زوربا دار الآداب

زوربا

دار النشر: دار الآداب
€15,00 1500
رواية (زوربا) تعتبر من الروايات العالمية الخالدة، كتبها نيكوس كازانتزاكيس كاتب وفيلسوف يوناني، تعتبر روايته زوربا من أعظم ما أبدع وألف.هي قصة فلسفية إنسانية، تجري أحداثها في كريت- اليونان، وتجمع بين شخصيتين نقيضتين: الأول هو “الرئيس” كما يناديه زوربا، شاب ثلاثيني غنيّ ومثقّف “قارض للكتب”، وألكسيس زوربا، رجل فقير وأمّي لم ينل تعليمًا إلا من الحياة، مسنّ جسدًا بروح فتيّة تعشق الحياة.رغم كل هذا التناقض الظاهر بين الشخصيتين تقوم بينهما صداقة قوية، عمادها التكامل الواضح بين شخصيتيهما.يحمل زوربا يقينًا بسيطًا تجاه الحياة والغيبيات، يجعله يعيش بتلقائية وعفوية يبحث عنها الرئيس بين السطور والكتب ولا يجدها، يمكننا فهم شخصية زوربا من قوله "عديدة هي أفراح هذا العالم، النساء، والفواكه، والأفكار".يقول “الرئيس” في الرواية واصفًا زوربا “أدركت أن زوربا هو هذا الإنسان الذي كنت زمناً طويلًا أبحث عنه ولا أعثر عليه، إنه قلب نابض بالحياة، وحنجرة دافئة، ونفسُ عظيمة بريئة على طبيعتها، لم ينقطع الحبل السري بعد بينها وبين أمها الأرض".ورغم بساطة شخصية زوربا يطرح في الرواية العديد من الأسئلة المعقدة على صديقه المثقف، ذاك الذي يحار جواباً أمام وضوحها، بساطتها وتعقيدها في آن واحد: لماذا نموت؟ لماذا نفترق؟ لماذا يقتل الناس بعضهم؟ ما هو الشيطان؟ من هو الله؟   كلمات البحث : نيكوس - زوربا - زوربه - زوربة - الاداب - الآداب 

رواية (زوربا) تعتبر من الروايات العالمية الخالدة، كتبها نيكوس كازانتزاكيس كاتب وفيلسوف يوناني، تعتبر روايته زوربا من أعظم ما أبدع وألف.هي قصة فلسفية إنسانية، تجري أحداثها في كريت- اليونان، وتجمع بين شخصيتين نقيضتين: الأول هو “الرئيس” كما يناديه زوربا، شاب ثلاثيني غنيّ ومثقّف “قارض للكتب”، وألكسيس زوربا، رجل فقير وأمّي لم ينل تعليمًا إلا من الحياة، مسنّ جسدًا بروح فتيّة تعشق الحياة.رغم كل هذا التناقض الظاهر بين الشخصيتين تقوم بينهما صداقة قوية، عمادها التكامل الواضح بين شخصيتيهما.يحمل زوربا يقينًا بسيطًا تجاه الحياة والغيبيات، يجعله يعيش بتلقائية وعفوية يبحث عنها الرئيس بين السطور والكتب ولا يجدها، يمكننا فهم شخصية زوربا من قوله "عديدة هي أفراح هذا العالم، النساء، والفواكه، والأفكار".يقول “الرئيس” في الرواية واصفًا زوربا “أدركت أن زوربا هو هذا الإنسان الذي كنت زمناً طويلًا أبحث عنه ولا أعثر عليه، إنه قلب نابض بالحياة، وحنجرة دافئة، ونفسُ عظيمة بريئة على طبيعتها، لم ينقطع الحبل السري بعد بينها وبين أمها الأرض".ورغم بساطة شخصية زوربا يطرح في الرواية العديد من الأسئلة المعقدة على صديقه المثقف، ذاك الذي يحار جواباً أمام وضوحها، بساطتها وتعقيدها في آن واحد: لماذا نموت؟ لماذا نفترق؟ لماذا يقتل الناس بعضهم؟ ما هو الشيطان؟ من هو الله؟

 

كلمات البحث : نيكوس - زوربا - زوربه - زوربة - الاداب - الآداب 

رواية (زوربا) تعتبر من الروايات العالمية الخالدة، كتبها نيكوس كازانتزاكيس كاتب وفيلسوف يوناني، تعتبر روايته زوربا من أعظم ما أبدع وألف.هي قصة فلسفية إنسانية، تجري أحداثها في كريت- اليونان، وتجمع بين شخصيتين نقيضتين: الأول هو “الرئيس” كما يناديه زوربا، شاب ثلاثيني غنيّ ومثقّف “قارض للكتب”، وألكسيس زوربا، رجل فقير وأمّي لم ينل تعليمًا إلا من الحياة، مسنّ جسدًا بروح فتيّة تعشق الحياة.رغم كل هذا التناقض الظاهر بين الشخصيتين تقوم بينهما صداقة قوية، عمادها التكامل الواضح بين شخصيتيهما.يحمل زوربا يقينًا بسيطًا تجاه الحياة والغيبيات، يجعله يعيش بتلقائية وعفوية يبحث عنها الرئيس بين السطور والكتب ولا يجدها، يمكننا فهم شخصية زوربا من قوله "عديدة هي أفراح هذا العالم، النساء، والفواكه، والأفكار".يقول “الرئيس” في الرواية واصفًا زوربا “أدركت أن زوربا هو هذا الإنسان الذي كنت زمناً طويلًا أبحث عنه ولا أعثر عليه، إنه قلب نابض بالحياة، وحنجرة دافئة، ونفسُ عظيمة بريئة على طبيعتها، لم ينقطع الحبل السري بعد بينها وبين أمها الأرض".ورغم بساطة شخصية زوربا يطرح في الرواية العديد من الأسئلة المعقدة على صديقه المثقف، ذاك الذي يحار جواباً أمام وضوحها، بساطتها وتعقيدها في آن واحد: لماذا نموت؟ لماذا نفترق؟ لماذا يقتل الناس بعضهم؟ ما هو الشيطان؟ من هو الله؟

 

كلمات البحث : نيكوس - زوربا - زوربه - زوربة - الاداب - الآداب 

عنوان الكتاب
زوربا
اسم المؤلف
نيكوس كازنتزاكي
دار النشر
دار الآداب
الوزن
0.435
عدد الصفحات
391
نوع الغلاف
كرتون