لا لم نكن سعداء تشكيل للنشر و التوزيع

لا لم نكن سعداء

دار النشر: تشكيل للنشر و التوزيع
€18,00 1800
  أسوأ شعور قد ينتابك.. عندما يسألك أحدهم سؤالاً.. قد يبدو بسيطاً في ظاهره:"إنت ليه مكمل في العلاقة دي لحد دلوقتي؟"فتجد نفسك لا تملك حتى إجابة على هذا السؤال.. لكنك قد تسرح بخيالك قليلاً إلى الوراء مستعرضاً سنوات طوال مرت عليكما سوياً تحت سقف واحد.. زوجان صحيح ولكن أغراب.. موظفان بدرجة زوجين.العلاقة ما زالت مستمرة رغم توافر كل مسببات الفشل، ورغم كل التحذيرات.. ولكن "آهي ماشية". إذن.. ما الذي تغيّر؟ ما الذي دفعنا إلى هذا المصير؟هل لأننا قد فقدنا شغفنا للإنصات والاهتمام ببعضنا البعض؟هل العلاقة لم تعد محفزة لكي نعيش سوياً كثنائي قادر على التواصل والتفاعل بحب وحماس؟ هل فقدنا البوصلة التي تمكِّننا من التعرف على بعضنا البعض من جديد، والتعايش مع عاداتنا وتوقعاتنا واحتياجاتنا المختلفة؟ هل فقدنا المتعة التي يفترض أن نجدها في جوار بعضنا البعض؛ ليحل محلها النفور وانعدام الشعور بالرضا والأمان؟ هل فقدنا القدرة على أن نكون سعداء سوياً كما كنا من قبل؟ أم أننا لم نكن أبداً سعداء؟! كلمات البحث: لالم - يكن - سعيدين - سعيدون - علي - على - موسى - موسا

 

أسوأ شعور قد ينتابك.. عندما يسألك أحدهم سؤالاً.. قد يبدو بسيطاً في ظاهره:
"إنت ليه مكمل في العلاقة دي لحد دلوقتي؟"
فتجد نفسك لا تملك حتى إجابة على هذا السؤال..

لكنك قد تسرح بخيالك قليلاً إلى الوراء مستعرضاً سنوات طوال مرت عليكما سوياً تحت سقف واحد.. زوجان صحيح ولكن أغراب.. موظفان بدرجة زوجين.
العلاقة ما زالت مستمرة رغم توافر كل مسببات الفشل، ورغم كل التحذيرات.. ولكن "آهي ماشية".

إذن.. ما الذي تغيّر؟ ما الذي دفعنا إلى هذا المصير؟
هل لأننا قد فقدنا شغفنا للإنصات والاهتمام ببعضنا البعض؟
هل العلاقة لم تعد محفزة لكي نعيش سوياً كثنائي قادر على التواصل والتفاعل بحب وحماس؟

هل فقدنا البوصلة التي تمكِّننا من التعرف على بعضنا البعض من جديد، والتعايش مع عاداتنا وتوقعاتنا واحتياجاتنا المختلفة؟
هل فقدنا المتعة التي يفترض أن نجدها في جوار بعضنا البعض؛ ليحل محلها النفور وانعدام الشعور بالرضا والأمان؟
هل فقدنا القدرة على أن نكون سعداء سوياً كما كنا من قبل؟ أم أننا لم نكن أبداً سعداء؟!



كلمات البحث: لالم - يكن - سعيدين - سعيدون - علي - على - موسى - موسا

 

أسوأ شعور قد ينتابك.. عندما يسألك أحدهم سؤالاً.. قد يبدو بسيطاً في ظاهره:
"إنت ليه مكمل في العلاقة دي لحد دلوقتي؟"
فتجد نفسك لا تملك حتى إجابة على هذا السؤال..

لكنك قد تسرح بخيالك قليلاً إلى الوراء مستعرضاً سنوات طوال مرت عليكما سوياً تحت سقف واحد.. زوجان صحيح ولكن أغراب.. موظفان بدرجة زوجين.
العلاقة ما زالت مستمرة رغم توافر كل مسببات الفشل، ورغم كل التحذيرات.. ولكن "آهي ماشية".

إذن.. ما الذي تغيّر؟ ما الذي دفعنا إلى هذا المصير؟
هل لأننا قد فقدنا شغفنا للإنصات والاهتمام ببعضنا البعض؟
هل العلاقة لم تعد محفزة لكي نعيش سوياً كثنائي قادر على التواصل والتفاعل بحب وحماس؟

هل فقدنا البوصلة التي تمكِّننا من التعرف على بعضنا البعض من جديد، والتعايش مع عاداتنا وتوقعاتنا واحتياجاتنا المختلفة؟ هل فقدنا المتعة التي يفترض أن نجدها في جوار بعضنا البعض؛ ليحل محلها النفور وانعدام الشعور بالرضا والأمان؟ هل فقدنا القدرة على أن نكون سعداء سوياً كما كنا من قبل؟ أم أننا لم نكن أبداً سعداء؟!


كلمات البحث: لالم - يكن - سعيدين - سعيدون - علي - على - موسى - موسا
عنوان الكتاب
لا لم نكن سعداء
اسم المؤلف
علي موسى
دار النشر
تشكيل للنشر و التوزيع
الوزن
0.235
عدد الصفحات
253
نوع الغلاف
كرتون