معزوفة اليوم السابع الشروق

معزوفة اليوم السابع

دار النشر: الشروق
€16,00 1600
  في أحد الصباحات الربيعية من عام ۲۰۱۲م، وأنا أنتظر حافلة تقلني إلى عملي، شاهدت شاباً غجريًا، يكنس الشارع على أنغام موسيقى تصدر عن هاتف نقال مُعلق في خاصرته، يقفز بحركات رشيقة، والمكنسة بين يديه طيعة كأنها امرأة يراقصها، وفي لحظة تقمص متقنة تتحول إلى بندقية يصوبها نحو أعداء مفترضين. اعتدت رؤية الغجري، ونشأت بيننا صداقة صامتة لا يتخللها سوى تحيات خاطفة. في أحد صباحات الشتاء الباردة، لم أجد ذلك الشاب، لكني سمعت أنينه وهو يتوارى وراء جدار قبل أن أغادر خلعتُ معطفي ودرته به، دون أن أدري أن حاجياتي صارت بحوزته عند المساء وجدته بانتظاري يضع معطفي على يده ليعيده لي: لست مجنوناً، وليس بالضرورة أن يكون الغجري لصاً كما يشاع. في تلك اللحظة وأنا أتأمل خيام الغجر وهي على طرف المدينة، ولدت فكرة هذه الرواية التي تحكي سيرة المصير الإنساني، وكيف يمكن للآدمي أن يكون وحشاً، وفي الآن نفسه حملاً وديعًا في مدينة مكونة من سبعة أحياء جنوبها مخيم كبير الغجر مطرودين منها، وغربها جبل على قمته قبر جدها الأول، مدينة يُصاب سكانها بوباء غريب فتصبح على حافة الهاوية، حينها يأتي الخلاص من جهة غير متوقعة.                             كلمات البحث: معزوفه - يوم - سابع - السبعة - معزوف - عزف - جلال - برجس

 

في أحد الصباحات الربيعية من عام ۲۰۱۲م، وأنا أنتظر حافلة تقلني إلى عملي، شاهدت شاباً غجريًا، يكنس الشارع على أنغام موسيقى تصدر عن هاتف نقال مُعلق في خاصرته، يقفز بحركات رشيقة، والمكنسة بين يديه طيعة كأنها امرأة يراقصها، وفي لحظة تقمص متقنة تتحول إلى بندقية يصوبها نحو أعداء مفترضين. اعتدت رؤية الغجري، ونشأت بيننا صداقة صامتة لا يتخللها سوى تحيات خاطفة.

في أحد صباحات الشتاء الباردة، لم أجد ذلك الشاب، لكني سمعت أنينه وهو يتوارى وراء جدار قبل أن أغادر خلعتُ معطفي ودرته به، دون أن أدري أن حاجياتي صارت بحوزته عند المساء وجدته بانتظاري يضع معطفي على يده ليعيده لي: لست مجنوناً، وليس بالضرورة أن يكون الغجري لصاً كما يشاع.

في تلك اللحظة وأنا أتأمل خيام الغجر وهي على طرف المدينة، ولدت فكرة هذه الرواية التي تحكي سيرة المصير الإنساني، وكيف يمكن للآدمي أن يكون وحشاً، وفي الآن نفسه حملاً وديعًا في مدينة مكونة من سبعة أحياء جنوبها مخيم كبير الغجر مطرودين منها، وغربها جبل على قمته قبر جدها الأول، مدينة يُصاب سكانها بوباء غريب فتصبح على حافة الهاوية، حينها يأتي الخلاص من جهة غير متوقعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث: معزوفه - يوم - سابع - السبعة - معزوف - عزف - جلال - برجس

 

في أحد الصباحات الربيعية من عام ۲۰۱۲م، وأنا أنتظر حافلة تقلني إلى عملي، شاهدت شاباً غجريًا، يكنس الشارع على أنغام موسيقى تصدر عن هاتف نقال مُعلق في خاصرته، يقفز بحركات رشيقة، والمكنسة بين يديه طيعة كأنها امرأة يراقصها، وفي لحظة تقمص متقنة تتحول إلى بندقية يصوبها نحو أعداء مفترضين. اعتدت رؤية الغجري، ونشأت بيننا صداقة صامتة لا يتخللها سوى تحيات خاطفة.

في أحد صباحات الشتاء الباردة، لم أجد ذلك الشاب، لكني سمعت أنينه وهو يتوارى وراء جدار قبل أن أغادر خلعتُ معطفي ودرته به، دون أن أدري أن حاجياتي صارت بحوزته عند المساء وجدته بانتظاري يضع معطفي على يده ليعيده لي: لست مجنوناً، وليس بالضرورة أن يكون الغجري لصاً كما يشاع.

في تلك اللحظة وأنا أتأمل خيام الغجر وهي على طرف المدينة، ولدت فكرة هذه الرواية التي تحكي سيرة المصير الإنساني، وكيف يمكن للآدمي أن يكون وحشاً، وفي الآن نفسه حملاً وديعًا في مدينة مكونة من سبعة أحياء جنوبها مخيم كبير الغجر مطرودين منها، وغربها جبل على قمته قبر جدها الأول، مدينة يُصاب سكانها بوباء غريب فتصبح على حافة الهاوية، حينها يأتي الخلاص من جهة غير متوقعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات البحث: معزوفه - يوم - سابع - السبعة - معزوف - عزف - جلال - برجس

عنوان الكتاب
معزوفة اليوم السابع
اسم المؤلف
جلال برجس
دار النشر
الشروق
نوع الغلاف
كرتون

Customer Reviews

Based on 2 reviews
100%
(2)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
N
Nasma

منذ الخطوة الأولى على أعتاب هذه الرواية ستنقلك إلى إلى عالم المهمشين المنبوذين الذين لم يُنظر إليهم إلا بعين الاستعلاء و الاستهزاء
ستكون شريكاً معهم ضيفاً لديهم
نسمع أنغامهم التي كانت تُخال لك ضرباً من ضروب الطرب بينما تكون متنفساً من قلة الحيلة مداراةً للألم و حتى أستهزاءاً من العالم المخملي بأسره....

ن
نسمة

منذ الخطوة الأولى على أعتاب هذه الرواية ستنقلك إلى إلى عالم المهمشين المنبوذين الذين لم يُنظر إليهم إلا بعين الاستعلاء و الاستهزاء
ستكون شريكاً معهم ضيفاً لديهم
نسمع أنغامهم التي كانت تُخال لك ضرباً من ضروب الطرب بينما تكون متنفساً من قلة الحيلة مداراةً للألم و حتى أستهزاءاً من العالم المخملي بأسره....