يتصف هذا الكتاب بحيادية كاتبه أحمد أمين، ووقوفه في مسافة في المنتصف فلا وضعه مع الربانيين ولا أنزله أسفل سافلين، لكن حكى عن إنسان يموج نفسه بالتقلبات الإنسانية، عن إنسان في يده سلطة مطلقة فكيف يتصرف وأعلن، عن إنسان يخشى تهديد البرامكة لملكه، عن إنسان يذكره بشيء فيبكي، ويستزيده فيبكي..
هذا الكتاب وضع هارون الرشيد في مكانه الصحيح، أنه إنسان يخطئ ويصيب ولم يحكم عليه، بل وأوضح أنه لكل عصر أدواته ولا يجوز أبدا أن نحكم عليه بأدوات عصرنا، فهو مرآة لأفعال إنسان عصره.
كلمات البحث: رشيد - أحمد - أمين - احمد - امين
يتصف هذا الكتاب بحيادية كاتبه أحمد أمين، ووقوفه في مسافة في المنتصف فلا وضعه مع الربانيين ولا أنزله أسفل سافلين، لكن حكى عن إنسان يموج نفسه بالتقلبات الإنسانية، عن إنسان في يده سلطة مطلقة فكيف يتصرف وأعلن، عن إنسان يخشى تهديد البرامكة لملكه، عن إنسان يذكره بشيء فيبكي، ويستزيده فيبكي..
هذا الكتاب وضع هارون الرشيد في مكانه الصحيح، أنه إنسان يخطئ ويصيب ولم يحكم عليه، بل وأوضح أنه لكل عصر أدواته ولا يجوز أبدا أن نحكم عليه بأدوات عصرنا، فهو مرآة لأفعال إنسان عصره.
كلمات البحث: رشيد - أحمد - أمين - احمد - امين