إحدى عشرة دقيقة شركة المطبوعات للتوزيع والنشر

إحدى عشرة دقيقة

دار النشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
€13,00 1300
  "حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دنس إلى هذا الحد" بطلة رواية (إحدى عشرة دقيقة) لـ (باولو كويلو)، هي ماريا جاءت من شمال-شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً.. إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن ترغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في نادٍ ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة. يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس". بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".   كلمات البحث : بولو - كولو - احدى - إحدا - 11 - أحدى -  عشر - دقيقه - عشره 

 

"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دنس إلى هذا الحد"

بطلة رواية (إحدى عشرة دقيقة) لـ (باولو كويلو)، هي ماريا جاءت من شمال-شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً..

إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن ترغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في نادٍ ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة.

يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس".

بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".


 

كلمات البحث : بولو - كولو - احدى - إحدا - 11 - أحدى -  عشر - دقيقه - عشره 

 

"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دنس إلى هذا الحد"

بطلة رواية (إحدى عشرة دقيقة) لـ (باولو كويلو)، هي ماريا جاءت من شمال-شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً..

إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن ترغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في نادٍ ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة.

يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس".

بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".


 

كلمات البحث : بولو - كولو - احدى - إحدا - 11 - أحدى -  عشر - دقيقه - عشره 

عنوان الكتاب
إحدى عشرة دقيقة
اسم المؤلف
باولو كويلو
دار النشر
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
الوزن
0.364
عدد الصفحات
267
نوع الغلاف
كرتون