يسعى الكاتب في روايته للوصول إلى أهداف سامية، مبتعداً عن التكلف والتعقيد، ويسلط الضوء على مواضيع ومفاهيم عميقة في حياة الإنسان، وكل ذلك من خلال مغامرات بسيطة للفتى سامي بطل الرواية.
تبدأ الأحداث مع انتقال عائلة الفتى سامي بسبب عمل والده كمعلّم من مدينة (حماه) السورية إلى قرية (ميدانكة) السورية أيضاً التابعة لمنطقة (عفرين) ذات الغالبية الكردية، وهناك يلتقي ولأول مرة بأناس يتحدثون بلغة يسمعها لأول مرّة في حياته، ولجهله بهذه اللغة يشعر بالوحدة، فهو لا يتقن اللغة الكردية، وسكّان هذه القرية أطفالاً وكباراً لا يتقنون العربية بشكل جيد، ما يخلق سبباً لصعوبة التواصل فيما بينهم.
يسعى الكاتب في روايته للوصول إلى أهداف سامية، مبتعداً عن التكلف والتعقيد، ويسلط الضوء على مواضيع ومفاهيم عميقة في حياة الإنسان، وكل ذلك من خلال مغامرات بسيطة للفتى سامي بطل الرواية.
تبدأ الأحداث مع انتقال عائلة الفتى سامي بسبب عمل والده كمعلّم من مدينة (حماه) السورية إلى قرية (ميدانكة) السورية أيضاً التابعة لمنطقة (عفرين) ذات الغالبية الكردية، وهناك يلتقي ولأول مرة بأناس يتحدثون بلغة يسمعها لأول مرّة في حياته، ولجهله بهذه اللغة يشعر بالوحدة، فهو لا يتقن اللغة الكردية، وسكّان هذه القرية أطفالاً وكباراً لا يتقنون العربية بشكل جيد، ما يخلق سبباً لصعوبة التواصل فيما بينهم.