ارتواء المعرفة

ارتواء

دار النشر: المعرفة
€13,00 1300
  • رقم العنصر: 9789777641623
  كم غرت الدنيا أبناءها ، فقطعوا لأجل نوالها أرحاما ، وانتهكوا أعراضا ، وتعدوا حدودا ، وظلموا إخوانا .. فلم تلبث إلا قليلا وانقشعت عنهم بزخرفها كسحابة صيف وتركت لهم إرثاً من الهموم لا ينقطع وعذاباً بئيساً بما كانوا يعملون وكم كشرت أنيابها عن أناس فشدَّت عليهم وظأتها ، وسلطت عليهم ذئابها ، غير أنهم صبروا وصابروا يرمقون بعيونهم وعد الله والدار الآخرة فلم يمض إلا قليلا وانقشع غيمها وبقي لهم وعد الله وثوابه العظيم .. فالأمر كله صبر ساعة.. والحال كما قال القائل أرى أشقياء الناس لا يسأمونها .. على أنهم فيها عُرَاةٌ وَجُوعُ.. أراها وإن كانت تُحَبُّ فإنها.. سحابة صيف عن قليل تقشع.. ولت سحابة الصيف مدبرة تُردِف وراءها للمنخدعين بها ريح فيها عذاب أليم وتردف أيضاً وراءها للصابرين عنها سحاباً ثقالاً سيق إلى قلوبهم فرواها " ارتواء " لا يظمأون بعده أبدا. قصة قصيرة أو رواية للكاتبة المصرية بسمة هنداوي صدرت عام 2020، تصف قصة عن الصبر والانتظار، حيث ينتهي الأذى والظلم بالوعد الإلهي وبالحصول على الثواب العظيم، مما يروي قلوب الصابرين.                             كلمات البحث: إرتواء - أرتواء - بسمة - بسمه - هنداوي - هنداوى

 

كم غرت الدنيا أبناءها ، فقطعوا لأجل نوالها أرحاما ، وانتهكوا أعراضا ، وتعدوا حدودا ، وظلموا إخوانا .. فلم تلبث إلا قليلا وانقشعت عنهم بزخرفها كسحابة صيف وتركت لهم إرثاً من الهموم لا ينقطع وعذاباً بئيساً بما كانوا يعملون وكم كشرت أنيابها عن أناس فشدَّت عليهم وظأتها ، وسلطت عليهم ذئابها ، غير أنهم صبروا وصابروا يرمقون بعيونهم وعد الله والدار الآخرة فلم يمض إلا قليلا وانقشع غيمها وبقي لهم وعد الله وثوابه العظيم .. فالأمر كله صبر ساعة..

والحال كما قال القائل أرى أشقياء الناس لا يسأمونها .. على أنهم فيها عُرَاةٌ وَجُوعُ.. أراها وإن كانت تُحَبُّ فإنها.. سحابة صيف عن قليل تقشع..

ولت سحابة الصيف مدبرة تُردِف وراءها للمنخدعين بها ريح فيها عذاب أليم وتردف أيضاً وراءها للصابرين عنها سحاباً ثقالاً سيق إلى قلوبهم فرواها " ارتواء " لا يظمأون بعده أبدا.

قصة قصيرة أو رواية للكاتبة المصرية بسمة هنداوي صدرت عام 2020، تصف قصة عن الصبر والانتظار، حيث ينتهي الأذى والظلم بالوعد الإلهي وبالحصول على الثواب العظيم، مما يروي قلوب الصابرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث: إرتواء - أرتواء - بسمة - بسمه - هنداوي - هنداوى

 

كم غرت الدنيا أبناءها ، فقطعوا لأجل نوالها أرحاما ، وانتهكوا أعراضا ، وتعدوا حدودا ، وظلموا إخوانا .. فلم تلبث إلا قليلا وانقشعت عنهم بزخرفها كسحابة صيف وتركت لهم إرثاً من الهموم لا ينقطع وعذاباً بئيساً بما كانوا يعملون وكم كشرت أنيابها عن أناس فشدَّت عليهم وظأتها ، وسلطت عليهم ذئابها ، غير أنهم صبروا وصابروا يرمقون بعيونهم وعد الله والدار الآخرة فلم يمض إلا قليلا وانقشع غيمها وبقي لهم وعد الله وثوابه العظيم .. فالأمر كله صبر ساعة..

والحال كما قال القائل أرى أشقياء الناس لا يسأمونها .. على أنهم فيها عُرَاةٌ وَجُوعُ.. أراها وإن كانت تُحَبُّ فإنها.. سحابة صيف عن قليل تقشع..

ولت سحابة الصيف مدبرة تُردِف وراءها للمنخدعين بها ريح فيها عذاب أليم وتردف أيضاً وراءها للصابرين عنها سحاباً ثقالاً سيق إلى قلوبهم فرواها " ارتواء " لا يظمأون بعده أبدا.

قصة قصيرة أو رواية للكاتبة المصرية بسمة هنداوي صدرت عام 2020، تصف قصة عن الصبر والانتظار، حيث ينتهي الأذى والظلم بالوعد الإلهي وبالحصول على الثواب العظيم، مما يروي قلوب الصابرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث: إرتواء - أرتواء - بسمة - بسمه - هنداوي - هنداوى

عنوان الكتاب
ارتواء
اسم المؤلف
د. بسمة هنداوي
دار النشر
المعرفة
الوزن
0.27
نوع الغلاف
كرتون

Customer Reviews

Based on 1 review
100%
(1)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
S
Saly Bahnini

ماذا لو كان الارتواء لا يأتي من الامتلاء… بل من العطش نفسه؟
لأول مرة منذ زمن أستشعر اسم الرواية وأنا أقرأ.
لم يكن العنوان مجرد كلمة على الغلاف، بل حالة كاملة تسللت إليّ بهدوء، حتى وجدتني أعيش المعنى قبل أن أصل إلى نهايته.
جذبتني إلى عالمها دون ضجيج؛ بدأت بالشخصيات التي بدت حقيقية حدّ الوجع، تحمل تناقضاتها كما نحمل نحن تناقضاتنا.
لم تكن مثالية، ولم تكن شريرة بالمطلق… بل بشرًا يشبهوننا.
الحبكة جاءت متماسكة، تسير بثقة دون تعقيد مصطنع، تنقلك بين المشاعر بسلاسة، من التعاطف إلى الغضب، ومن الحزن إلى بصيص أمل خافت يكبر تدريجيًا.
الخاتمة ربما لم تفاجئني…لكنها أقنعتني.
بلغة جزلة وسياقة سهلة، قدمت الكاتبة رواية بطابع إنساني عميق، تناقش بعض قيم وعادات المجتمع المصري، خصوصًا الصعيدي، بطرح واقعي بعيد عن المبالغة.
شعرت أنني لا أقرأ عن مجتمع بعيد، بل عن إنسان في كل زمان ومكان.
وكان لافتًا حضور الرادع الديني بقوة داخل الأحداث؛ ليس كوعظٍ مباشر، بل كضميرٍ حيّ يوجّه الشخصيات، وكمرجعية أخلاقية تحكم قراراتهم في لحظات الضعف قبل القوة.
الإيمان هنا لم يكن خلفية صامتة، بل كان عنصرًا فاعلًا في تشكيل المصير، وكأن الرواية تهمس بأن بعض الانتصارات لا تتحقق إلا حين ينتصر الإنسان على نفسه أولًا.
هي رواية عن الألم ،عن الصبر،عن الصورة التي نتمسك بها للحياة، ثم نكتشف أن الحقيقة أعمق بكثير.
أنهيت الرواية وأنا أتساءل:
هل الارتواء أن نصل؟ أم أن نتعلّم كيف نكمل الطريق؟