كتب أنطون تشيخوف هذه القصة عام 1891م، وفيها يطرح مسألة تجاور وجهتي نظر متناقضتين، فالطيب صاموئيلينكو إنسان وديع بشوش وخدوم يغض الطرف عن عيوب من حوله، ويسعى جاهداً من أجل إصلاح ذات البين بين الجميع. أما عالم الحيوان الشاب فون كورين، فيسمي الأشياء بأسمائها، ولا يداهن ولا يهادن، وينتقد تصرفات لا يفسكي وسلوكه الهدام، ويرى أنه من الضروري التخلص منه ومن أمثاله من أبناء الجيل الطفيلي الاتكالي.
كلمات البحث: أنطون - تشيخوف - انطون - أنطوان - تشخوف - المبارزه - المبارذة
كتب أنطون تشيخوف هذه القصة عام 1891م، وفيها يطرح مسألة تجاور وجهتي نظر متناقضتين، فالطيب صاموئيلينكو إنسان وديع بشوش وخدوم يغض الطرف عن عيوب من حوله، ويسعى جاهداً من أجل إصلاح ذات البين بين الجميع. أما عالم الحيوان الشاب فون كورين، فيسمي الأشياء بأسمائها، ولا يداهن ولا يهادن، وينتقد تصرفات لا يفسكي وسلوكه الهدام، ويرى أنه من الضروري التخلص منه ومن أمثاله من أبناء الجيل الطفيلي الاتكالي.
كلمات البحث: أنطون - تشيخوف - انطون - أنطوان - تشخوف - المبارزه - المبارذة