علاء الدين والمصباح العجيب
كان مقدّرًا لعلاء الدين أن يخوض حياة مليئة بالمخاطر والمغامرات. ففي يومٍ من الأيام، ظهر رجل غريب الملامح والهيئة، راح يراقبه وهو يلهو مع أصدقائه في الطريق. ولم يكن ذلك الرجل سوى ساحرٍ شرير قدم من بلاد بعيدة، طمعًا في الاستيلاء على مصباحٍ سحريّ مدفون في أعماق مغارةٍ مسحورة. غير أنّه لم يكن قادرًا على بلوغ المصباح وحده، إذ إن باب المغارة لا يُفتح إلا على يد فتى بعينه… ذلك الفتى هو علاء الدين.
إنها حكاية آسرة تناقلتها الأجيال وأحبّها الأطفال، لما تحمله من سحرٍ وتشويقٍ ومغامرات لا تُنسى.
وتأتي ضمن سلسلة "حكايتي المفضّلة"، التي تضمّ باقة من القصص الخالدة التي صمدت عبر السنين، فتوارثتها الأجيال واستمتعوا بها جيلاً بعد جيل. وقد زُيّنت الحكايات برسوم ملوّنة ساحرة تُلهِم خيال الأطفال وتُحبّب إليهم القراءة، وصيغت بلغة عربية سليمة مشوّقة، مع ضبطٍ كاملٍ للنصوص بالشكل، حرصًا على تمكين الصغار من القراءة الصحيحة والفهم السلس، وتنمية مهارة القراءة السليمة لديهم.
كلمات البحث: دين - مصباح - عجيب - حكايتي - حكايتى - المفضلة - المفضله - حكاية - مفضلة - علاءالدين
كان مقدّرًا لعلاء الدين أن يخوض حياة مليئة بالمخاطر والمغامرات. ففي يومٍ من الأيام، ظهر رجل غريب الملامح والهيئة، راح يراقبه وهو يلهو مع أصدقائه في الطريق. ولم يكن ذلك الرجل سوى ساحرٍ شرير قدم من بلاد بعيدة، طمعًا في الاستيلاء على مصباحٍ سحريّ مدفون في أعماق مغارةٍ مسحورة. غير أنّه لم يكن قادرًا على بلوغ المصباح وحده، إذ إن باب المغارة لا يُفتح إلا على يد فتى بعينه… ذلك الفتى هو علاء الدين.
إنها حكاية آسرة تناقلتها الأجيال وأحبّها الأطفال، لما تحمله من سحرٍ وتشويقٍ ومغامرات لا تُنسى.
وتأتي ضمن سلسلة "حكايتي المفضّلة"، التي تضمّ باقة من القصص الخالدة التي صمدت عبر السنين، فتوارثتها الأجيال واستمتعوا بها جيلاً بعد جيل. وقد زُيّنت الحكايات برسوم ملوّنة ساحرة تُلهِم خيال الأطفال وتُحبّب إليهم القراءة، وصيغت بلغة عربية سليمة مشوّقة، مع ضبطٍ كاملٍ للنصوص بالشكل، حرصًا على تمكين الصغار من القراءة الصحيحة والفهم السلس، وتنمية مهارة القراءة السليمة لديهم.
كلمات البحث: دين - مصباح - عجيب - حكايتي - حكايتى - المفضلة - المفضله - حكاية - مفضلة - علاءالدين