إنه عباس محمود العقاد، الأديب والشاعر والكاتب والصحافي الذي أسهم إسهاماً بارزاً في إثراء الثقافة العربية والمكتبة العربية بفكر متجدد وبحوث متميزة. رفد الأدب العربي بمؤلفات متعددة في مجالات الأدب والثقافة والفكر والفلسفة، وخاض العديد من المعارك الفكرية مع كبار المثقفين دفاعاً عن الحقيقة وحرصاً على سمو الكلمة. كما وقف إلى جانب الشعب المصري نائباً منتخباً في مجلس الأمة، وتعرض للاعتقال والمضايقات، لكنه ظل وفياً للكلمة الحرة وللفكر والثقافة. ترك العقاد إرثاً يقارب مائة كتاب ومخطوطة، وتوفي عام 1964 عن عمر ناهز الرابعة والسبعين.
ويُعد هذا الكتاب من أمتع السير الذاتية التي يمكن للقارئ أن يطالعها؛ إذ أراد العقاد أن يكتب عن ذاته، فإذا به يكتب عن الحياة بكل تجلياتها. جاءت سيرته زاخرة بالحياة كما هي مشبعة بتأملات الموت، فاستهلها بالحديث عن قريته وطفولته ووالديه، وكيف تشكل وعيه ومشاعره، ثم انتقل إلى مكتبته وعلاقته بالقراءة، وتناول تجربته في العمل الحكومي واستقالته، إضافة إلى رؤيته لأحوال العرب والأمة. ولم يمهله القدر لإتمام ما خطط له، فبقيت هذه السيرة من أصدق ما كُتب، إذ بدأت بحياته وانتهت برحيله بصورة تكاد تكون حرفية.
كلمات البحث: انا - عباس - محمود - العقاد
إنه عباس محمود العقاد، الأديب والشاعر والكاتب والصحافي الذي أسهم إسهاماً بارزاً في إثراء الثقافة العربية والمكتبة العربية بفكر متجدد وبحوث متميزة. رفد الأدب العربي بمؤلفات متعددة في مجالات الأدب والثقافة والفكر والفلسفة، وخاض العديد من المعارك الفكرية مع كبار المثقفين دفاعاً عن الحقيقة وحرصاً على سمو الكلمة. كما وقف إلى جانب الشعب المصري نائباً منتخباً في مجلس الأمة، وتعرض للاعتقال والمضايقات، لكنه ظل وفياً للكلمة الحرة وللفكر والثقافة. ترك العقاد إرثاً يقارب مائة كتاب ومخطوطة، وتوفي عام 1964 عن عمر ناهز الرابعة والسبعين.
ويُعد هذا الكتاب من أمتع السير الذاتية التي يمكن للقارئ أن يطالعها؛ إذ أراد العقاد أن يكتب عن ذاته، فإذا به يكتب عن الحياة بكل تجلياتها. جاءت سيرته زاخرة بالحياة كما هي مشبعة بتأملات الموت، فاستهلها بالحديث عن قريته وطفولته ووالديه، وكيف تشكل وعيه ومشاعره، ثم انتقل إلى مكتبته وعلاقته بالقراءة، وتناول تجربته في العمل الحكومي واستقالته، إضافة إلى رؤيته لأحوال العرب والأمة. ولم يمهله القدر لإتمام ما خطط له، فبقيت هذه السيرة من أصدق ما كُتب، إذ بدأت بحياته وانتهت برحيله بصورة تكاد تكون حرفية.
كلمات البحث: انا - عباس - محمود - العقاد