الأسرة وصحتها النفسية المركز الثقافي العربي

الأسرة وصحتها النفسية

دار النشر: المركز الثقافي العربي
€16,00 1600
تشكّل الأسرة في مجتمعاتنا نواة شبكة المؤسسات الناظمة لحياة إنساننا والمؤطرة لأنشطته. وبمقدار صحتها النفسيّة واقتدارها وتمكّنها ستتمكّن من تنشئة أجيال معافاة ومتمكّنة وفاعلة اجتماعياً وحياتياً. من هنا تبرز أهميّة بحث صحّة الأسرة النفسيّة ودراسة مقوماتها، وأساليب تعزيزها..يأتي كتاب(الأسرة وصحتها النفسية) للدكتور مصطفى حجازي لخدمة هذه الأهداف تحديداً. فهو ليس مجرّد أداة معرفيّة نظريّة أكاديميّة، بل يتوخى في المقام الأول تقديم منظورات عملية تساعد على بناء صحة الأسرة النفسيّة والحياتيّة زوجياً ووالدياً على حد سواء. ولهذا فهو يعرض في فصوله المتتابعة طاقم مقومات صحة الأسرة النفسيّة وعناصر كل منها، وأساليب تنميتها وتعزيزها. يعرض كل فصل الأسس النظريّة لموضوعه، ثم يتحوّل إلى عرض آليات التطبيق الكفيلة بتوفير الأدوات التي تخدم كلّاً من الأسرة والعاملين معها، في إنجاز أهداف إنماء الأسرة وتمكينها، وصولاً إلى بناء حسن حالها.لقد أصبحت هذه المهام التطبيقية جد ملحة في العمل مع الأسرة المعاصرة التي تمر بمرحلة من التحولات المتلاحقة التي يحملها معه كل من التحضّر السريع والعولمة في كل فرصها وتحدياتها المتعاظمة. لقد ولى زمن العيش المستقرّ حيث الأسرة تنشأ وتعيش ضمن أطر معروفة ومحدّدة سلفاً. الأسرة المعاصرة التي تفتقد هذه الأطر الثابتة والمستقرّة بحاجة إلى التمتع هي وأفرادها، بدءاً بالزوجين والوالدين، بالاقتدار على جميع الأصعدة الجسمية والنفسية، والمعرفية والاجتماعية والاقتصادية ومهارات إدارة الحياة، وخصوصاُ التمتع باللياقة التكيفيّة لعصر التسارع وانعدام اليقين الذي تفرضه العولمة التي يسيرها قانون القوة في جميع مظاهرها، سواء على مستوى الدول أو المجتمعات أو الأسر وأفرادها. وهو ما يفرض على الأسرة المعاصرة التمتع بكل مقومات الاقتدار والتمكّن؛ بذلك وحده تبني حصانتها ضد الأخطار المتكاثرة..   كلمات البحث : الحجازي - الاسرة - الاسره - الأسره - الصحة - النفسيه - حجازى 

تشكّل الأسرة في مجتمعاتنا نواة شبكة المؤسسات الناظمة لحياة إنساننا والمؤطرة لأنشطته. وبمقدار صحتها النفسيّة واقتدارها وتمكّنها ستتمكّن من تنشئة أجيال معافاة ومتمكّنة وفاعلة اجتماعياً وحياتياً. من هنا تبرز أهميّة بحث صحّة الأسرة النفسيّة ودراسة مقوماتها، وأساليب تعزيزها..

يأتي كتاب(الأسرة وصحتها النفسية) للدكتور مصطفى حجازي 
لخدمة هذه الأهداف تحديداً. فهو ليس مجرّد أداة معرفيّة نظريّة أكاديميّة، بل يتوخى في المقام الأول تقديم منظورات عملية تساعد على بناء صحة الأسرة النفسيّة والحياتيّة زوجياً ووالدياً على حد سواء. ولهذا فهو يعرض في فصوله المتتابعة طاقم مقومات صحة الأسرة النفسيّة وعناصر كل منها، وأساليب تنميتها وتعزيزها. يعرض كل فصل الأسس النظريّة لموضوعه، ثم يتحوّل إلى عرض آليات التطبيق الكفيلة بتوفير الأدوات التي تخدم كلّاً من الأسرة والعاملين معها، في إنجاز أهداف إنماء الأسرة وتمكينها، وصولاً إلى بناء حسن حالها.

لقد أصبحت هذه المهام التطبيقية جد ملحة في العمل مع الأسرة المعاصرة التي تمر بمرحلة من التحولات المتلاحقة التي يحملها معه كل من التحضّر السريع والعولمة في كل فرصها وتحدياتها المتعاظمة.

لقد ولى زمن العيش المستقرّ حيث الأسرة تنشأ وتعيش ضمن أطر معروفة ومحدّدة سلفاً. الأسرة المعاصرة التي تفتقد هذه الأطر الثابتة والمستقرّة بحاجة إلى التمتع هي وأفرادها، بدءاً بالزوجين والوالدين، بالاقتدار على جميع الأصعدة الجسمية والنفسية، والمعرفية والاجتماعية والاقتصادية ومهارات إدارة الحياة، وخصوصاُ التمتع باللياقة التكيفيّة لعصر التسارع وانعدام اليقين الذي تفرضه العولمة التي يسيرها قانون القوة في جميع مظاهرها، سواء على مستوى الدول أو المجتمعات أو الأسر وأفرادها. وهو ما يفرض على الأسرة المعاصرة التمتع بكل مقومات الاقتدار والتمكّن؛ بذلك وحده تبني حصانتها ضد الأخطار المتكاثرة..
 
كلمات البحث : الحجازي - الاسرة - الاسره - الأسره - الصحة - النفسيه - حجازى 

تشكّل الأسرة في مجتمعاتنا نواة شبكة المؤسسات الناظمة لحياة إنساننا والمؤطرة لأنشطته. وبمقدار صحتها النفسيّة واقتدارها وتمكّنها ستتمكّن من تنشئة أجيال معافاة ومتمكّنة وفاعلة اجتماعياً وحياتياً. من هنا تبرز أهميّة بحث صحّة الأسرة النفسيّة ودراسة مقوماتها، وأساليب تعزيزها..

يأتي كتاب(الأسرة وصحتها النفسية) للدكتور مصطفى حجازي 
لخدمة هذه الأهداف تحديداً. فهو ليس مجرّد أداة معرفيّة نظريّة أكاديميّة، بل يتوخى في المقام الأول تقديم منظورات عملية تساعد على بناء صحة الأسرة النفسيّة والحياتيّة زوجياً ووالدياً على حد سواء. ولهذا فهو يعرض في فصوله المتتابعة طاقم مقومات صحة الأسرة النفسيّة وعناصر كل منها، وأساليب تنميتها وتعزيزها. يعرض كل فصل الأسس النظريّة لموضوعه، ثم يتحوّل إلى عرض آليات التطبيق الكفيلة بتوفير الأدوات التي تخدم كلّاً من الأسرة والعاملين معها، في إنجاز أهداف إنماء الأسرة وتمكينها، وصولاً إلى بناء حسن حالها.

لقد أصبحت هذه المهام التطبيقية جد ملحة في العمل مع الأسرة المعاصرة التي تمر بمرحلة من التحولات المتلاحقة التي يحملها معه كل من التحضّر السريع والعولمة في كل فرصها وتحدياتها المتعاظمة.

لقد ولى زمن العيش المستقرّ حيث الأسرة تنشأ وتعيش ضمن أطر معروفة ومحدّدة سلفاً. الأسرة المعاصرة التي تفتقد هذه الأطر الثابتة والمستقرّة بحاجة إلى التمتع هي وأفرادها، بدءاً بالزوجين والوالدين، بالاقتدار على جميع الأصعدة الجسمية والنفسية، والمعرفية والاجتماعية والاقتصادية ومهارات إدارة الحياة، وخصوصاُ التمتع باللياقة التكيفيّة لعصر التسارع وانعدام اليقين الذي تفرضه العولمة التي يسيرها قانون القوة في جميع مظاهرها، سواء على مستوى الدول أو المجتمعات أو الأسر وأفرادها. وهو ما يفرض على الأسرة المعاصرة التمتع بكل مقومات الاقتدار والتمكّن؛ بذلك وحده تبني حصانتها ضد الأخطار المتكاثرة..
  كلمات البحث : الحجازي - الاسرة - الاسره - الأسره - الصحة - النفسيه - حجازى 
عنوان الكتاب
الأسرة وصحتها النفسية
اسم المؤلف
مصطفى حجازي
دار النشر
المركز الثقافي العربي
الوزن
0.368
عدد الصفحات
236
نوع الغلاف
كرتون