مترو حلب دار التنوير

مترو حلب

دار النشر: دار التنوير
€15,00 1500
ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني أمي بقوة وقد دبت فيها الحياة، وتخيلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام، حين اشتم رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمي قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها: سأتوضأ و أصلي شكراً لله على عودتك وتحقيق آخر رغبة لي قبل رحيلي: أن أراك. صلت أمي ثم عادت لتعانقني، وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد لله أنني لم أمت قبل لقائك.. ظنّت أمي أنني أنتِ. كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي: عبد العزيز... لقد جاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي، بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها.. مها حسن صاحبة رواية (مترو حلب) روائية سورية مقيمة في فرنسا..   كلمات البحث: المترو - حسين - الحسن


ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني أمي بقوة وقد دبت فيها الحياة، وتخيلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام، حين اشتم رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمي قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها: سأتوضأ و أصلي شكراً لله على عودتك وتحقيق آخر رغبة لي قبل رحيلي: أن أراك. صلت أمي ثم عادت لتعانقني، وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد لله أنني لم أمت قبل لقائك..

ظنّت أمي أنني أنتِ. كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي: عبد العزيز... لقد جاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي، بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها..

مها حسن صاحبة رواية (مترو حلب) روائية سورية مقيمة في فرنسا..

 

كلمات البحث: المترو - حسين - الحسن


ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني أمي بقوة وقد دبت فيها الحياة، وتخيلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام، حين اشتم رائحة ابنه، فعاد إليه بصره. استعادت أمي قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها: سأتوضأ و أصلي شكراً لله على عودتك وتحقيق آخر رغبة لي قبل رحيلي: أن أراك. صلت أمي ثم عادت لتعانقني، وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد لله أنني لم أمت قبل لقائك..

ظنّت أمي أنني أنتِ. كانت رائحة وجودك طاغية، فمحتني. بكت أمي من السعادة، وراحت تهذي: عبد العزيز... لقد جاءت أمينة. أنا سعيدة لأنني في الطريق إليك. سامحني لأنني استمتعت باحتضانها قبل موتي، بينما رحلت أنت محروماً من رؤيتها..

مها حسن صاحبة رواية (مترو حلب) روائية سورية مقيمة في فرنسا..

 

كلمات البحث: المترو - حسين - الحسن

عنوان الكتاب
مترو حلب
اسم المؤلف
مها حسن
دار النشر
دار التنوير
الوزن
0.305
عدد الصفحات
254
نوع الغلاف
كرتون