الأدب الصغير والأدب الكبير دار صادر

الأدب الصغير والأدب الكبير

دار النشر: دار صادر
€14,00 1400
  مؤلف هذا الكتاب عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، كان اسمه قبل إسلامه روزيه وكنيته أبا عمرو.. وبيّن ابن المقفع في هذا المجلد الثمين (الأدب الصغير والأدب الكبير) أهمية الأدب في تنمية العقول ومعرفة طبيعياتها وغرائزها والتي بها تحرز الأدب وبه تزهو العقول وتزكو: فهو ثمارها وحياتها ونتاجها. ونحن نعلم أن جل الأدب هو المفهوم المنطقي، ومعظم هذا المفهوم ينمى بالتعلم، ولم يكن منه كلمة من قاموسه الكبير إلا وهو مستخرج من عالم سابق، وما ذلك إلا إقامة الحجة على أن البشر لم يخترعوا أصولها وفروعها إلا من قبل العلامة الكريم. وفي هذا الكتاب القيم ذكر ابن المقفع أقوال العلماء في تمام حسن الكلام، والمعرفة على تسلية الهموم والتي نحن اليوم أحوج ما يكون إلى الكثير منها بين شبابنا الغض، وبين لنا تقلب الأحوال وتعاقبها، وفي اعتبار الموت راحة من كل شقاء، وأرشدنا إلى كيفية محاربة الفقر لأنه بؤرة البلايا، ومجمع الرذائل، وعمل على توجيهنا اقتداء بالصالحين، ومن هنا نحسن وضع أنفسنا في مكانها اللائق.. وقال ابن المقفع في بداية كتابه: (قدْ وَضَعْتُ في هذا الكتاب من كلام الناس المحفوظ حُرُوفاً فيها عَوْن على عمارة القلوب وصقالها، وتجلية أبصارها، وإحياء للتفكير وإقامة للتدبير، وَدَليلٌ على محامد الأمور ومكارم الأخلاق إن شاء الله)       كلمات البحث: الاب - صغير - أدب - الآدب - كبير - إبن - بن - مقفع - ابن - المقفع

 

مؤلف هذا الكتاب عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، كان اسمه قبل إسلامه روزيه وكنيته أبا عمرو.. وبيّن ابن المقفع في هذا المجلد الثمين (الأدب الصغير والأدب الكبير) أهمية الأدب في تنمية العقول ومعرفة طبيعياتها وغرائزها والتي بها تحرز الأدب وبه تزهو العقول وتزكو: فهو ثمارها وحياتها ونتاجها. ونحن نعلم أن جل الأدب هو المفهوم المنطقي، ومعظم هذا المفهوم ينمى بالتعلم، ولم يكن منه كلمة من قاموسه الكبير إلا وهو مستخرج من عالم سابق، وما ذلك إلا إقامة الحجة على أن البشر لم يخترعوا أصولها وفروعها إلا من قبل العلامة الكريم.

وفي هذا الكتاب القيم ذكر ابن المقفع أقوال العلماء في تمام حسن الكلام، والمعرفة على تسلية الهموم والتي نحن اليوم أحوج ما يكون إلى الكثير منها بين شبابنا الغض، وبين لنا تقلب الأحوال وتعاقبها، وفي اعتبار الموت راحة من كل شقاء، وأرشدنا إلى كيفية محاربة الفقر لأنه بؤرة البلايا، ومجمع الرذائل، وعمل على توجيهنا اقتداء بالصالحين، ومن هنا نحسن وضع أنفسنا في مكانها اللائق..

وقال ابن المقفع في بداية كتابه: (قدْ وَضَعْتُ في هذا الكتاب من كلام الناس المحفوظ حُرُوفاً فيها عَوْن على عمارة القلوب وصقالها، وتجلية أبصارها، وإحياء للتفكير وإقامة للتدبير، وَدَليلٌ على محامد الأمور ومكارم الأخلاق إن شاء الله)

 

 

 

كلمات البحث: الاب - صغير - أدب - الآدب - كبير - إبن - بن - مقفع - ابن - المقفع

 

مؤلف هذا الكتاب عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، كان اسمه قبل إسلامه روزيه وكنيته أبا عمرو.. وبيّن ابن المقفع في هذا المجلد الثمين (الأدب الصغير والأدب الكبير) أهمية الأدب في تنمية العقول ومعرفة طبيعياتها وغرائزها والتي بها تحرز الأدب وبه تزهو العقول وتزكو: فهو ثمارها وحياتها ونتاجها. ونحن نعلم أن جل الأدب هو المفهوم المنطقي، ومعظم هذا المفهوم ينمى بالتعلم، ولم يكن منه كلمة من قاموسه الكبير إلا وهو مستخرج من عالم سابق، وما ذلك إلا إقامة الحجة على أن البشر لم يخترعوا أصولها وفروعها إلا من قبل العلامة الكريم.

وفي هذا الكتاب القيم ذكر ابن المقفع أقوال العلماء في تمام حسن الكلام، والمعرفة على تسلية الهموم والتي نحن اليوم أحوج ما يكون إلى الكثير منها بين شبابنا الغض، وبين لنا تقلب الأحوال وتعاقبها، وفي اعتبار الموت راحة من كل شقاء، وأرشدنا إلى كيفية محاربة الفقر لأنه بؤرة البلايا، ومجمع الرذائل، وعمل على توجيهنا اقتداء بالصالحين، ومن هنا نحسن وضع أنفسنا في مكانها اللائق..

وقال ابن المقفع في بداية كتابه: (قدْ وَضَعْتُ في هذا الكتاب من كلام الناس المحفوظ حُرُوفاً فيها عَوْن على عمارة القلوب وصقالها، وتجلية أبصارها، وإحياء للتفكير وإقامة للتدبير، وَدَليلٌ على محامد الأمور ومكارم الأخلاق إن شاء الله)

 

 

 

كلمات البحث: الاب - صغير - أدب - الآدب - كبير - إبن - بن - مقفع - ابن - المقفع

عنوان الكتاب
الأدب الصغير والأدب الكبير
اسم المؤلف
ابن المقفع
دار النشر
دار صادر
الوزن
0.335
عدد الصفحات
138
نوع الغلاف
غلاف فني