القمح المر الدار العربية للعلوم ناشرون

القمح المر

دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
€13,00 1300
    يختار الكاتب الفلسطيني جلال جبارين عنواناً لروايته "القمح المر" ليؤكد لنا ومنذ عتبة العنوان الأولى على الحصاد المرّ الذي ينتظر أبطال روايته، وإذا ما توغلنا إلى مفتتح الرواية الذي يتنفس شعراً بأبيات محمود درويش وهو يقول: "القمح مر في حقول الآخرين والماء مالح والغيم فولاد وهذا النّجم جارح، وعليك أن تحيا وأن تحيا وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك كم كنت وحدك.."، فإننا ندرك أننا أمام علامة، أو أمارة أراد بها الروائي الكشف عن هوية النص وغايته؛ ألا وهي الثمن الذي لا يزال يدفعه الإنسان الفلسطيني إلى اليوم. تُشكّل رواية "القمح المر" ملحمة تراجيدية معاصرة من تاريخ الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، خط الاحتلال سطرهاالأول، ثم الآباء والأعراف سطرها الثاني، والاختلاف العقائدي سطرها الثالث، لتلتقي بعد ذلك عند نقطة محورية، تلملم كل خيوط التداعي الدرامي لحياة أبطالها المريرة وهم يواجهون الحياة تحت سلطة العدو بما فيها من صعوبات وتحديات؛ حيث لا طمأنينة في ظل الاحتلال، ولا قيمة للنجاح الدراسي بلا مستقبل، ولا أهمية لقصة حب لأنها لن تكتمل، ولا صحة المواطن من دون ماء وكهرباء وبيئة نظيفة، وأهم من ذلك لقمة العيش التي يلهث وراءها الآباء مجبرين حتى وإن كانت على أرض المستوطنات. إنّه الخسران الذي يلف حياة الإنسان الفلسطيني ويحوّلها إلى متاهة يصعب الخروج منها حتى مع أشد أنواع المقاومة.     كلمات البحث: قمح - مر - جلال - جبارين

 

 

يختار الكاتب الفلسطيني جلال جبارين عنواناً لروايته "القمح المر" ليؤكد لنا ومنذ عتبة العنوان الأولى على الحصاد المرّ الذي ينتظر أبطال روايته، وإذا ما توغلنا إلى مفتتح الرواية الذي يتنفس شعراً بأبيات محمود درويش وهو يقول: "القمح مر في حقول الآخرين والماء مالح والغيم فولاد وهذا النّجم جارح، وعليك أن تحيا وأن تحيا وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك كم كنت وحدك.."، فإننا ندرك أننا أمام علامة، أو أمارة أراد بها الروائي الكشف عن هوية النص وغايته؛ ألا وهي الثمن الذي لا يزال يدفعه الإنسان الفلسطيني إلى اليوم.
تُشكّل رواية "القمح المر" ملحمة تراجيدية معاصرة من تاريخ الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، خط الاحتلال سطرها
الأول، ثم الآباء والأعراف سطرها الثاني، والاختلاف العقائدي سطرها الثالث، لتلتقي بعد ذلك عند نقطة محورية، تلملم كل خيوط التداعي الدرامي لحياة أبطالها المريرة وهم يواجهون الحياة تحت سلطة العدو بما فيها من صعوبات وتحديات؛ حيث لا طمأنينة في ظل الاحتلال، ولا قيمة للنجاح الدراسي بلا مستقبل، ولا أهمية لقصة حب لأنها لن تكتمل، ولا صحة المواطن من دون ماء وكهرباء وبيئة نظيفة، وأهم من ذلك لقمة العيش التي يلهث وراءها الآباء مجبرين حتى وإن كانت على أرض المستوطنات. إنّه الخسران الذي يلف حياة الإنسان الفلسطيني ويحوّلها إلى متاهة يصعب الخروج منها حتى مع أشد أنواع المقاومة.

 

 

كلمات البحث: قمح - مر - جلال - جبارين

 

 

يختار الكاتب الفلسطيني جلال جبارين عنواناً لروايته "القمح المر" ليؤكد لنا ومنذ عتبة العنوان الأولى على الحصاد المرّ الذي ينتظر أبطال روايته، وإذا ما توغلنا إلى مفتتح الرواية الذي يتنفس شعراً بأبيات محمود درويش وهو يقول: "القمح مر في حقول الآخرين والماء مالح والغيم فولاد وهذا النّجم جارح، وعليك أن تحيا وأن تحيا وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك كم كنت وحدك.."، فإننا ندرك أننا أمام علامة، أو أمارة أراد بها الروائي الكشف عن هوية النص وغايته؛ ألا وهي الثمن الذي لا يزال يدفعه الإنسان الفلسطيني إلى اليوم.
تُشكّل رواية "القمح المر" ملحمة تراجيدية معاصرة من تاريخ الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء، خط الاحتلال سطرها
الأول، ثم الآباء والأعراف سطرها الثاني، والاختلاف العقائدي سطرها الثالث، لتلتقي بعد ذلك عند نقطة محورية، تلملم كل خيوط التداعي الدرامي لحياة أبطالها المريرة وهم يواجهون الحياة تحت سلطة العدو بما فيها من صعوبات وتحديات؛ حيث لا طمأنينة في ظل الاحتلال، ولا قيمة للنجاح الدراسي بلا مستقبل، ولا أهمية لقصة حب لأنها لن تكتمل، ولا صحة المواطن من دون ماء وكهرباء وبيئة نظيفة، وأهم من ذلك لقمة العيش التي يلهث وراءها الآباء مجبرين حتى وإن كانت على أرض المستوطنات. إنّه الخسران الذي يلف حياة الإنسان الفلسطيني ويحوّلها إلى متاهة يصعب الخروج منها حتى مع أشد أنواع المقاومة.

 

 

كلمات البحث: قمح - مر - جلال - جبارين

عنوان الكتاب
القمح المر
اسم المؤلف
جلال جبارين
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون
الوزن
0.196
عدد الصفحات
158
نوع الغلاف
كرتون