما تخيلتك، يا مي، يا ماري، يا صديقتي. وها أنا أضع قبلة في راحة يمينكِ، وقبلة ثانية في راحة شمالكِ، طالبًا من الله أن يحرسك ويبارككِ ويملأ قلبكِ بأنواره، وأن يبقيكِ أحب الناس إلي.       كلمات البحث : رسائل - جبران - مي - زياده - التنوع - الثقافي 

 

مي زيادة التي عشقت جبران خليل جبران حد الجنون أكثر من عشرين عاماً وهما يتبادلان الرسائل دون لقاء، هو في نيويورك وهي في القاهرة، وحده حب الروح كان سيدهما.

وفي مرة طلب جبران صورة مي فقالت له:

تخيلني كيف أنا؟

فقال لها:

اتخيل شعرك قصيراً يلف وجهك.

فذهبت مي لقصّ شعرها الطويل وأخذت صورة وبعثتها له فقال لها:

أرأيت كان تخيلي صادقا فقالت له:

"الحب كان صادقاً"

بعد وفاة جبران جنّت ميّ لرحيله وليس لبعده وأُدخلت مستشفى الأمراض النفسية

فهل من الممكن أن يعشق الإنسان روحاً بلا ملامح؟؟

من جبران إلى مي زيادة:

تقولين لي أنك تخافين الحب، لماذا تخافينه يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس، أتخافين مدَّ البحر، أتخافين طلوع الفجر، أتخافين مجيء الربيع،

لما يا ترى تخافين الحب؟ أنا أعلم أنّ القليل في الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني، أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل، نحن نريد الكثير، نحن نريد كل شيء، نحن نريد الكمال.

لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. أنت يا مي كنز من كنوز الحياة، بل وأكثر من ذلك، أنتِ أنتِ، وإني أحمد الله لأنك من أمّة أنا من أبنائها ولأنك تعيشين في زمن أعيش فيه، كلما تخيلتك، يا مي، يا ماري، يا صديقتي. وها أنا أضع قبلة في راحة يمينكِ، وقبلة ثانية في راحة شمالكِ، طالبًا من الله أن يحرسك ويبارككِ ويملأ قلبكِ بأنواره، وأن يبقيكِ أحب الناس إلي.

 

 

 

كلمات البحث : رسائل - جبران - مي - زياده - التنوع - الثقافي 

 

مي زيادة التي عشقت جبران خليل جبران حد الجنون أكثر من عشرين عاماً وهما يتبادلان الرسائل دون لقاء، هو في نيويورك وهي في القاهرة، وحده حب الروح كان سيدهما.

وفي مرة طلب جبران صورة مي فقالت له:

تخيلني كيف أنا؟

فقال لها:

اتخيل شعرك قصيراً يلف وجهك.

فذهبت مي لقصّ شعرها الطويل وأخذت صورة وبعثتها له فقال لها:

أرأيت كان تخيلي صادقا فقالت له:

"الحب كان صادقاً"

بعد وفاة جبران جنّت ميّ لرحيله وليس لبعده وأُدخلت مستشفى الأمراض النفسية

فهل من الممكن أن يعشق الإنسان روحاً بلا ملامح؟؟

من جبران إلى مي زيادة:

تقولين لي أنك تخافين الحب، لماذا تخافينه يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس، أتخافين مدَّ البحر، أتخافين طلوع الفجر، أتخافين مجيء الربيع،

لما يا ترى تخافين الحب؟ أنا أعلم أنّ القليل في الحب لا يرضيك، كما أعلم أن القليل في الحب لا يرضيني، أنت وأنا لا ولن نرضى بالقليل، نحن نريد الكثير، نحن نريد كل شيء، نحن نريد الكمال.

لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. أنت يا مي كنز من كنوز الحياة، بل وأكثر من ذلك، أنتِ أنتِ، وإني أحمد الله لأنك من أمّة أنا من أبنائها ولأنك تعيشين في زمن أعيش فيه، كلما تخيلتك، يا مي، يا ماري، يا صديقتي. وها أنا أضع قبلة في راحة يمينكِ، وقبلة ثانية في راحة شمالكِ، طالبًا من الله أن يحرسك ويبارككِ ويملأ قلبكِ بأنواره، وأن يبقيكِ أحب الناس إلي.

 

 

 

كلمات البحث : رسائل - جبران - مي - زياده - التنوع - الثقافي 

عنوان الكتاب
رسائل جبران إلى مي زيادة
اسم المؤلف
جبران خليل جبران
دار النشر
دار التنوع الثقافي
الوزن
0.341
عدد الصفحات
285
نوع الغلاف
كرتون